سبيس إكس تفقد الاتصال بالمركبة Starship
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
أعلنت شركة سبيس إكس أنها لم تعد تتلقى معلومات عن رحلة المركبة الفضائية Starship، بعد إطلاقها التجريبي الثاني من المطار الفضائي في ولاية تكساس.
وجاء في بيان الشركة "لقد فقدنا بيانات المرحلة الثانية. ونعتقد أننا ربما فقدنا المرحلة الثانية".
ويذكر أن المركبة الفضائية Starship أطلقت من مطار بوكا تشيكا في ولاية تكساس يوم18 نوفمبر، في الساعة 7.
ووفقا لحسابات الشركة، تتضمن الرحلة التجريبية الثانية النموذجية دوران المركبة حول الأرض ومن ثم السقوط في المحيط الهادئ بالقرب من جزر هاواي.
وتعتبر المركبة الفضائية Starship أكبر وأقوى منظومة فضائية على الإطلاق، حيث جهزت المرحلة الأولى للصاروخ Super Heavy، بـ 33 محرك Raptor. ويعتبرها إليون ماسك منظومة النقل الواعدة التي ستستخدم في الرحلات إلى القمر والمريخ.
ويذكر أن تجربة الإطلاق الأولى للمركبة Starship التي جرت في شهر أبريل الماضي باءت بالفشل.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الفضاء مركبات فضائية معلومات عامة
إقرأ أيضاً:
التعميم على المركبة التي تسببت بحادث شارع الستين في إربد / شاهد
#سواليف
قال مسؤول أمني إنه تم التعرف على #المركبة المتسببة بحادث #شارع الستين في محافظة #اربد وتم #التعميم على المركبة تمهيدا لضبطها واتخاذ الإجراءات القانونية.
سائق متهوّر يتسبب بحادث مروّع في اربد pic.twitter.com/ILWN21D4xp
— fadia miqdadai (@fadiamiqdadi) April 5, 2025وتوفي شاب يدرس في جامعة اليرموك إثر #حادث_سير كارثي وقع على شارع الستين في محافظة إربد مساء امس فيما أُصيب أربعة أشخاص آخرين بجروح ورضوض وصفت حالة بعضهم بالمتوسطة.
مقالات ذات صلةوباشرت الجهات المختصة التحقيق في ظروف الحادث خاصة بعد تداول مقطع فيديو وثّق لحظة وقوعه ويظهر فيه مركبة قامت بالتوقف المفاجئ والدوران بطريقة خاطئة على الشارع ما يشتبه أنه السبب المباشر في وقوع الحادث الأليم.
وجرى تحليل محتوى الفيديو لتحديد هوية المركبة والسائق المسؤول عن هذا التصرف تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأثار الحادث حالة من الحزن الشديد باربد لا سيما انه يدرس في جامعة اليرموك كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في ظل المطالبات المتكررة بتحسين إجراءات السلامة المرورية على الطرق الحيوية كشارع الستين الذي يشهد حوادث متكررة بسبب السرعة العالية والتجاوزات الخطرة.