نداء نواب المعارضة إلى الجامعة العربية: القرار 1701 حماية للبنان
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
كتب مجد بو مجاهد في" النهار": تفاعلت أصداء النداء الذي وجّهه نواب المعارضة إلى الامانة العامة لجامعة الدول العربية تزامناً مع "واجهة" متمثّلة في القمة العربية الإسلامية المنعقدة في المملكة العربية السعودية، مع وصول ردود فعل إيجابية الطابع تلقّفتها التكتلات النيابية لناحية الموقف المعبَّر عنه من البرلمانيين اللبنانيين البالغ عددهم 31 نائباً والذين باتوا يشكّلون أشبه بـ"بُنية متراصّة" في مواقفهم ومنها ما اعتُبر نداءً ديبلوماسيّاً انعكس في التذكير بالقرار 1701.
وتشير معطيات "النهار" إلى إرسال نسخ من الرسالة لعددٍ من البعثات الديبلوماسية فضلاً عن توجيهها إلى الأمانة العامة للجامعة العربية. وحصل التفاعل عبر اتصالات شملت ديبلوماسيين عبّروا عن قراءتهم لها وتلاقيها مع الاسس العربية وضرورة أن يتبلور موقف وطنيّ نيابي وحكوميّ لبناني في الصدد. وتتمثّل أبرز مضامين ما أوصله "الصوت المعارض" الصادح بالنسبة إلى مطلقيه، في تأكيد عدم رغبة اللبنانيين دخول الحرب ورفع تكلفة أي مغامرة لدخول "حزب الله" فيها، في وقت ظهر نوع من الاستعداد الدولي للذهاب بعيداً لتحييد لبنان عن الصراعات وتثبيت الموقف السياسي في الاتجاه. وإذ تطمئن قوى المعارضة للتوجّه الذي يعبّر عنه الرأي العام اللبناني في هذا الاتجاه، تنطلق خطوات المعارضة المقبلة من تثبيت توجّهات "استكمال حماية المؤسسات اللبنانية" وتأكيد أهمية التمديد لقائد الجيش والتصدّي للفراغ.
وما استرعى انتباه التكتلات اللبنانية المعارضة بُعَيد الرسالة الموجّهة إلى القمة هو الكلمة الصادرة عن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في إطارٍ اعتبره نواب معارضون متقاطعاً مع ندائهم ما أنتج ضغطاً على السقف السياسي الذي اختاره لبنان الرسمي. ويلحظ نوابٌ في المعارضة تأثيراً وثيقاً للتكتلات المتلاقية تحت مظلّة 31 نائباً أكان في عدد الأصوات أو تعدّديتهم على المساحة الوطنية، ما يُشكّل رأياً عامّاً يفتح نقاشاً في السياسة ويُظهر وجود وجهتي نظر في البلاد في اعتباره جزءاً أساسياً من التمسّك بمعايير الديموقراطية والتأكيد على الإرادة الشعبية.
ماذا بعد النداء الموجّه من التكتلات اللبنانية المعارضة؟ في الاستنتاج العام اعضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب زياد الحواط "أن التواصل قائم مع الدول العربية عبر السفراء والبعثات ما يشمل أيضاً عدداً من القادة والمسؤولين الذين يتجاوبون بشكل لافت، وسط كلام عربيّ ودولي واضح وردنا بضرورة عدم إقحام لبنان في الحرب وتنفيذ القرارات الدولية وفي مقدّمها القرار 1701 حماية للبلاد. ويضاف إلى ذلك رفض خطف "حزب الله" لبنان إلى محور لا يشبه تاريخ أهله وشعبه ونضاله وتحويله أشبه بكيس رمل في المفاوضات الإيرانية، علماً أن "حزب الله" يعلم بأن القرار 1701 يحميه ويحمي لبنان رغم أنه لايُطالِب بتطبيقه".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
فوز باحثة بـبيطري القاهرة بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير
قدم الدكتور محمد سامى عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة التهنئة للباحثة أمنية السيد شلبى بكلية الطب الببطري، بمناسبة فوزها بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير لعام 2025 فى مجال العلوم الأساسية والتطبيقية فى مجال الاقتصاد الأخضر، وتأثيره في صحة الإنسان، وجاء الرسالة بعنوان:
Ameliorative effect of selenium loaded chitosan nanoparticles on some organs of female rats exposed to silver nanoparticle
وقد تلقى د.محمد سامى عبدالصادق خطابا من د.عمرو عزت سلامة، أمين عام اتحاد الجامعات العربية، مهنئا جامعة القاهرة بفوز الباحثة بالجائزة، حيث سيتم تكريمها ضمن فعاليات المؤتمر العام للاتحاد في دورته (57) يومى 23,24 إبريل الجاري، والذى تستضيفه الجامعة الدولية بالكويت.
وأوضح د.محمد سامي عبدالصادق أن هذا الفوز يأتى في إطار التزام جامعة القاهرة برؤيتها واستراتيجيتها البحثية، التى تتوافق مع رؤية مصر 2030، والتي ارتكزت ضمن محاورها على تعزيز الاهتمام بمجالات الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، مشيرا إلى أن جامعة القاهرة أول جامعة حكومية مصرية أنشأت مكتب الاستدامة في العام 2020، كما عنيت بالبحث في مجالات الاقتصاد الأخضر، وعممت الاهتمام به فى كليات الجامعة ومعاهدها ومراكزها البحثية.
ومن جانبه أكد د.محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث أن هذا الإنجاز يعكس تميز باحثي جامعة القاهرة، وقدرتهم على المنافسة على أعلى المستويات العلمية، مشيرا إلى أن رسالة الباحثة تناولت موضوعًا بالغ الأهمية حول استخدام جزيئات الفضة النانونية في مجالات مختلفة، وخلصت الرسالة إلى ضرورة الاستخدام الحذر لهذه الجزيئات للحد من المخاطر الصحية، إلى جانب تطوير تركيبة مبتكرة تجمع بين جزيئات الفضة النانونية والشيتوزان المحمل بالسلينيوم، مما يفتح آفاقًا جديدة في صناعات مواد التغليف الغذائية وفي التطبيقات الطبية.
وأوضح د. السعيد إلى أن فوز هذه الرسالة بالمركز الأول جاء بعد منافسة قوية مع رسائل مقدمة من عدة جامعات عربية، وهو شهادة على جودة البحث العلمي في جامعة القاهرة، وبما يعكس جهود الباحثين وأعضاء هيئة التدريس في تقديم أبحاث ذات قيمة علمية وتطبيقية متميزة.