الثورة نت:
2025-04-05@11:33:46 GMT

الصهاينة .. وحشية مقززة وعنصرية لا مثيل لها!

تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT

 

 

استضافت قناة الجزيرة مباشرة قبل أيام “مسخاً” صهيونياً بدا في ثياب وهيئة سيدة تزعم أنها أم لشابة أسيرة لدى المقاومة الفلسطينية في غزة.
-حاول مذيع القناة جاهدا ومطولا واستخدم كل خبراته الإعلامية والمهنية استخراج تعاطف أو حتى شبه تعاطف مع نساء وأطفال فلسطين ممن تساقطوا قتلى وجرحى بعشرات الآلاف بصواريخ وقنابل الحقد الصهيوني من هذه السيدة التي تشدقت طويلا بأنها أم مثالية وقد ربت أولادها على قيم الحب والخير والسلام واحترام الآخر.


– فشل الإعلامي المصري المخضرم فشلا ذريعا ولم تجدِ احترافيته الإعلامية في تذكير ضيفته “الربل” بأولئك البشر من الرضع والخدج ممن قضوا بدم بارد في حضاناتهم بالمستشفيات المحاصرة والمحرومة من الوقود والكهرباء ومن كل الوسائل الضرورية المنقذة للحياة بقرار ظالم من حكومة بلادها المحتلة ولا بتلك المشاهد المروّعة لأشلاء وبقايا جثامين آلاف الأطفال والنساء من الفلسطينيين الأبرياء الذين هدمت الطائرات والصواريخ الإسرائيلية منازلهم وأماكن نزوحهم على رؤوسهم ولا بأولئك الصغار المطمورين مع أمهاتهم تحت الأنقاض.
-كلمات وأسئلة المذيع اليائسة كانت تشي في آخر المقابلة بأنه لم يعد يطمح من هذه الأم “الدعيّة” أكثر من إعلان الرفض لقتل الأبرياء ممن لا علاقة لهم بالنزاع من أي طرف كان، وليس انتقاد وحشية حكومة نتنياهو كما كان يرجو في بداية اللقاء، فذلك بديهي ولن يكون مرفوضا من أي طرف مهما بلغ في تعصبه وعنصريته، لكنها أبدت إصرارا غريبا على الحديث فقط عن أولئك الإسرائيليين “المسالمين” الذين قتلهم من أسمتهم الإرهابيين في حماس صبيحة يوم السابع من أكتوبر، أما آلاف الأبرياء في غزة وفلسطين ممن تنكل بهم حكومة الاحتلال فلا يستحقون حتى مجرد التعاطف وأن حياتهم أرخص من كلمة عابرة قد تقال إنصافا لهم ولو على سبيل المجاملة والتجمّل الإعلامي أمام الرأي العام كما يفعل جو بايدن الذي “انفطر” قلبه أمس الأول وهو يشاهد صور القتلى من الأطفال بصواريخه وقنابله في مذبحة النازحين الفلسطينيين في مدرستي الفاخورة وتل الزعتر.
-كل من تابع حديث هذه الصهيونية يدرك بوضوح أن العنصرية والشعور بالسادية والتعالي على الجنس البشري والإنسانية بأسرها ليس حكرا على الساسة والمتطرفين في المجتمع الصهيوني وإنما هو شعور عام وثقافة سائدة وممارسات وأخلاق وسلوكيات يتميز بها هذا الصنف من البشر على ما سواهم من بني آدم.
-المجتمع الصهيوني كيان لقيط يتسم فطريا بعنصرية وعقلية سادية تبيح لنفسها القتل والتدمير والسطو على حقوق الآخرين وسفك دماء الملايين من الأبرياء لإشباع رغبة الانتقام والشعور بالتعالي في نفوسهم المريضة وهي الحقيقة التي تأكدت حاليا مع عدوان حكومتهم الوحشي على قطاع غزة .
-تؤكد استطلاعات الرأي- التي نشرتها وسائل إعلام عبرية مؤخرا- أن غالبية الصهاينة يؤيدون قرارات وإجراءات حكومة الإرهابي بنيامين نتنياهو بالاستهداف العشوائي للأحياء السكنية وقصف المستشفيات وإخلائها والبطش بنزلائها من المرضى والجرحى والنازحين ومنع إمدادات الغذاء والدواء والكهرباء وكل وسائل الحياة الإنسانية عن قطاع غزة الذي يسكنه قرابة ثلاثة ملايين مدني، قتل العدوان منهم خلال 45 يوما عشرات الالاف معظمهم من النساء والأطفال ولا يزال يضيف إلى قائمة ضحاياه من المدنيين المزيد والمزيد دون أن يشبع أو يكتفي من الدماء والأشلاء ومن سماع صرخات الثكالى وأنين الجائعين وآهات الخائفين واستغاثات النازحين.
-عنصرية وعنجهية ووحشية وصلافة وصفاقة الكيان الصهيوني لا مثيل لها على وجه الأرض ولا يضاهيها شيء في العالم غير نفسية صهيوني البيت الأبيض الذي ما زال يرى في كل تلك المجازر و الفظاعات التي هزت الضمير الإنساني وآلمت كل شعوب العالم عملا مقبولا وشرعيا ويتفهم دوافعه ومنطلقاته وأهميته.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

حكومة طوارئ أم انقلاب باسم الأزمة؟

4 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، يجد العراق نفسه عالقًا في قلب عاصفة إقليمية تهدد بإعادة تشكيل المشهد السياسي والاقتصادي في البلاد.

ومع إرسال البنتاغون تعزيزات عسكرية جديدة إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك حاملة طائرات وأسراب مقاتلة، تتزايد المخاوف من احتمال اندلاع مواجهة مباشرة قد تعصف بالاستقرار الهش في المنطقة.

وفي هذا السياق، أثارت دعوات لتشكيل “حكومة طوارئ” في العراق جدلاً سياسيًا حادًا، كشف عن انقسامات عميقة بين القوى السياسية، خاصة داخل “الإطار التنسيقي”.

تأتي هذه التطورات على وقع تهديدات إيرانية سابقة بإغلاق مضيق هرمز، وهو الشريان الحيوي لتجارة النفط العالمية، ردًا على الضغوط الأمريكية المتصاعدة بشأن برنامجها النووي.

وفي العراق، يخشى المسؤولون من تداعيات هذا السيناريو على الاقتصاد الوطني، حيث قد يؤدي إغلاق المضيق إلى شل حركة الواردات عبر ميناء البصرة، بما يشمل السلع الأساسية كالأدوية والمواد الغذائية.

هذه المخاوف دفعت بعض الأصوات إلى اقتراح تشكيل “خلية أزمة حكومية” للاستعداد لمثل هذه الاحتمالات، لكن الفكرة سرعان ما تحولت إلى مقترح أكثر جذرية: تشكيل “حكومة طوارئ” مع تأجيل الانتخابات النيابية المقررة لعام 2025.

جدل سياسي محتدم

لاقى المقترح ترحيبًا من بعض الأطراف التي ترى فيه ضرورة لمواجهة التحديات الاستثنائية.

اطراف مقربة من حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، حذرت من أن “العراق لن ينجو من حرب محتملة إلا باتخاذ قرارات حاسمة”، واعتبرت أن تشكيل حكومة طوارئ وتأجيل الانتخابات هما خطوة ضرورية لضمان الأمن والاستقرار.

في المقابل، أثار المقترح موجة غضب داخل “الإطار التنسيقي”، التحالف السياسي الشيعي الذي يشكل العمود الفقري للحكومة الحالية.

النائب رائد حمدان من “ائتلاف دولة القانون” اتهم المقربين من الحكومة بـ”إثارة الخوف والهلع” بين المواطنين لتبرير تعطيل العملية الديمقراطية.

بدوره، وصف عباس الموسوي، مستشار زعيم الائتلاف نوري المالكي، الداعين للمقترح بـ”وعاظ السلاطين”، متهمًا إياهم بالسعي لتعزيز قبضة الحكومة على السلطة تحت ذريعة الأزمة.

ووفق الدستور العراقي لعام 2005، يتطلب إعلان “حكومة طوارئ” طلبًا مشتركًا من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، يعقبه تصويت بأغلبية الثلثين في مجلس النواب (220 صوتًا من أصل 329). وفي حال الموافقة، يتم منح الحكومة صلاحيات استثنائية لمدة 30 يومًا قابلة للتجديد، لمواجهة حالات الحرب أو الكوارث الطبيعية أو الفوضى.

لكن هذا الشرط القانوني لم يخفف من حدة الانتقادات، حيث يرى معارضو الفكرة أنها قد تُستغل لتمديد عمر الحكومة الحالية على حساب الديمقراطية.

لم تصدر الحكومة العراقية أي تعليق رسمي على الجدل الدائر.

في سياق متصل، يسعى العراق لتجنب الانجرار إلى الصراع الأمريكي-الإيراني. وفي تصريح لافت، أكد وزير الخارجية العراقي أن بلاده ليست جزءًا من “محور المقاومة” وترفض مبدأ “وحدة الساحات”، في محاولة لتأكيد حياد بغداد.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الاورومتوسطي”: وحشية “إسرائيل” في غزة تفوق وصف الإرهاب
  • “الأورومتوسطي”: وحشية “إسرائيل” في غزة تفوق وصف الإرهاب
  • ساحة الصدام بين الصهاينة وأردوغان
  • حكومة طوارئ أم انقلاب باسم الأزمة؟
  • نزوح مئات الآلاف من سكان رفح بعد عودة قوات العدو الصهيوني
  • الأورومتوسطي .. وحشية إسرائيل في غزة تفوق ما ارتكبه داعش
  • حماس تدين العدوان الصهيوني على اليمن وسوريا
  • «جرائم حرب ومجازر وحشية».. ماذا يحدث في رفح الفلسطينية؟
  • 30 مدينة مغربية تتظاهر تنديداً بالعدوان الصهيوني على غزة
  • الجندي السعودي الذي إتفق الجميع على حبه