نيويورك-سانا

أكد مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور أن الإرهاب الذي يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة المحاصر إهانة للإنسانية ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، مشدداً على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات جدية لوقفه.

وذكرت وكالة وفا أن منصور أوضح في رسائل متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ورئيس الجمعية العامة أن “إسرائيل” القوة القائمة بالاحتلال تواصل شن حربها الشرسة على الشعب الفلسطيني متجاهلة الدعوات العالمية لوقف إطلاق النار ودعوات الجمعية العامة ومجلس الأمن إلى هدنة إنسانية.

وأشار منصور إلى استشهاد أكثر من 13 ألفاً بينهم 5500 طفل، وإصابة ما يزيد على 30 ألفاً في قطاع غزة، إضافة إلى استشهاد أكثر من 200 فلسطيني وإصابة 3000 في الضفة الغربية منذ بدء الاحتلال عدوانه على القطاع في السابع من تشرين الأول الماضي.

ولفت منصور إلى أن الاحتلال قصف ثلاث مدارس للأونروا تؤوي آلاف العائلات الفلسطينية، ما أدى إلى وقوع عشرات الشهداء والجرحى إضافة إلى قصفه 17 منشأة تابعة للأونروا بشكل مباشر وإلحاقه الضرر بـ 67 منشأة أخرى في مختلف أنحاء غزة ما أدى إلى استشهاد 176 نازحاً فلسطينياً، وإصابة أكثر من 800، متسائلاً كيف يمكن السماح بالاعتداء على منشآت وملاجىء تابعة للأمم المتحدة وبشكل متكرر دون أي عواقب.

وبين منصور أن الاحتلال يواصل إنذار الفلسطينيين بإخلاء منازلهم في شمال غزة ومطالبتهم بالتوجه إلى الجنوب في الوقت الذي يواصل فيه قصفه الجنوب، مشدداً على ضرورة وقف جرائم التهجير القسري بحق الشعب الفلسطيني ووقف سياسة التجويع والتعطيش المتعمدة والاعتداء على المستشفيات التي ترقى إلى جرائم حرب.

وأشار منصور إلى دعوة 21 من المقررين الخاصين المستقلين والخبراء وفرق العمل التابعة للأمم المتحدة إلى التنفيذ العاجل لوقف إطلاق النار وتحذيرهم من نية “إسرائيل” العلنية لتدمير الشعب الفلسطيني الرازح تحت احتلالها.

وجدد منصور الدعوة إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وحماية المدنيين الفلسطينيين، ووقف تهجيرهم قسرياً وتوفير المساعدات الإنسانية على نطاق واسع دون أي عوائق، مؤكداً ضرورة قيام مجلس الأمن والجمعية العامة باتخاذ إجراءات ملموسة لوقف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في غزة وبقية فلسطين المحتلة.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

كلمات دلالية: الشعب الفلسطینی

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة وفتح المعابر

عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسة خاصة لبحث عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني، وكذا تناولت استهداف العاملين في مجال الإغاثة والعمل الإنساني في أماكن النزاع، خاصة في قطاع غزة المحاصر.

ووصفت مساعدة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، جويس ميسويا، قطاع غزة، بـ"المكان الأخطر على الإطلاق للعاملين في هذا المجال".

من جهته، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إنّ: "الحصار الإسرائيلي لغزة قد يرقى إلى استخدام التجويع كأسلوب حرب"، فيما أعرب عن صدمته إزاء عمليات الاستهداف الأخيرة التي طالت 15 من العاملين في المجال الطبي والإنساني في غزة.

وأوضح تورك خلال إحاطته لمجلس الأمن الدولي: "ما يثير مزيدا من المخاوف بشأن ارتكاب الجيش الإسرائيلي جرائم حرب". داعيا إلى: "إجراء تحقيق مستقل وسريع وشامل"، ومشددا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن أي انتهاك للقانون الدولي.

وتابع: "الجيش الإسرائيلي يواصل قصف مخيمات الناس الذين نزحوا مرات عديدة، والذين ليس لديهم مكان آمن يذهبون إليه"، مردفا بأنّ "أوامر الإخلاء الإسرائيلية لا تمتثل لمتطلبات القانون الدولي الإنساني".


"الحصار الإسرائيلي الشامل المفروض على غزة منذ شهر يرقى إلى مستوى العقاب الجماعي، وقد يصل إلى حد استخدام التجويع كأسلوب حرب" بحسب المفوض للأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.

وأكد أنّ: "الحصار المفروض على المساعدات والإمدادات الحيوية، بما في ذلك الغذاء والماء والكهرباء والوقود والأدوية، يضر بجميع سكان غزة" مردفا بالقول: "إننا نشهد عودة إلى انهيار النظام الاجتماعي الذي سبق وقف إطلاق النار".

كذلك، أعرب تورك عن قلقه إزاء ما وصفه بـ"الخطاب التحريضي لكبار المسؤولين الإسرائيليين المتعلق بالاستيلاء على الأراضي وضمها وتقسيمها، وحول نقل الفلسطينيين خارج غزة"، مشيرا إلى أنّ: "هذا يثير مخاوف جدية بشأن ارتكاب جرائم دولية، ويتعارض مع المبدأ الأساسي للقانون الدولي ضد الاستيلاء على الأراضي بالقوة".

وفي السياق نفسه، أعرب عن قلقه البالغ جرّاء الوضع في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، إذ نزح أكثر من 40 ألف فلسطيني ودُمرت مخيمات للاجئين بأكملها. 

وفي غضون ذلك، أفاد المتحدث نفسه بأنّ: "التوسع الاستيطاني غير القانوني مستمر بلا هوادة"؛ وحثّ على العودة إلى وقف إطلاق النار فورا، وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع أنحاء غزة.


وحذّر من "خطر متزايد وكبير بارتكاب جرائم فظيعة في الأرض الفلسطينية المحتلة"؛ موضحا: "بموجب اتفاقيات جنيف، تلتزم الدول بالتصرف عند ارتكاب انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني. وبموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، تتحمل الدول الأطراف مسؤولية التصرف لمنع مثل هذه الجريمة، عندما يصبح الخطر واضحا".

وختم إحاطته بالقول: "يجب على إسرائيل الامتناع عن أي أعمال ترقى إلى مستوى النقل القسري لسكان غزة".

مقالات مشابهة

  • جبالي: النظام الدولي عجز عن وقف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم تاريخي
  • فلسطين تطالب بتحرك دولي لإنقاذ سكان غزة
  • خالد قزمار: جرائم الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين دليل على فشل المجتمع الدولي
  • منظمة النهضة العربية: المجتمع الدولي عاجز على اتخاذ موقف حاسم تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة
  • حقائق صادمة بيوم الطفل الفلسطيني.. هكذا يقتل الاحتلال الطفولة في غزة
  • قائد الثورة يؤكد أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتجلى في الممارسات الإجرامية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني
  • عاجل | السيد القائد: أي هجرة طوعية والقنابل الأمريكية تلقى على الشعب الفلسطيني في خيامه وعلى أطلال منازله المدمرة وهو يجوع؟!
  • الأمم المتحدة تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة وفتح المعابر
  • بن جامع: لن تستطيع قوة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
  • مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي