مدبولي يزور عددا من المحال بسيوة.. وأصحابها يحملونه رسالة شكر للرئيس السيسي
تاريخ النشر: 10th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن مدبولي يزور عددا من المحال بسيوة وأصحابها يحملونه رسالة شكر للرئيس السيسي، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، جانباً من أعمال التنسيق الحضاري بميادين السوق بواحة سيوة وكذا أعمال الترميم بالواحة .،بحسب ما نشر صدى البلد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مدبولي يزور عددا من المحال بسيوة.
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، جانباً من أعمال التنسيق الحضاري بميادين السوق بواحة سيوة وكذا أعمال الترميم بالواحة القديمة.
وأكد رئيس الوزراء ، على أهمية الأعمال المنفذة ضمن هذا المشروع، واهتمام الحكومة باستكماله سريعاً، لكونه يسهم في تحسين وتوحيد الهوية البصرية للواحة، وإعادة إحياء الطابع البيئي والحضاري لها، بما يجعلها مقصداً سياحياً جاذباً للزوار من مختلف البلدان.
كما زار مدبولى ، عدداً من المحلات، وأدار حواراً مع أصحابها، الذين عرضوا له جانباً من المنتجات التراثية التي تشتهر بها الواحة، من الزيوت والزيتون والتمور، التي تجذب الزوار والسائحين الذين يأتون للواحة.
كما التقط صوراً تذكارية معهم، حيث حملوا رئيس الوزراء رسالة شكر لرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تقديراً لأعمال التطوير ورفع كفاءة الخدمات التي تتم في الواحة وتعكس اهتمام الدولة الكبير بها.
ووجه رئيس الوزراء الخبراء والمختصين بإعداد تصور متكامل لتطوير الواحة، بكل مقاصدها السياحية، بما يساعد فى النهوض بكافة مكوناتها.
واستمع الدكتور مصطفى مدبولي، إلى شرح من اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، حول الأعمال المنفذة ضمن مشروع تطوير ميدان الجامع الكبير والمحيط العمراني به؛ حيث أوضح أن هذا المشروع يتم بالتعاون بين المحافظة وجهاز التنسيق الحضاري، ويشهد إعادة ترميم الواجهات الخارجية للمباني وفق مواصفات واشتراطات جهاز التنسيق الحضاري، بالإضافة إلى توريد وتركيب شبابيك من الخشب الموسكي بالواجهات للحفاظ على النسق الحضاري للمنطقة، وذلك بعدد 370 شباكاً، وتركيب أبواب من الخشب الموسكي للمحلات كاملة الاكسسوارات ومن أجود الأنواع، بعدد 170 باباً، مع عمل برجولات من الخشب الموسكي المفرغ بعدد 124 برجولة، وتوريد لافتات للمحال من أنواع معتمدة بعدد 115 لافتة.
وأوضح المحافظ ، أنه تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من هذا المشروع بنسبة 100% وذلك لعدد 55 عمارة، وتم تنفيذ الأعمال بمشاركة عمالة مدربة من مدينة سيوة بنسبة 95%، وبالتالي اتاحة فرص عمل لأبناء سيوة.
كما تفقد رئيس الوزراء، ومرافقوه "قلعة شالي" التي تم اعادة افتتاحها بعد تطويرها قبل عامين، والتي تحظى بقيمة تاريخية كبيرة للواحة، حيث أنشئت عام 1200 ميلادية، كمسكن للأهالي وقلعة حصينة.
واستمع إلى شرح من خالد عدول، مدير منطقة سيوة للآثار، الذي أوضح أن أعمال تطوير القلعة استهدفت إعادة مظهرها الحضاري وترميمها لاستعادة رونقها السياحي، ضمن خطط تطوير عدد من المباني الأثرية بالواحة، وقد شارك في أعمال ترميم القلعة العريقة ٣٠٠ عامل من أبناء سيوة.
وأضاف "عدول" ، أن القلعة تتكون من طوابق سكنية، وبها بئر مياه عميقة، وغرف ومسجد وممرات ودهاليز، وتضم حالياً لوحات ارشادية لزوار القلعة للتعرف على مكوناتها المختلفة، لافتاً إلى أن أعمال مشروع إحياء قلعة شالى القديمة تعد خطوة مهمة في الحفاظ على تراث سيوة، مع ما تشتهر به من ثروة تاريخية كبيرة عبر العصور المختلفة تجتذب الآلاف من السياح.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم حالة الطقس رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
مصافحة تاريخية في قلب القاهرة.. الرئيسان السيسي وماكرون يلتقيان بأصحاب المحال
لقي الرئيسان عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال جولتهما في مدينة القاهرة، ترحيبا كبيرا من المواطنين.
وحرص المواطنون علي ترديد هتافات الترحيب والتأييد للرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلين: "بنحبك يا ريس".
وصافح الرئيس السيسي، ونظيره الفرنسي خلال الجولة عددا من أصحاب المحال التجارية مرحبين بهم.
ووصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة، مساء اليوم الأحد، في مستهل زيارة تستغرق 3 أيام يلتقي خلالها بالرئيس عبد الفتاح السيسي، غدًا الاثنين.
وتركّز محادثات الرئيسين السيسي وماكرون، على مناقشة "الحاجة الملحة" لاستعادة الهدوء ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، والخطة العربية لإعادة إعمار غزة، وهي المبادرة التي تحظى بدعم فرنسي، بحسب هيئة الاستعلامات المصرية.
ونشر "ماكرون" على صفحته الرسمية، بمنصة "إكس" فيديو يُظهر طائرات الرافال المصرية تصاحب الطائرة الرئاسية، وكتب: "وصلنا إلى مصر برفقة طائرات رافال المصرية، فخورون بهذا لأنه يعد رمزًا قويًا للتعاون الاستراتيجي بيننا".
وتعد هذه الزيارة هي الرابعة في تاريخ زيارات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر، لتؤكد العلاقة الخاصة التي تربط بين الرئيسين الفرنسي والمصري وبلديهما، وخاصة أن هذه المرة تأتى في وقت مهم للغاية.