أشكال صناديق الاقتراع في العالم: تصاميم تعزز الديمقراطية
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
نحن الآن في مصر، وعلى أبواب استحقاق دستري جديد، ودعوة عامة لجموع المدرج أسمائهم في أحقية التصويت، خلال الانتخابات الرئاسي 2024، يصبح المصريون على أهبة الاستعداد من أجل تلبية الدعوة. وصناديق الاقتراع الشكل الرسمي الذي تعتمد عليه مصر كدولة تقوم على أساس النظام الجمهوري، وبالتالي فهو جزء من الشكل العام للدولة، وشرعيتها، وسيادة الشعب على أرضه.
تعتبر صناديق الاقتراع واحدة من أهم العناصر في أية عملية انتخابية، حيث تلعب دورًا حاسمًا في تحقيق الشفافية والنزاهة في العمليات الانتخابية. تتنوع تصاميم صناديق الاقتراع حول العالم حسب الثقافات والتقاليد، وتتميز بأشكال وتقنيات مختلفة.
بوابة الفجر تستعرض، عبر السطور القادمة، أشكالًا متنوعة من صناديق الاقتراع المستخدمة في عملية التصويت في العالم.
صناديق الاقتراع في مصريكون شكل صناديق الاقتراع في مصر مصنوعًا من الزجاج شفافا، ليست عليه أية زخارف، يُرَى ما بداخله وفارغا قبل وضعه أمام الجمهور.
لا يتم ولا يُصرَّح برفع صندوق الاقتراع، سوى بعد انتهاء فترة التصويت المعلنة وأي تحريك له من موقع الاقتراع قبل انتهاء هذه الفترة يخدش موثوقية الصندوق.
أشكال صناديق الاقتراع المتداولةحول العالم تختلف صناديق الاقتراع، وتختلف، وكذلك على المدى الزمني، فمن الورق المُقوّى، ثم الخشب، ثم الزجاج، وحتى أشكال أكثر تطورًا، ولكن جميعها كان مطلوب فيها الالتزام بمعايير الشفافية؛ من أجل ضمان نزاهة الانتخابات أو عملية التصويت القائمة.
1. الصناديق الورقية التقليدية:
تستخدم الصناديق الورقية في العديد من البلدان حول العالم، حيث يتم وضع الأوراق الانتخابية في صناديق ورقية مختومة. هذه الصناديق تعكس الطابع التقليدي للعمليات الانتخابية وتوفر بيئة غير رقمية لتسجيل الأصوات، ولم تعد مستخدمة.
2. الصناديق الشفافة:تعتمد بعض البلدان على صناديق شفافة مصنوعة من مواد قوية وشفافة، مما يتيح للمراقبين والناخبين رؤية عملية وضع الأصوات بشكل واضح. هذه التصاميم تعزز فحص العمليات الانتخابية وتقوي الثقة في نزاهة العملية.
3. الأنظمة الإلكترونية:بعض البلدان انتقلت إلى استخدام أنظمة الاقتراع الإلكترونية حيث يتم تسجيل الأصوات بشكل إلكتروني. يمكن للناخبين استخدام أجهزة إلكترونية لاختيار مرشحيهم، وتتم معالجة البيانات بشكل فوري.
بالرغم من أن هذا النهج يعزز الكفاءة، إلا أنه يتطلب إجراءات أمان صارمة لضمان سلامة العملية الانتخابية وموثوقيتها.
4. الصناديق الفنية:في بعض الحالات، يتم تصميم صناديق الاقتراع بشكل إبداعي وفني. قد تأتي بأشكال تمثل رموزًا وتراثًا ثقافيًا للبلد. هذا يضيف جوًا من التميز والفخامة إلى عمليات الاقتراع، ويعزز الفخر الوطني، ولكن يُشترط فيه ضمان الشفافية وأن يكون ما بداخله مرئيًا.
5 طرق للتعرف على مكان اللجنة الانتخابية..انتخابات الرئاسة المصرية الانتخابات الرئاسية 2024.. رابط الاستعلام عن اللجان الانتخابية وأخر موعد لتغييرهافي الختام، تعتبر صناديق الاقتراع ليست مجرد صناديق بسيطة، بل هي رموز للديمقراطية والشفافية. تصاميمها المتنوعة تعكس التنوع الثقافي للمجتمعات حول العالم وتعزز أهمية مشاركة الناس في صياغة مستقبلهم من خلال الاقتراع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صناديق الاقتراع صناديق الاقتراع العملية الانتخابية الاقتراع صناديق الاقتراع الاقتراع الانتخابات صنادیق الاقتراع فی مصر
إقرأ أيضاً:
«أطباء بلا حدود»: تصاعد العنف في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية يعيق تقديم الرعاية الطبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت منظمة أطباء بلا حدود بأن موظفيها في قاعدتهم في إقليم شمال كيفو تقطعت بهم السبل، وسط تدهور متزايد في الأوضاع الأمنية والإنسانية، مجددة دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي.
وذكرت المنظمة في بيان اليوم الأربعاء- أن الاشتباكات تصاعدت بين المجموعات المسلحة والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة حركة 23 مارس/AFC، إلى جانب حلفائهم، في إقليم شمال كيفو، ما أدى إلى وصول القتال إلى مدينة واليكالي في 19 مارس، حيث تقطعت السبل بموظفي منظمة أطباء بلا حدود في قاعدتهم هناك وفي المستشفى المحلي.
وخلال الأيام الأخيرة، استمرت الأوضاع في التدهور، مما أثر بشكل خطير على إمكانية حصول السكان على الرعاية الصحية، حيث فرّ 80% من سكان المدينة بعد سماعهم دوي القصف المدفعي وخشيتهم من اندلاع مزيد من المواجهات. كما لجأ أكثر من 700 نازح إلى المستشفى العام في واليكالي، مما زاد من الضغط على الموارد الطبية المحدودة أصلًا.
وقالت ناتاليا تورنت، رئيسة برامج أطباء بلا حدود في شمال كيفو: "فرقنا على الأرض تضطر إلى تعليق أنشطتها الطبية عندما تندلع الاشتباكات، كما أنها غير قادرة على التحرك بأمان. سلامة موظفينا ومرضانا تظل أولويتنا القصوى".
وتم سماع إطلاق نار كثيف بالقرب من قاعدة المنظمة، مما يؤكد المخاطر الكبيرة التي يواجهها كل من العاملين الصحيين والمجتمعات المحلية. وقبل أسبوعين، أصاب تبادل إطلاق النار قاعدة الخدمات اللوجستية التابعة للمنظمة، مما ألحق أضرارًا بالبنية التحتية وبعض المركبات.
كما وقعت انفجارات ضخمة بالقرب من المستشفى العام في المدينة، حيث تقدم أطباء بلا حدود الدعم لوزارة الصحة في تقديم الرعاية الطبية.
وحاليًا، تمثل التحديات اللوجستية عقبة رئيسية، حيث لا توجد طرق برية أو جوية صالحة لنقل الإمدادات أو الكوادر الطبية. وكانت آخر شحنة إمدادات وصلت جوًا إلى المنطقة في 17 يناير، ومع استمرار تعطل المطار، بات إيصال المساعدات الإنسانية أمرًا بالغ الصعوبة.
وأضافت تورنت: "في غضون أسبوعين، ستواجه فرقنا على الأرض نقصًا في الأدوية الأساسية، مما سيعقّد قدرتنا على تقديم المساعدات الطبية العاجلة."
وتجدد أطباء بلا حدود دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي، إضافةً إلى تسهيل إيصال الإمدادات الطبية إلى المنطقة. كما تطالب المنظمة بتوفير ممر آمن ومضمون للوصول إلى الرعاية الصحية لجميع المتضررين من النزاع بشكل عاجل.