يختتم منتخبنا الوطني الأول اليوم تحضيراته واستعداداته الأخيرة لمواجهة المنتخب الإماراتي يوم غدٍ الثلاثاء، في إطار الجولة الثانية من التصفيات المشتركة لكأسي العالم وآسيا، ووسط اهتمام إداري كبير، مع ارتفاع الروح المعنوية لدى اللاعبين. وطالب الجهازان الإداري والفني لاعبي منتخبنا بضرورة مواصلة العمل وزيادة التركيز في المرحلة القادمة من أجل الاستمرار في تقديم الأفضل في المرحلة القادمة، وتجلت الروح المعنوية لدى اللاعبين واضحة في التدريبات ومن المتوقع أن تكون كلمة السر يوم غدٍ، لا سيما مع وجود الدعم الجماهيري المتوقع من على المدرجات.

وركز الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة المدرب بيتزي على الجوانب الفنية، خصوصًا مع اختلاف المنافس عن مباراة اليمن الماضية، وبحسب ما شاهده بيتزي من مستوى للمنتخب الإماراتي فإن التوقعات والمؤشرات توحي بإجرائه بعض التغييرات، سواء على صعيد التشكيلة والقائمة التي ستبدأ المباراة أو على صعيد الأسلوب والطريقة، لا سيما مع نقاط القوة والضعف الموجودة لدى المنتخب الضيف.
الاجتماع الفني والمؤتمر الصحافي سيُقام ظهر اليوم المؤتمر الفني الخاص بمباراة الغد لتحديد بعض الجوانب الإدارية والتنظيمية وتحديد ألوان المنتخبين، إذ من المتوقع أن يرتدي منتخبنا اللون الأحمر بعدما ارتدى الأبيض في مواجهة اليمن. وسيحضر الاجتماع الفني الجهاز الإداري مع المنسق الإعلامي للمنتخب محمد عبدالغفار. من جانب آخر، سيُعقد مساء اليوم المؤتمر الصحافي لمدربي المنتخبين الأرجنتيني بيتزي لمنتخبنا، والبرتغالي باولو بينتو للمنتخب الإماراتي، مع لاعب من كل جانب، للحديث عن آخر التحضيرات والاستعدادات لمباراة الغد، إذ سيقام المؤتمر الصحافي في الملعب الوطني.
التحشيد الجماهيري مع اقتراب موعد المباراة بدأت الجماهير الرياضية البحرينية التحشيد الإعلامي في ظل وجود دعوات من مختلف الجهات للحضور ودعم منتخبنا الوطني في المباراة المهمة أمام منتخب شقيق يصنف من المنتخبات القوية في القارة الآسيوية، ومع عودة الملعب الوطني والدخول مجددًا في استقبال المنافسات الكروية بعد غياب استمر نحو عام ونصف، فإن الحضور الجماهيري مطلب ضروري من أجل التأكيد على استعادة الثقة بين الجماهير الرياضية ومنتخبنا الوطني، وهو الذي افتقد مثل هذا الدعم منذ مباراة إيران في تصفيات كأس العالم الماضية.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

العجلة والمدعوون يثيران جدلا واسعا حول مؤتمر الحوار الوطني السوري

وحضر المؤتمر الذي عقد في قصر الشعب 600 مشارك من مختلف أطياف الشعب السوري ومكوناته، وافتتحه الرئيس السوري أحمد الشرع بكلمة مختصرة ومباشرة وصريحة كعادته.

وانقسم المشاركون إلى مجموعات عمل لمناقشة عدة قضايا، أبرزها البناء الدستوري والمبادئ الأساسية للنظام الجديد، فضلا عن نظام العدالة الانتقالية، والإطار الاقتصادي لمستقبل البلاد، وخطة الإصلاح المؤسسي.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4الشرع في افتتاح مؤتمر الحوار الوطني: سوريا لا تقبل القسمةlist 2 of 4مشاركون: "الحوار الوطني" خارطة طريق لبناء سوريا الجديدةlist 3 of 4انطلاق الجلسات التمهيدية لمؤتمر الحوار الوطني في دمشقlist 4 of 4المجلس التركماني السوري ينتقد استبعاده من مؤتمر الحوار الوطنيend of list

وأثار توجيه الدعوات لشخصيات من المؤيدين لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد انتقادات واسعة، في حين اشتكى آخرون من عدم تلقيهم أي دعوة للمشاركة.

ومن جهته، قال المجلس الوطني الكردي في سوريا في بيان إن "عقد المؤتمر بهذه العجالة والإعلان عنه قبل يوم واحد، وتهميش المكونات السياسية والقومية بما فيها المجلس الوطني الكردي في الإعداد والتحضير يعد انتهاكا لمبدأ وحق الشراكة الوطنية للشعب الكردي".

ورصد برنامج شبكات (2025/2/25) جانبا من تفاعلات السوريين مع انعقاد المؤتمر، ومنها ما كتبته غادة: "ما يهمنا من الحوار الوطني المخرجات التي ستبنى عليها سورية الجديدة بدون الأسد، وتتحقق مطالب الشعب السوري الذي ضحى بكل شيء خلال 54 سنة من حكم الأسدين مخرجات تحقق لنا الكرامة والعدالة".

إعلان

بينما كتبت رزان: "هلأ بحاجة لإعادة بناء الدولة وتأهيلها من جديد الحوار الوطني مو غلط مع كل فئات المجتمع مع إني بشوف في أولويات أهم من هالحوار يلي ما بدفي بردان ولا بطعمي جوعان".

وغرد عمر "سلاف فواخرجي التي مارست كل أنواع الدعم التشبيحي، وصاحبة مقولة سنواجه الإرهابيين بصدور عارية، خرجت علينا وتقول إنها من المدعوين إلى مؤتمر الحوار الوطني، ورغم ذلك اعتذرت عن عدم الحضور".

بينما علق هاشم: "مؤتمر الحوار الوطني السوري هو حدث يهدف إلى جمع مختلف أطياف الشعب السوري للتفاوض بشأن مستقبل البلاد، الشهداء والمعتقلون يجب أن يكونوا جزءا من المؤتمر حيث إنهم يمثلون التضحيات التي قدمها الشعب السوري خلال الثورة".

وذكرت مصادر أن توصيات المؤتمر الختامية سترفع إلى رئيس الجمهورية، ومنها ستحال إلى الحكومة الانتقالية الجديدة التي من المتوقع أن تتولى السلطة في الأول من مارس/آذار القادم.

25/2/2025

مقالات مشابهة

  • كأس اسيا.. مواعيد مباريات منتخبنا الوطني للناشئين  
  • مواطنون من حمص: متفائلون بمخرجات الحوار الوطني ونتمنى تنفيذها على أرض الواقع
  • إيران ترحب باجتماعات الحوار الوطني في سوريا وتعتبره خطوة صحيحة
  • تقرير: "خيبة أمل" في مؤتمر الحوار الوطني السوري
  • حوار بلا جدوى.. انتقادات واسعة للمؤتمر الوطني السوري
  • الصحافي صائب دياب في ذمة الله
  • ردا على «قسد».. مؤتمر الحوار الوطني السوري يرفض تقسيم سوريا
  • البيان الختامي لـ الحوار الوطني السوري.. مسميات جديدة
  • العجلة والمدعوون يثيران جدلا واسعا حول مؤتمر الحوار الوطني السوري
  • الشرع: الحوار الوطني فرصة تاريخية لسوريا