لتعزيز الجيش الإسرائيلي في غزة.. أميركا ترسل سيارات إسعاف مدرعة
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
في إطار الأحداث الحالية في منطقة الشرق الأوسط وما تقدمه أمريكا برئاسة الرئيس الأميركي جو بايدن، لإسرائيل من دعم عسكري ومادي، قامت أمريكا بتزيد الكيان المحتل إسرائيل بشحنة جديدة من المساعدات.
وفي هذا السياق، تنشر بوابة الفجر الإلكترونية لمتابعيها تفاصيل كاملة حول آخر مساعدات أمريكا لإسرائيل بشأن الهجوم على قطاع غزة.
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد الموافق 19 نوفمبر، أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بتزويد تل أبيب بشحنة سيارات إسعاف مدرعة لدعم عمليات الجيش في قطاع غزة، مبينة أن السيارات ذات مواصفات عالية تسمح لها بالعمل إلى جانب قوات الأمن.
وأوضحت الهيئة، أن شحنة سيارات الإسعاف المدرعة سوف تكون مخصصة لتصاحب الجيش خلال عملياته في قطاع غزة.
جوتيريش: حصيلة القتلى في قطاع غزة "مذهلة وغير مقبولة" الجيش الإسرائيلي يعلن ارتفاعا جديدا في حصيلة قتلاه داخل غزة أسامة أبو صفية.. قصة استشهاد طبيب فلسطيني حلم بمساعدة أهالي غزةومن الجدير بالذكر، قام مجلس النواب الأميركي في بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بالموافقة على طلب إدارة الرئيس جو بايدن بتخصيص 14.3 مليار دولار مساعدات لإسرائيل، وأغلب تلك المساعدات هي مساعدات عسكرية.
إسرائيل تستمر في مهاجمة قطاع غزةوفي ذات السياق، لا تزال إسرائيل مستمرة في القصف على قطاع غزة بشكل غير مسبوق مستخدمة في ذلك شتى الطرق والأسلحة المحرمة دوليًا مما تسبب في مقتل آلاف الضحايا الفلسطينيين من النساء والأطفال والمسنين الذين ليس لهم ذنب سوى الصمود والعيش على أرضهم المسلوبة بغير حق.
اقرأ أيضًا: إسرائيل تصعد غاراتها على غزة ومعارك ضارية في حي الزيتون وجباليا
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 3 جنود إضافيين في معارك غزة
جاء ذلك ردًا على الهجوم الذي شنّته حركة حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص غالبيّتهم مدنيّون قضوا بمعظمهم في اليوم الأوّل للهجوم، وفق السلطات الإسرائيليّة، حيث توعّدت الدولة العبريّة حماس بـ "القضاء" عليها، وتشنّ حملة قصف جوّي ومدفعي كثيف، وبدأت عمليّات برّية اعتبارا من 27 تشرين الأول/أكتوبر، ما تسبّب بمقتل أكثر من 12300 شخص في قطاع غزّة غالبيّتهم مدنيّون، وفق الأرقام الصادرة عن حكومة حماس، وبين القتلى أكثر من خمسة آلاف طفل و3300 امرأة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أمريكا اسرائيل غزة الجیش الإسرائیلی قطاع غزة فی قطاع
إقرأ أيضاً:
مقتل عمال الإغاثة.. فيديو يكشف تناقضا في الرواية الإسرائيلية
حصلت صحيفة "نيويورك تايمز" على فيديو، يظهر أضواء وعلامات الهلال الأحمر على سيارات الإسعاف التي استهدفتها إسرائيل في رفح ما أسفر عن مقتل عدد من المسعفين.
وقال إعلام فلسطيني من بينه وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إن هذا المقطع من هاتف محمول يعود لمسعف عثر على جثته في مقبرة جماعية تضم جثث 14 فردا من الإسعاف والدفاع المدني.
ويُوثق المقطع، الذي التقطه رجل إسعاف أثناء وصولهم إلى نقطة ميدانية في المنطقة لإجراء مهمة إنسانية، وجود مركبات إسعاف مزودة بكامل الإشارات الضوئية الخاصة بها، فيما كان مسعفوها يرتدون الزي الرسمي المضيء والمعتمد أثناء المهام الطارئة.
كما أنه أظهر بشكل واضح الإضاءات الحمراء المتقطعة لمركبات الإسعاف وإشارة الهلال الأحمر الفلسطيني التي طبعت في أكثر من مكان على هذه المركبات بما لا يدع مجالا للشك في الاشتباه بها.
وسمع في المقطع دوي رصاص إسرائيلي أطلق صوب رجال الإسعاف في المنطقة، حيث حاول في حينه المسعف مصور الفيديو الاحتماء.
وبعد ثوان وفي نهاية المقطع المصور تردد صوت رجل الإسعاف وهو ينطق بالشهادة.
ويفند هذا المقطع رواية الجيش الإسرائيلي التي نشرها في 31 مارس الماضي عن هذه الواقعة وزعم فيها أنه لم يهاجم "مركبات إسعاف عشوائيا إنما رصد اقتراب عدة سيارات بصورة مشبوهة من قوات الجيش دون قيامها بتشغيل أضواء أو إشارات الطوارئ، ما دفع القوات لإطلاق النار صوبها".
وزعم الجيش أنه قضى في مهاجمته طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر على "أحد عناصر الجناح العسكري لحركة حماس إضافة لـ8 مخربين آخرين ينتمون للحركة الفلسطينية وللجهاد الإسلامي".
وفي 30 مارس الجاري، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، هم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة أممية.
وجاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع الحصيلة إلى 15 قتيلا.
واتهم الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني إسرائيل بإعدام الطواقم، الذين عثر على جثثهم مدفونة على بعد 200 متر من موقع مركباتهم المدمرة، وكانوا يرتدون الزي الرسمي البرتقالي المتعارف عليه في العمل الإغاثي، وفق ما أكده متحدث الدفاع المدني بغزة محمود بصل، في مؤتمر صحفي الأربعاء.
وأضاف أن عددا من طواقم الدفاع المدني عثر عليهم مدفونين وهم مكبلو الأيدي والأرجل بينما تظهر على رؤوسهم وصدورهم علامات الرصاص، ما يعني إعدامهم عن قرب بعد التعرف عليهم وعلى طبيعة عملهم ووجودهم في المنطقة.
وأوضح أن أحد عناصر الدفاع المدني عثرت عليه الطواقم مقطوع الرأس، فيما كانت جثامين الأفراد المتبقية عبارة عن "أشلاء".