وزير الصناعة ينيب الوكيل المساعد في حفل تدشين مجموعة من البرامج التدريبية المبتكرة لشركة «برايني نيشن البحرين»
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
اناب وزير الصناعة والتجارة سعادة السيد عبدالله بن عادل فخرو، الوكيل المساعد للتجارة المحلية والخارجية الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة في حفل تدشين برامج تدريبية مبتكرة للأطفال والبالغين لشركة ”برايني نيشن البحرين» بحضور الوكيل المساعد لتنمية الصناعة الدكتور خالد فهد العلوي و الاستاذة شيرين الخطيب، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «برايني نيشن جوردان» وشريك في شركة «برايني نيشن البحرين بالإضافة إلى عدد من كبار المسئولين والمهتمين .
هذا وقد اطلقت شركة «برايني نيشن البحرين» الرائدة في التدريب المعرفي والإدراكي المركز الأول من نوعه في البحرين، والمرخص من قبل «برين اركس» عن مجموعة من البرامج القائمة على الأبحاث، والمصممة لتعزيز المهارات المعرفية والذهنية المسؤولة عن التعلم لدى كل من الأطفال والبالغين وتهدف البرامج التدريبية لشركة «برايني نيشن» إلى تطوير المشهد التعليمي في البحرين، وتعزيز بيئة تُشجّع على النمو والتطور الفكري المستمر. تتوفر خدمات المركز الآن للأفراد من جميع الأعمار الذين يرغبون في تحسين قدراتهم المعرفية والإدراكية وتعزيز تجربتهم التعليمية والعملية. ومن جانبها اوضحت الشريك والمُدير الإداري لشركة «برايني نيشن البحرين» الأستاذة فوزية كيوان: «نؤمن في برايني نيشن بالقوة التحولية لتدريب المهارات الذهنية، حيث تعتمد برامجنا الذهنية المكثفة على أسس علمية، التي ثبت أنها تزيد من المهارات الأساسية التي يستخدمها الدماغ للتفكير والتعلم والقراءة والتحليل والتركيز. وبصفتنا أول مركز لتدريب المهارات الذهنية والمعرفية مرخص في البحرين، فإننا ملتزمون بالتطوير الذهني والمعرفي للأطفال والبالغين من خلال مساعدتهم على التعلم والأداء بشكل أسرع وأفضل وأكثر سهولة». هذا وتعد «برايني نيشن البحرين» مركز تدريب مهارات ذهنية رائد مخصص لتعزيز المهارات المعرفية والإدراكية الأساسية المسؤولة عن التعلم. مرخصة من قبل «برين اركس»، يقدم المركز برامج تدريب القدرات الذهنية القائمة على الأبحاث التي تعزز القدرة على التعلم وتحُسّن مهارات التفكير، وتُعزز مدى الانتباه. تلتزم شركة «برايني نيشن البحرين» بتحقيق أثر كبير على حياة عملائها من خلال مساعدتهم على تحقيق كامل إمكاناتهم.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا
إقرأ أيضاً:
مبادرة «نشء الفجيرة» تطور المهارات التقنية للشباب
تنطلق مبادرة «نشء الفجيرة.. روّاد التقنية» في السادس من أبريل، بتوجيهات سموّ الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة وتنظيم مكتب سموّه، بالتعاون مع «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، بمشاركة 130 طالباً و114 طالبة من ناشئة إمارة الفجيرة.
ويُتيح البرنامج للناشئة من عمر 7 إلى 15 عاماً، لمدة شهرين في الإمارة، فرصة التعلّم التطبيقي المكثّف في البرمجة وأدوات الذكاء الاصطناعي ومهارات ريادة الأعمال والأمن السيبراني.
وقال الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سموّ ولي العهد: إن المبادرة تأتي بتوجيهات سموّ ولي عهد الفجيرة وتسعى إلى تزويد المشاركين بالأدوات المعرفية النظريّة والتطبيقية التي ستسهم في تحقيق أهدافها، ليكونوا مساهمين فاعلين في بناء مستقبل الإمارة ومواكبة التحوّلات التنموية التي تشهدها في كل المجالات الحيوية وأهمّها التكنولوجيا والإبداع.
وقال الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: إن بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة يبدأ من المراحل الأولى في التعليم، حيث تحرص الجامعة على تزويد الناشئة بالمهارات الرقمية المتقدمة وتعزيز قدراتهم في الابتكار وريادة الأعمال.
وأوضح أن المبادرة، تأتي جزءاً من التزام الجامعة بتطوير منظومة تعليمية حديثة تعد الناشئة للمستقبل بتأهيلهم على أرفع مستوى كي يكونوا في مراحل قادمة قادرين على المساهمة بفعالية في الاقتصاد الرقمي.
وأشار إلى أن البرنامج منصة تعليمية متكاملة، تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في بيئة تفاعلية غنية، ما يتيح للطلاب استكشاف مجالات تقنية متطورة مثل الأمن السيبراني، البرمجة والذكاء الاصطناعي.
وأكد أن التعاون يعكس الرؤى المشتركة التي تحرص على إعلائها الجامعة ومكتب سموّ ولي عهد الفجيرة، في إعداد أجيال على أعلى مستوى من التأهيل الرقمي وريادة تنمية المهارات التقنية لدى أجيال المستقبل.
ويعتمد برنامج المبادرة على نموذج تعليمي تطبيقي متكامل، يمكّن المشاركين من تطبيق ما يتعلمونه في بيئات عمليّة تعزّز مهاراتهم التقنية، باستخدام أساليب تعليمية مُبتكرة مثل التعلّم القائم على المشاريع التطبيقية والورش التفاعلية، والمحاكاة العملية في البرمجة والذكاء الاصطناعي، لتحفيز التفكير النقدي والإبداعي لديهم في مواجهة تحديّات عالم التكنولوجيا والأعمال.
ويشارك في المبادرة خبراء ومتخصّصون في مجالات التقنية، الذين سيقدمون للطلاب التوجيهات اللازمة ويوفرون لهم الفرصة للاستفادة من تجاربهم العملية.