عبدالله بن زايد ووزير خارجية أوغندا يبحثان هاتفياً العلاقات الثنائية ومسارات التعاون بين البلدين
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية خلال اتصال هاتفي مع معالي أودنغو جيجي أبوبكر وزير خارجية أوغندا العلاقات الثنائية بين البلدين، ومسارات التعاون وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين وشعبيهما.
كما استعرض الجانبان مخرجات زيارة العمل التي قام بها فخامة يوري موسيفيني رئيس جمهورية أوغندا إلى دولة الإمارات مؤخرا، ودورها في دفع التعاون المشترك نحو آفاق أرحب من النمو والتطور.
وأشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ومعالي أودنغو جيجي أبو بكر بالعلاقات المتميزة بين دولة الإمارات وجمهورية أوغندا، والتطور المستمر في التعاون الثنائي في المجالات كافة ومنها التنموية والاقتصادية والاستثمارية والطاقة المتجددة.
كما تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الاتصال الهاتفي حرص دولة الإمارات على استثمار الفرص المتاحة لتعزيز التعاون المشترك مع جمهورية أوغندا، مشيدا بالتطور المستمر في العلاقات الثنائية بين البلدين.
من جانبه أعرب معالي أودنغو جيجي أبو بكر عن تطلع بلاده لمواصلة تطوير علاقات التعاون مع دولة الإمارات في القطاعات كافة، مشيدا بالمكانة الرائدة التي تحظى بها الدولة على الصعيدين الإقليمي والدولي.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
السيسي وترامب يبحثان هاتفيا جهود الوساطة للتهدئة بالمنطقة
مصر – بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، امس الثلاثاء، الأوضاع بالشرق الأوسط وجهود التهدئة في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه السيسي من ترامب، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وأفاد الرئاسة المصرية في البيان ذاته، بأن ترامب هنأ السيسي بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، الذي بدأ الاثنين بمصر.
وتباحث الرئيسان المصري والأمريكي بشأن “سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مؤكدين على عمق وقوة العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين، ومشددين على حرصهما على استمرار هذا التعاون بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين”.
وتناول الرئيسان المصري والأمريكي “تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود الوساطة لاستعادة الهدوء للمنطقة وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على الملاحة في البحر الأحمر، ويوقف الخسائر الاقتصادية لكل الأطراف”، وفق البيان.
وأواخر ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت الرئاسة المصرية في بيان، أن قناة السويس فقدت نحو 7 مليارات دولار من إيراداتها خلال العام ذاته، نتيجة التوترات في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ما انعكس سلبًا على حركة السفن واستدامة سلاسل الإمداد العالمية.
وبينما لم يذكر البيان إجمالي إيرادات قناة السويس خلال عام 2024، إلا أن رقم الإيرادات المحقق في عام 2023 بلغ 10.25 مليارات دولار، بحسب بيانات رسمية.
وتشهد المنطقة تصعيدا منذ يناير/ كانون الثاني 2024، حين بدأ الحوثيون استهداف سفن أمريكية مباشرة، بعد أن كانت هجماتهم تتركز على سفن إسرائيلية أو مرتبطة بإسرائيل تضامنا مع غزة.
ومطلع مارس/ آذار 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلا أن إسرائيل أعادت إغلاق المعابر بعد أيام، مانعة دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وفي أعقاب خرق الاتفاق وإغلاق المعابر مع بداية شهر رمضان، أعلنت جماعة الحوثي استئناف هجماتها على السفن المرتبطة بإسرائيل، بهدف الضغط على تل أبيب لوقف حرب الإبادة على غزة.
وردا على ذلك، أعلن ترامب منتصف مارس أنه أمر الجيش الأمريكي بشن “هجوم كبير” على مواقع الحوثيين في اليمن، في تصعيد جديد ضمن سلسلة التوترات المتزايدة في المنطقة.
الأناضول