مصطفى البرغوثي: المقاومة الفلسطينية أرسلت نتنياهو إلى نهايته
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
قال الدكتور مصطفى البرغوثي، المحلل السياسي الفلسطيني، إن ما تشهده غزة ليس حرب، وإنما عدوان تشنه إسرائيل على شعب تحت احتلالها، وترتكب فيه جرائم حرب وهى التطهير العرقي، والإبادة الجماعية.
عاجل.. جمهور ليبيريا يقتحم الملعب وقوات الأمن تتدخل لحماية محمد صلاح رئيس الوزراء: تكاليف مواجهة التغيرات المناخية تتجاوز قدرات الدول النامية الصمود الفلسطينيوأشار البرغوثي، خلال اتصال هاتفي عبر فضائية "TeN"، مساء الأحد، إلى أن عدد شهداء فلسطين وصل إلى 12 ألف شهيد نحو 6 آلاف منهم من الأطفال، حيث تحاول إسرائيل تنفيذ تطهير عرقي في غزة ولكن صمود الفلسطينيين لا مثيل له، وستظل إسرائيل عاجزة عن كسر المقاومة الفلسطينية، معلقا: "المقاومة الفلسطينية أرسلت نتنياهو إلى نهايته".
وأضاف أن الدول الغربية تتحدث باستمرار عن حل الدولتين ولكن مجرد كلام، ولم تفعل شيئا يجعل إسرائيل توافق على تنفيذ الحل، مؤكدا أن غزة لا يمكن فصلها عن فلسطين، والفلسطينيين هم من يختارون مصيرهم، ومطلوب من المجتمع الدولي أن يضغط على إسرائيل لإنهاء احتلاله لفلسطين.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصطفى البرغوثي المحلل السياسي الفلسطيني غزة اسرائيل
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يضع شروطا لإنهاء وجود الفلسطينيين في غزة.. وحماس ترد
#سواليف
قالت وسائل إعلام عبرية؛ إن #الاحتلال قدم مقترحا مضادا للمقترح القطري المصري، الذي أعلنت حركة #حماس دراسته بإيجابية والموافقة عليه، وينص مقترح الاحتلال على الإفراج عن نصف الأحياء والأموات من أسراه، مقابل وقف إطلاق نار لمدة 50 يوما.
وأشارت القناة 13 العبرية، إلى أن مقترح #حكومة #نتنياهو جرى تقديمه بعد رفض مقترح الوسطاء بالإفراج عن 5 أسرى فقط، بينهم عيدان ألكسندر، وهو جندي جرى أسره من قاعدة عسكرية، ويحمل الجنسية الأمريكية.
من جانبه قال نتنياهو؛ إنه على استعداد لمناقشة المرحلة الثانية، بشروط، #خروج_قادة_حماس من قطاع غزة، و #تسليم_السلاح، وفرض السيطرة على القطاع بالكامل، وتطبيق #خطة_ترامب_للتهجير.
مقالات ذات صلة أسيرة إسرائيلية ادعّت أن مقاومًا “اغتصبها بعينيه” تتعرض للاغتصاب في “تل أبيب” 2025/03/31بدوره قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم؛ إنه رغم المرونة التي قدمتها الحركة في الرد على مقترح الوسطاء، في إطار المسؤولية الوطنية، إلا أن نتنياهو يعلن وبكل صلافة، أنه لا ينوي وقف الحرب، ولا زالت تراوده أحلام فاشية تجاه شعبنا، وفي مقدمتها مشروع التهجير والقضاء على المقاومة ونزع سلاحها.
وشدد على أن الحركة لا تزال متمسكة بالاتفاق الموقع في 19 كانون ثاني/يناير الماضي، والعرض الأخير المقدم من الوسطاء لتجاوز الأزمة.
وأكد أن ما فشل فيه نتنياهو وحكومنه على مدار شهور بكامل قوته العسكرية، مدعوما من الغرب وحكوماته، لن يتمكن من تحقيقه مهما تلاعب في ملف المفاوضات على حساب أسراه، أو بالقوة الغاشمة؛ لأن بقاء شعبنا في أرضه ليس خطّا أحمر، بل هو مسألة حياة أو موت.
وقال؛ إن المقاومة وسلاحها بالنسبة لنا كشعب تحت الاحتلال، مسألة وجودية، لا سيما مع عدو لا يفهم إلا هذه اللغة، وسيفشل نتنياهو وحكومته، ولكنه سيقود المنطقة كلها للدمار.
وأضاف: “نتوقع من الوسطاء الضغط على العدو للالتزام بالاتفاق، وعلى الولايات المتحدة أن ترفع الغطاء عن هذا العدوان، إذا كانوا معنيين بالاستقرار والهدوء في المنطقة”.