أكد عماد النحاس نجم الأهلي السابق، أنه سعيد بانتصار منتخب مصر على سيراليون وحصد النقطة السادسة وتصدر المجموعة ضمن تصفيات كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أنه يجب التفكير في الاستعداد بقوة لمواجهات المونديال وتحقيق نتائج جيدة.

وقال في تصريحات عبر برنامج بوكس تو بوكس الذي يبث عبر شاشة قناة etc: "أتمنى مواصلة مسيرة الانتصارات ومواصلة الصدارة، وحسم الصعود للمونديال، والأداء تأثر بالسفر والإجهاد والملعب وظروف الطقس نوعًا ما لكن الأهم هو تحقيق الفوز، وهناك لاعبين شاركت في المباراة مثل محمود حمادة.

لأن الجهاز الفني يعمل على اعطاء الثقة لأكبر عدد من اللاعبين".

وأضاف: "اي لاعب سيظهر بمستوى مميز، سيكون ضمن اهتمامات فيتوريا، والمنتخب يسير تحت قيادة المدرب البرتغالى بخطى ثابتة، وهناك بعض المباريات قد تشهد عدة أخطاء لكن في المواجهات الكبرى واثق في ظهور اللاعبين بشكل جيد، ولعبنا مواجهات جيدة مع الجهاز الحالي أبرزهم مباراتي بلجيكا والجزائر الوديتين".

وزاد: "مع عودة أحمد حجازي ومحمود الونش ووجود عبدالمنعم وعلي جبر، فلن يكون هناك قلق على الدفاع، والمدرب أيضا منح أحمد سامي الثقة، وهناك وفرة في اللاعبين ومنافسة في المراكز مثل الجبهة اليمني عمر كمال وهاني، واليسرى يتواجد فتوح ومحمد حمدي، وكذلك وسط الملعب بتواجد النني وحمدي فتحي وغيرهم".

وتطرق النحاس للحديث عن مواجهة منتخب مصر للشباب أمام تونس، وقال: "اللاعبين في أول مشاركة حاليا مع الجهاز الفني، وكان من المفترض ألا نشارك في بطولة شمال إفريقيا، كان يجب تكوين الفريق منذ العام الماضي. ووائل رياض لازال في البداية مع الفريق، وفي التجمع الأول ضم 35 لاعب، وزادوا في التجمع الثاني 50 لاعبا، ومعظم المستويات جيدة، وطريقة اللعب والشكل الجماعي سيظهر في وقت لاحق".

وتابع: "الجهاز الفني بقيادة وائل رياض يريد مشاهدة اللاعبين في مواجهات قوية، ومنتخب تونس كان أجهز من منتخب مصر للشباب، تأخرنا في تكوين المنتخب الحالي، وفي النهاية هي بطولة ودية، وأنا أعلم مستويات اللاعبين الحاليين وامكانياتهم جيدة".

وزاد: "سبق وفاز منتخب 2006 بالبطولة الودية، وعندما لعب في المواجهات الرسمية لم يصعد لكأس العالم بعدما خسر عدة مباريات تحت قيادة محمد وهبة. لذلك لا يجب التسرع في إصدار الاحكام على اللاعبين، وأنا تابعت معظم الفرق ومستوى اللاعبين بالتأكيد مختلف للغاية وهو منتخب واعد ورغم تأخرنا في تكوين المنتخب لكن لازال لدينا وقت للاستعداد للمرحلة المقبلة".

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

الكوارث الطبيعية تهدد العالم.. مئات الضحايا في زلزال ميانمار واليابان تتوقع تسونامى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهد العالم على مر العصور العديد من الكوارث الطبيعية التي خلفت آثارًا مدمرة على الإنسان والبيئة، فمن الزلازل المدمرة التي تهز المدن وتدمر المباني، إلى الأعاصير والفيضانات التي تجتاح المناطق الساحلية، وصولًا إلى حرائق الغابات والجفاف الذي يهدد الأمن الغذائي والمائي، تظل هذه الظواهر الطبيعية مصدر قلق عالميا، فها هو زلزال مدمر يضرب ميانمار وتايلاند، يخلف مئات الضحايا، فضلا عن الأضرار في البنى التحتية، كما حذرت اليابان من خسائر اقتصادية ضخمة في البلاد، حال وقوع زلزال متوقع حدوثه منذ وقت، ومع تزايد التغيرات المناخية، ازدادت وتيرة هذه الكوارث، ما يستدعي جهودًا دولية متضافرة للتخفيف من حدتها.
توقعات بزلزال هائل يضرب اليابان 
أفاد تقرير حكومي ياباني، صدر مؤخرا، بأن اقتصاد البلاد قد يخسر ما يصل إلى ١.٨١ تريليون دولار في حال وقوع زلزال هائل مُرتقب منذ فترة طويلة قبالة ساحلها المُطل على المحيط الهادئ، والذي قد يُسبب موجات تسونامي مُدمرة، وانهيار مئات المباني، وربما يُودي بحياة حوالي ٣٠٠ ألف شخص.
وأوضح التقرير أن الأضرار الاقتصادية المُتوقعة البالغة ٢٧٠.٣ تريليون ين، أي ما يُقارب نصف إجمالي الناتج المحلي للبلاد، قد ارتفعت بشكل حاد عن التقدير السابق البالغ ٢١٤.٢ تريليون ين، حيث أخذ التقدير الجديد في الاعتبار الضغوط التضخمية وبيانات التضاريس والأراضي المُحدثة التي وسّعت مناطق الفيضانات المُتوقعة حسبما أورد موقع "زون بورس" الإخباري الفرنسي.
وتعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، وتتوقع الحكومة احتمال وقوع زلزال بقوة ٨ إلى ٩ درجات على مقياس ريختر في منطقة قاع البحر المضطربة المعروفة باسم حوض نانكاي بنسبة ٨٠٪ تقريبًا.
في أسوأ السيناريوهات، واستنادًا إلى احتمال وقوع زلزال بقوة ٩ درجات في المنطقة، من المرجح أن تشهد اليابان إجلاء ١.٢٣ مليون شخص، أي ما يعادل ١٠٪ من إجمالي سكانها. وأظهر التقرير أن ما يصل إلى ٢٩٨ ألف شخص قد يموتون جراء موجات تسونامي وانهيارات المباني إذا وقع الزلزال، كما أوردت صحيفة "ماينيتشي شيمبون" المحلية.
وفي العام الماضي، أصدرت اليابان أول تحذير لها من الزلازل الضخمة، مُشيرةً إلى وجود احتمال أكبر نسبيًا لحدوث زلزال بقوة ٩ درجات في الحوض، بعد زلزال بقوة ٧.١ درجات وقع على حافة الحوض.
وأدى زلزال بقوة ٩ درجات في عام ٢٠١١، تسبب في حدوث تسونامي مدمر وانصهار ٣ مفاعلات في محطة للطاقة النووية شمال شرق اليابان، إلى مقتل أكثر من ١٥ ألف شخص.
بركان خامد يثور جنوب أيسلندا
في سياق متصل، بدأ بركان في الثوران في جنوب غرب أيسلندا، الثلاثاء الماضي بعد ساعات فقط من إخلاء السلطات مجتمعا محليا مجاورا ومنتجع بلو لاجون الصحي، وتصاعدت ألسنة اللهب والدخان في الهواء مع انفراج الصدع البركاني قرب بلدة غريندافيك، حيث تم إخلاء نحو ٤٠ منزلاً، وفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة والتليفزيون الوطنية (RUV).
وأُخليت معظم المنطقة، الواقعة في شبه جزيرة ريكيانيس، قبل عام عندما عاد البركان إلى نشاطه بعد أن ظل خامدًا لمدة ٨٠٠ عام.
وأظهرت الأقمار الصناعية صخورًا منصهرة تتدفق باتجاه السكان، ودوّت صفارات الإنذار في غريندافيك، بينما أُخلي أيضًا منتجع بلو لاغون الحراري القريب ، أحد أكبر مناطق الجذب السياحي في أيسلندا.
زلزال مدمر يضرب ميانمار
تواصل ميانمار مواجهة تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، حيث أعلنت مصادر رسمية، صباح الثلاثاء الماضي ، ارتفاع عدد الضحايا إلى ٢٧١٩ قتيلًا، فيما تبذل فرق الإغاثة جهودًا مكثفة لمساعدة المنكوبين، حيث ارتفع عدد ضحايا زلزال مينمار على الرغم من وصول مساعدات دولية، إلا أنها لا تزال غير كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمتضررين لمواجهة تداعيات زلزال ميانمار.
ووفقًا لوكالة رويترز، أشار ألكسندر ماثيو، مدير منطقة آسيا والمحيط الهادئ في الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولي، إلى استمرار الجهود الحثيثة لتوفير الإغاثة والخدمات الإنسانية العاجلة للمتأثرين بهذه الكارثة.
وأكد ماثيو أن حجم المساعدات التي وصلت حتى الآن لا يغطي جميع الاحتياجات، مشيرًا إلى أن فرق الإغاثة تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعض المناطق الأكثر تضررًا بسبب الدمار الواسع الذي خلفه الزلزال.
كما تسببت الهزة الأرضية في ميانمار في انهيار العديد من المباني السكنية والتجارية، مما زاد من تعقيد عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض؛ وتواصل الحكومة المحلية والمجتمع الدولي تنسيق الجهود لإيصال مزيد من الدعم والمساعدات إلى المناطق المنكوبة.
 

مقالات مشابهة

  • بعد الهزيمة من بوركينا فاسو .. فرصة وحيدة لمنتخب مصر للناشئين للوصول لكأس العالم
  • بمشاركة نخبة اللاعبين.. دبي تستضيف بطولة BKFC للفنون القتالية المختلطة الجمعة
  • تعرف على فرصة منتخب مصر للناشئين في التأهل لكأس العالم قطر 2025
  • جوزيه مورينيو أحدث المرشحين لتدريب منتخب البرازيل
  • وزير الشباب يُكرم أبطال منتخب لسلاح السيف بعد فوزه بذهبية بطولة العالم
  • مكتب المطارات يرصد أزيد من 13 مليار لتوسيع مطارات المدن المستضيفة لكأس العالم 2030
  • ناصر منسي يقترب من الانضمام لمعسكر منتخب مصر في يونيو
  • الكوارث الطبيعية تهدد العالم.. مئات الضحايا في زلزال ميانمار واليابان تتوقع تسونامى
  • هل ستؤثر التعريفات الأمريكية ضد كندا والمكسيك على كأس العالم 2026؟ سلوك ترامب يحدد الإجابة
  • الكرة وبيتزي .. الأمور تعقّدت