رئيسة المفوضية الأوروبية تعارض “التهجير القسري” للفلسطينيين من غزة
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
مصر – أعلنت رئيس المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، بعد لقائها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أنها تعارض “التهجير القسري” للفلسطينيين من غزة.
وقالت فون دير لايين على منصة “إكس”: “ناقشت الأزمة الإنسانية المستمرّة في غزة مع الرئيس السيسي، وشكرت لمصر دورها في توفير وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين الضعفاء”.
وأضافت: “نحن متفقون على مبدأ عدم التهجير القسري للفلسطينيين وعلى أفق سياسي قائم على حلّ الدولتين” الإسرائيلية والفلسطينية.
وتوجّهت رئيسة المفوضية الأوروبية بعدها إلى سيناء، حسبما أفاد بيان صادر عن محافظ هذه المنطقة الحدودية مع إسرائيل وغزة.
وقال البيان إنّ: “رئيسة المفوضية وصلت إلى مطار العريش، وستتوجّه إلى معبر رفح لتتفقّد المساعدات الإنسانية وتزور الجرحى الفلسطينيين في المستشفيات” في المنطقة الواقعة في شرق مصر.
وتتكدّس المساعدات الدولية في هذا المطار منذ أسابيع، قبل أن يتم نقلها إلى معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة.
وقالت فون دير لايين في العريش إن الاتحاد الأوروبي: “ضاعف أربع مرات مساعدته الإنسانية الى غزة، بحيث تجاوزت قيمتها مليون يورو، إضافة إلى 260 مليون يورو قدمتها الدول الاعضاء”.
وأضافت: “نتفق جميعا على القول إن حجم المساعدة التي تصل الى غزة ينبغي أن يزيد، وتلك هي الفكرة من اقتراح قبرص الهادف إلى إقامة ممر بحري”.
وأعلن الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس الجمعة أن قبرص وإسرائيل على وشك التوصل إلى اتفاق لفتح ممر للمساعدة الإنسانية بين الجزيرة المتوسطية وقطاع غزة.
إلى ذلك، أوضحت فون دير لايين أن الاتحاد الاوروبي يعمل على تعزيز “شراكته الاستراتيجية” مع مصر.
المصدر: AFP
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فون دیر لایین
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر يعرب عن “قلقه البالغ” إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في الضفة
الثورة نت/..
أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الإثنين، عن “قلقها البالغ” إزاء العدوان الصهيوني المستمر على شمال الضفة الغربية المحتلة، منذ أكثر من شهر ، مؤكدةً أنها تتابع بقلق بالغ تأثيره على المدنيين الفلسطينيين.
وأوضحت اللجنة في بيان أن العمليات الجارية تؤثر بشكل مباشر على سكان جنين وطولكرم وطوباس ومناطق أخرى، مما يزيد من معاناة المدنيين في تأمين الاحتياجات الأساسية مثل المياه النظيفة، الغذاء، الرعاية الطبية، والمأوى.
وأشار البيان إلى أن المدنيين النازحين يواجهون صعوبات إضافية، من بينها البحث عن أفراد أسرهم المفقودين أو الذين تم اعتقالهم، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.
وأكدت اللجنة أنها “تعمل مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لتنسيق توزيع المساعدات والإخلاء الطبي”، مشددةً على أن “المدنيين النازحين في شمال الضفة الغربية بحاجة ماسة إلى مساعدة عاجلة”.
واختتم البيان بتأكيد اللجنة على موقفها بأن “السكان يجب أن يُعاملوا بإنسانية وأن يكونوا محميين من العنف”.