أنقرة (زمان التركية) – انتقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الدعم الغربي اللامحدود لإسرائيل وانتقادهم الدائم لحركة “حماس” دون الاكتراث بجرائم إسرائيل

وتحدث أردوغان في ببيان أمام الجمعية العامة للاتحاد الوطني لطلبة تركيا (MTTB)، عن زيارته لألمانيا والحرب في غزة.

وقال أردوغان: “للأسف، رأيت هذه الأمور خلال زيارتي لألمانيا، ورأيت ذلك في الرئيس الألماني أيضًا، فهم يذهبون إلى الفراش ويستيقظون ويقولون: حماس حماس حماس حماس، ويقولون إن ثورة حماس في 7 أكتوبر هي التي أسفرت عن هذا الوضع”.

وسبق أن دافع أردوغان عدة مرات عن حماس ووصفها بـ حركة تحرر وطني، وقال إن تركيا لا توافق على تصنيفها منظمة إرهابية.

وأضاف أردوغان: “قلت لهم إن إسرائيل قتلت 13 ألف طفل وامرأة وشيخ، لماذا لا تتحدثون عن هذا؟ ماذا سيحدث للرهائن الذين تحتجزهم إسرائيل؟ هناك ما يقرب من 10 آلاف رهينة في أيدي الإسرائيليين” في إشارة إلى الأسرى الفلسطينيين.

كما انتقد أردوغان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قائلا: “للأسف فإن الشخص الذي على رأس هذه الدولة الإرهابية هو الذي جعل إسرائيل تثور على الشعب الإسرائيلي ويجعله يثور على نفسه، إن موته قريب، ويجب متابعة هذه الجريمة والتحقيق فيها على المستوى الدولي ويجب أن ينال الظالمون جزاءهم العادل”.

وأضاف أردوغان: “إنهم يستحقون العقوبة، إنه أمر ضروري، وإلا فلن يشعر أي فرد أو مجتمع في العالم بالأمان، إذا قامت كل منظمة إرهابية، مدعومة من قوى مثل أمريكا وأوروبا، بذبح الناس كما تشاء وارتكاب فظائع تصل إلى حد الإبادة الجماعية، هذا يعني أن النظام العالمي فاسد تمامًا، ومثل كل نظام فاسد، لا مفر من أن يتغير”.

وأشار الرئيس التركي إلى أنهم يحاولون القيام بدورهم من خلال التعبير عن الحقائق وجلب مطلب التغيير إلى الأجندة العالمية.

Tags: إسرائيلتركياحماسفلسطيننتنياهو

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: إسرائيل تركيا حماس فلسطين نتنياهو

إقرأ أيضاً:

هايمان: ثلاثة خيارات “لتحقيق أهداف الحرب” وأسهلها أصعبها

#سواليف

قال تامير #هايمان، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية ومدير “مركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي”، إن أمام إسرائيل ثلاثة #مسارات #استراتيجية محتملة لتحقيق #أهداف #الحرب في قطاع #غزة، وهي: احتلال القطاع وفرض نظام عسكري، فرض #حصار على القطاع مع إضعاف #حماس وتهديدها، أو الاتفاق على مناقشة الاقتراح العربي لإعادة إعمار القطاع وتثبيت الوضع فيه عبر حكومة بديلة.

وأشار هايمان إلى أن الخيار الدبلوماسي، أي مناقشة الاقتراح العربي، هو المسار الوحيد القادر على تحقيق الأهداف بأقل تكلفة نسبية، لكنه لم يُناقش داخل الحكومة الإسرائيلية، لأنه لا يشتمل على شرط نزع #القدرات_العسكرية من #حماس، مضيفًا، إلى أن استبعاد المسار الدبلوماسي يترك #دولة_الاحتلال أمام الخيارات العسكرية فقط.

ومع ذلك، فإن الرؤية الاستراتيجية التي توجه هذا المسار غير واضحة، ومن المرجح أن تستمر حماس في #احتجاز_الأسرى، سواء لأسباب تكتيكية أو بسبب عدم معرفة أماكن دفنهم.

مقالات ذات صلة العطش يفتك بسكان غزة 2025/04/05

وأشار إلى أن القضاء على حماس من خلال عملية عسكرية أمر غير ممكن بسبب جذور الحركة الفكرية، التي لم تختفِ في أماكن أخرى رغم الضغوط العسكرية. لذلك، فإن دولة الاحتلال تدرك أن بقاء عناصر من حماس في القطاع أمر شبه حتمي.

وتطرّق هايمان إلى فكرة “الهجرة الطوعية” لسكان القطاع، وقال إنه حتى لو غادر نصف مليون شخص، فإن ذلك لا يحل جذريًا أزمات غزة، بل يؤجلها فقط، مما يعيد طرح السؤال المركزي: ما الخطة طويلة الأمد للقطاع؟

وشرح هايمان البدائل الثلاثة الممكنة:

أولاً: احتلال قطاع غزة وإقامة إدارة عسكرية:

رأى أن هذا المسار يتيح تحقيق أهداف الحرب بشكل مباشر، من خلال استبدال حماس بحكومة عسكرية إسرائيلية، وإدارة المساعدات عبر الجيش، ما يقطع الطريق على سيطرة حماس. كما أن التواجد الميداني يعزز جمع المعلومات الاستخباراتية. لكن هذا المسار يفتقر إلى الشرعية الدولية، ويتطلب تكاليف اقتصادية وبشرية كبيرة، ويؤثر على الجبهة الداخلية والاقتصاد، ويهدد بتصاعد موجات ضد أهداف إسرائيلية عالمية عالميًا.

ثانيًا: فرض #حصار مع بقاء #حماس ضعيفة:

قال إن هذا المسار يستهدف تعميق أزمة حماس وخلق فجوة بينها وبين الفلسطينيين. لكنه قد يُعتبر انتصارًا رمزيًا للحركة، التي اعتادت التعامل مع الحصار، كما أن الحصار قد يجلب ضغوطًا دولية على دولة الاحتلال ويؤثر سلبًا على صورتها في حال فشل تحقيق الأهداف.

ثالثًا: تشكيل حكومة مدنية بديلة مع بقاء حماس:

أشار إلى أن هذا المسار يحمل ميزات اقتصادية لكنه يحمل مخاطر أمنية، حيث قد تعود حماس للسيطرة لاحقًا.

مقالات مشابهة

  • “حماس” تشيد بموقف ابتهال أبو السعد بفضحها “مايكروسوفت”
  • القسام تنشر تسجيلا جديدا لأسيرين إسرائيليين: “الوقت ينفد”
  • الرئيس الإيراني: طهران مستعدة للحوار مع واشنطن “من موقع الندية وليس من خلال التهديدات”
  • هايمان: ثلاثة خيارات “لتحقيق أهداف الحرب” وأسهلها أصعبها
  • “حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
  • “حماس”: العدو يواصل مجازره بحق المدنيين وشعبنا لن يخضع للإبادة والتهجير
  • أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
  • “حماس” تدعو ليوم غضب واستنفار عالمي نصرة لغزة
  • “حماس” تدين العدوان الصهيوني على اليمن وسوريا
  • “حماس” تدعو إلى استمرار الحشد والرباط في المسجد الأقصى