السومرية العراقية:
2025-04-06@05:11:57 GMT

العراق يورد غاز الطبخ إلى 11 دولة

تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT

العراق يورد غاز الطبخ إلى 11 دولة

السومرية نيوز - اقتصاد

كشفت شركة غاز البصرة، اليوم الاثنين، عن تصدير العراق غاز الطبخ إلى 11 دولة، مشيرةً إلى أن إنتاجها ارتفع بمعدل 4 أضعاف منذ عام 2013، ووصل اليوم إلى 950 مليون قدم مكعب قياسي. وقال مدير هيئة الإنتاج العليا ونائب المدير المفوض للشركة مرفأ كاظم الأسدي، إن "الشركة سعت منذ تأسيسها إلى زيادة الإنتاج لسد حاجة البلد وتوفير الغاز، وتصدير الفائض منه"، منوهاً بأن الشركة "لديها ميناء وأرصفة لكنها لم تكن جاهزة من ناحية متطلبات السلامة والأمان، لذا سعت إلى بناء رصيف ثالث كامل لتصدير مادة غاز الطبخ من عام 2016 وحتى اليوم"، بحسب جريدة الصباح الرسمية.




وأضاف الأسدي، أن الشركة "باشرت مع زيادة الإنتاج ووجود هذا الرصيف تصدير مادة غاز الطبخ ذي الضغوط العالية بواقع أكثر من 296 شحنة حتى الآن"، لافتاً إلى أن "العراق أصبح مصدّراً لهذه المادة بعد أن كان مستورداً لها، وبدأ التصدير إلى 11 دولة في الوقت الحالي".

وأشار الأسدي إلى "حصول توسع في الشركة بعد أن تمكنت في عام 2021 من المباشرة بمشروع جديد وهو التصدير للغاز شبه المبرّد، عن طريق تغيير مواصفات الغاز ليكون حجم الشحنات أكبر وإرسالها إلى أماكن بعيدة، ليكون مردودها الاقتصادي أفضل"، مبيناً أن "الشركة تصدر مادة المكثفات، إذ وصلت إلى 215 شحنة بواقع مليون و200 طن صُدّرت من 2016 إلى اليوم".

وتابع الأسدي في تصريح تابعته "الغد برس"، أن "إنتاج الشركة ارتفع بمعدل 4 أضعاف منذ بداية الشركة بالعام 2013، إذ وصل الإنتاج اليوم إلى 950 مليون قدم مكعب قياسي"، مضيفاً أن "شركة غاز البصرة عراقية تعمل وفق معايير عالمية نتيجة وجود الشركاء الأجانب (شركتي شل وميتسوبيشي)، واعتمدت الشركة استراتيجيات وخططاً وتقنيات حديثة لتنفيذ المشاريع وإدارة الإنتاج".

المصدر: السومرية العراقية

إقرأ أيضاً:

الشلفي يورد عدة مؤشرات على فشل واشنطن في تحقيق أهدافها ضد الحوثيين بعد 3 أسابيع من القصف

أورد الكاتب الصحفي أحمد الشلفي، عدة مؤشرات على فشل الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها ضد جماعة الحوثي في اليمن وذلك بعد ثلاثة أسابيع من بدء القصف الأمريكي.

 

وقال الشلفي وهو محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة -في مقال له نشره عبر صفحته في فيسبوك- إنه رغم مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على بدء الضربات الأمريكية المكثفة ضد مواقع جماعة الحوثي في اليمن، يبدو أن نتائج هذه الحملة العسكرية لا تزال بعيدة عن تحقيق الأهداف المعلنة.

 

واضاف "هناك عدة مؤشرات إلى أن الولايات المتحدة لم تنجح في شل قدرات الجماعة أو كبح أنشطتها"، وأول هذه المؤشرات بحسب الشلفي أن مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية صرّحت لوسائل إعلام أمريكية أن جماعة الحوثي لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية تمكّنها من تنفيذ هجمات على السفن في البحر الأحمر، واستهداف المصالح الأمريكية، بل وحتى استهداف إسرائيل.

 

‏ويرى أن هذا الإقرار بقدرة الجماعة على مواصلة الهجمات يكشف أن الضربات الجوية، رغم كثافتها، لم تحقق تأثيراً حاسماً في شل البنية العسكرية للحوثيين.

 

‏"المؤشر الثاني وفقاً لتقارير أمريكية، فقد بلغت تكلفة الحملة الجوية الأمريكية على اليمن خلال الأسابيع الثلاثة الماضية نحو مليار دولار. يضيف الشلفي "برغم هذه الكلفة الضخمة، لم تُعلن واشنطن عن تحقيق إصابات استراتيجية نوعية، كما لم تكشف عن طبيعة الأهداف التي تم قصفها، وهو ما يعزز الشكوك حول فاعلية هذه الحملة".

 

‏وطبقا للكاتب فإن الولايات المتحدة لم تعلن حتى الآن عن مقتل أي قيادي بارز من الصفين الأول أو الثاني في جماعة الحوثي، ما يطرح تساؤلات حول دقة المعلومات الاستخبارية التي استندت إليها الضربات، ومدى جدوى التركيز على أهداف غير حاسمة.

 

‏وقال "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في أكثر من تصريح على “نجاح الهجمات”، إلا أن الواقع الميداني لا يعكس هذا التفاؤل. فالهجمات لم توقف الهجمات الحوثية، ولم تُحدِث تحولاً ملموساً في المعادلة العسكرية على الأرض، ما يجعل هذه التصريحات أقرب إلى الخطاب الدعائي منها إلى التقييم الواقعي".

 

‏واستدرك الشلفي "نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة جوية لاستهداف لما قيل إنه اجتماع لقيادات حوثية، اتضح لاحقاً – وفقاً لمصادر يمنية – أنه اجتماع قبلي محلي لا علاقة له بالجماعة. هذه الحادثة، التي نالت تفاعلاً واسعاً، تكشف عن خلل استخباراتي أميركي قد يفسر محدودية الإنجازات على الأرض".

 

‏وزاد "كلما أعلنت الولايات المتحدة أن ضرباتها الجوية “حققت نجاحاً”، جاء الرد الحوثي سريعاً ومباشراً، من خلال تكثيف الهجمات على السفن والبوارج الأمريكية في البحر الأحمر، أو عبر إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل. بل إن جماعة الحوثي ذهبت أبعد من ذلك بتهديدها بمواصلة التصعيد، ما يكشف بوضوح أن الحملة لم تُفقدها القدرة أو الإرادة على الفعل، بل على العكس، يبدو أنها عززت من خطابها التعبوي".

 

‏وأردف "استمرت جماعة الحوثي في إسقاط الطائرات الأمريكية بدون طيار، مما يشير إلى امتلاكها لقدرات دفاع جوي فعّالة، ويعكس تحديًا للعمليات الجوية الأمريكية في المنطقة".

 

‏وخلص الكاتب الشلفي في مقاله إلى القول إن "مجمل المؤشرات تقود إلى نتيجة واضحة: الحملة الأمريكية على الحوثيين، حتى الآن، لم تحقق أهدافها المعلنة. فالجماعة لا تزال تمتلك القدرة على تهديد الملاحة الدولية، ولم تُصب قياداتها بأذى، فيما تتكبد واشنطن تكلفة باهظة بلا إنجاز نوعي".

 

وأكد أن هذا الواقع يفرض على صناع القرار في واشنطن إعادة النظر في الاستراتيجية الحالية، أو المخاطرة بالانزلاق نحو استنزاف طويل وغير محسوب النتائج.

 

 

 


مقالات مشابهة

  • الشلفي يورد عدة مؤشرات على فشل واشنطن في تحقيق أهدافها ضد الحوثيين بعد 3 أسابيع من القصف
  • "استغراب" حكومي من قرار أوبك+.. زيادة الإنتاج تبعثر أسواق النفط 
  • "براكة" تُنتج 25% من الكهرباء وتقلّص الانبعاثات بـ22.4 مليون طن
  • رويترز:الغضب السعودي على العراق وكازاخستان وراء انخفاض أسعار النفط
  • 500 مليون برميل نفط مكافئ إنتاج حقل «خور مور»
  • "دانا غاز" و"نفط الهلال" تتجاوزان 500 مليون برميل مكافئ في حقل "خور مور"
  • بينها العراق.. دول أوبك تؤكد التزامها باستقرار سوق النفط وزيادة الإنتاج
  • دول أوبك بينها العراق تؤكد التزامها باستقرار سوق النفط وزيادة الإنتاج
  • كردستان.. أكثر من 500 مليون برميل من النفط الإنتاج التراكمي في حقل "كورمور"
  • أكثر من 500 مليون برميل من النفط الإنتاج التراكمي في حقل كورمور بإقليم كوردستان