الأرجنتين.. خافيير مايلي يفوز في الانتخابات الرئاسية.. وترامب وإيلون ماسك يعلقان
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
(CNN)-- فاز خافيير مايلي، الأحد، بما لا يقل عن 55% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها الأرجنتين، فيما حصل منافسه سيرغيو ماسا على 44% فقط من الأصوات.
وقال مايلي، خلال كلمة ألقاها بمناسبة فوزه في العاصمة بوينس آيرس:"اليوم نبدأ في طي صفحة تاريخنا والعودة إلى الطريق الذي لم يكن علينا أن نتركه أبدا".
وأضاف أمام حشد من المؤيدين أن "فكرة أن الدولة عبارة عن غنيمة يتم توزيعها على السياسيين وأصدقائهم انتهت"، وذكر "اليوم نعود إلى المسار الذي جعل هذا البلد عظيما".
وهنأ العديد من زعماء أمريكا اللاتينية خافيير مايلي على انتخابه رئيسا للأرجنتين، وقال الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا على منصة "إكس": "الأرجنتين بلد عظيم ويستحق كل احترامنا، والبرازيل ستكون متاحة دائما للعمل مع أشقائنا الأرجنتينيين".
وقال رئيس الإكوادور غييرمو لاسو مايلي، على "إكس": "تهنئ حكومة الإكوادور الرئيس المنتخب وتتمنى له أعظم النجاح، حتى يتمكن من حل المشاكل الملحة لبلاده".
وذكر رئيس أوروغواي، لويس لاكال بو، عبر "إكس"، أن بلاده والأرجنتين "لديهما الكثير للعمل معا لتحسين علاقاتنا الثنائية"، كما هنأ رئيس باراغواي سانتياجو بينيا مايلي وقدم له "اليد الودية والأخوية من باراجواي لتعزيز العلاقات بين بلدينا"، وقال رئيس تشيلي غابرييل بوريتش: "أتمنى الأفضل للشعب الأرجنتيني وسيحظى دائما باحترامنا ودعمنا".
ومع ذلك، لم يكن كل الزعماء الإقليميين لديهم كلمات إيجابية لميلي، حيث وصف الكولومبي غوستافو بيترو انتصار مايلي بأنه "محزن" لأمريكا اللاتينية، وكتب: "لقد فاز اليمين المتطرف في الأرجنتين، إنه قرار مجتمعك. من المحزن بالنسبة لأمريكا اللاتينية وسنرى لم تعد الليبرالية الجديدة قادرة على الاستجابة لمشاكل الإنسانية الحالية".
وفي سياق متصل، هنأ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الرئيس الأرجنتيني المنتخب، وقال عبر منصة Truth Social: "اجعل الأرجنتين عظيمة مجددا"، فيما كتب الملياردير إيلون ماسك، مالك منصة إكس: "الازدهار ينتظر الأرجنتين".
أمريكاالأرجنتينالبرازيلإيلون موسكالانتخاباتدونالد ترامبنشر الاثنين، 20 نوفمبر / تشرين الثاني 2023تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتكوبونز CNN بالعربيةCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2023 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: إيلون موسك الانتخابات دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
الرئيس الزامبي يحذر وزراءه بسبب النوم في الاجتماعات
وجه الرئيس الزامبي هاكايندي هيشيليما انتقادا لاذعا لوزراء حكومته بسبب ظاهرة النوم في الاجتماعات الرسمية، مما يعكس استياءه من تراجع مستوى الالتزام والانضباط داخل الإدارة الحكومية. جاء هذا التحذير في وقت حساس، إذ يعمل هيشيليما على تنفيذ عديد من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في بلاده.
وخلال كلمة له في حفل أداء اليمين لوزير الحكومة المحلي الجديد، جيفت سيالوبالو، استنكر هيشيليما بشدة هذه الظاهرة التي وصفها بـ"القاتلة". وأشار إلى أن أحد الوزراء في حكومته ينام ما يقارب 10 ساعات يوميا، وهو ما اعتبرها "جريمة لا يمكن السكوت عنها".
وأضاف الرئيس الزامبي أن النوم في الاجتماعات ليس مجرد إهمال، بل قد يتسبب في تسريب معلومات حساسة أو التأثير سلبا على أداء الخدمات العامة، وهو ما يمثل تهديدا لأمن البلاد.
وتُعد هذه التصريحات جزءا من سلسلة من التحذيرات التي أطلقها هيشيليما تجاه حكومته منذ توليه الرئاسة عام 2021. فالرئيس الذي تولى السلطة بعد فوزه في الانتخابات على خلفية وعوده بإصلاح الاقتصاد الزامبي -الذي يعاني من أزمات مالية- يسعى إلى إحداث تغييرات جذرية في طريقة إدارة الدولة.
وأكد هيشيليما في أكثر من مناسبة أن حكومته لن تتسامح مع أي نوع من الإهمال في أداء واجبات المسؤولين، مطالبا الوزراء والموظفين الحكوميين بالتقيد الصارم بالأخلاقيات المهنية.
إعلان رد فعل سياسي ورسائل قويةوأشار هيشيليما إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لحدوث هذه الظاهرة هو "التساهل" في التعامل مع بعض المسؤولين، وهو ما يفتح المجال للفساد والتراخي في أداء المهام الحكومية. في هذا السياق، شدد على ضرورة أن يتحلى كل من يشغل منصبا عاما بالانضباط الذاتي والالتزام الكامل، مشيرا إلى أن وزراء الحكومة يجب أن يكونوا قدوة في السلوك وحسن التصرف.
وكان الرئيس الزامبي اتخذ إجراءات صارمة في السابق ضد عدد من المسؤولين رفيعي المستوى بسبب تقاعسهم في أداء مهامهم. في الوقت نفسه، يواجه هيشيليما تحديات كبيرة تتعلق بالإصلاحات الاقتصادية، ويعول على كفاءات حكومته للمضي قدما في تحقيق الأهداف الطموحة التي وعد بها الشعب الزامبي.
ومع اقتراب موعد الانتخابات العامة المقبلة في زامبيا، يواجه الرئيس هيشيليما منافسة شديدة من سلفه، إيدغار لونغو، الذي يعتزم العودة إلى الساحة السياسية رغم القيود التي تحول دون ترشحه للرئاسة مجددا.
وتأتي تحذيرات هيشيليما في وقت حاسم قبل الانتخابات، إذ يسعى إلى تعزيز دعم الجمهور وحشد الزعماء المحليين والوزراء حول رؤيته للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.
في هذا الإطار، يرى هيشيليما أن الفشل في الالتزام بالمهنية والانضباط في العمل الحكومي قد يؤدي إلى تراجع ثقة الشعب بحكومته، وهو ما قد ينعكس سلبا على فرصه في الفوز في الانتخابات المقبلة. وبهذا، يتعين عليه إدارة الحكومة بكفاءة عالية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي ينادي بها.