شي جين بينغ: العلاقات بين الصين وروسيا صمدت أمام اختبار تعقيدات الوضع الدولي
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
قال الرئيس الصيني شي جين بينغ، في تحيته للمشاركين في الحوار العاشر بين روسيا الموحدة والحزب الشيوعي الصيني، إن العلاقات الصينية الروسية صمدت أمام اختبار تعقيدات الوضع الدولي.
وجاء في التحية، التي تلاها رئيس دائرة العلاقات الدولية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ليو جيان تشاو، أن الصين تعتزم تطوير هذه العلاقات.
وأضاف الرئيس الصيني: "لقد دخل العالم فترة جديدة من الاضطراب والتحول. والعلاقات الصينية الروسية صمدت أمام اختبار التغيرات السريعة في الوضع الدولي".
وأشار شي جين بينغ، إلى أن الدولتين ستحتفلان في العام المقبل بالذكرى الـ75 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.
وتابع الرئيس الصيني: "نحن مستعدون مع الجانب الروسي لتطوير العلاقات الثنائية بثبات بروح حسن الجوار الأبدي والتفاعل الاستراتيجي الشامل لصالح تنمية البلدين".
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: شي جين بينغ
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: الولايات المتحدة تريد جرينلاند من أجل الأمن الدولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بلاده بحاجة إلى جرينلاند من أجل سلامة الأمن الدولي، مشيرا إلي أن هناك سفنا صينية وروسية في المنطقة، لا يمكن للولايات المتحدة تركها للدنمارك أو أي جهة أخرى للتعامل معها، بحسب ما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية اليوم الجمعة.
وفي تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، قال ترامب: "نحن بحاجة إلى جرينلاند.. والأهم من ذلك، من أجل الأمن الدولي، يجب أن تكون لدينا جرينلاند"، وفقا لـ"رويترز".
وأضاف: "إذا نظرتم إلى الممرات المائية، فستجدون سفنا صينية وروسية في كل أرجاء المنطقة... نحن لا نعتمد على الدنمارك أو أي جهة أخرى للتعامل مع هذا الوضع".
وأكد الرئيس الأمريكي مجددا علي رغبته في السيطرة على جزيرة جرينلاند، أكبر جزيرة في العالم، والتي تعد إقليما يتمتع بالحكم الذاتي ضمن الدانمارك، وذلك رغم المعارضة الشديدة من المسؤولين في كوبنهاجن ونوك، عاصمة جرينلاند.
كان ترامب قد طرح فكرة شراء جرينلاند لأول مرة عام 2019، خلال ولايته الرئاسية الأولى، واصفا إياها بـ"صفقة عقارية ضخمة" قد تخفف العبء المالي عن الدانمارك. أما هذه المرة فيبرر رغبته بأن السيطرة الأمريكية على الجزيرة مسألة تتعلق بـ"الأمن القومي".
ولجرينلاند أهمية إستراتيجية متزايدة، إذ تقع عند تقاطع شمال الأطلسي والقطب الشمالي، وهي منطقة تحتوي على كميات كبيرة من المعادن الحيوية والوقود الأحفوري، ما يجعلها محط أنظار أمريكا وخصومها الإستراتيجيين مثل الصين وروسيا.