وزير النقل يلتقي وزير البنية التحتية والتجهيزات الجيبوتي
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
التقى معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، بمعالي وزير البنية التحتية والتجهيزات في جمهورية جيبوتي حسن حمد إبراهيم، وذلك على هامش مشاركة المملكة في أعمال اللجنة السعودية الجيبوتية المشتركة في دورتها الخامسة.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها وتعزيزها في مجالات النقل والخدمات اللوجستية.
حضر اللقاء، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية جيبوتي فيصل بن سلطان القباني، ، وعميد السلك الدبلوماسي سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة ضياء الدين سعيد بامخرمة، ووكيل الوزارة للتخطيط وتطوير القطاع الدكتور منصور بن عبدالحميد التركي.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
“هانا تيته” تبحث مع سفير طوكيو استكمال أعمال اللجنة الاستشارية
ليبيا – تيته تبحث مع سفير اليابان سبل استكمال أعمال اللجنة الاستشارية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي
عقدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيته، اجتماعًا وصفته البعثة الأممية بـ”المثمر”، مع سفير اليابان لدى ليبيا إيزورو شيمّورا، وذلك في إطار مواصلة المساعي الدولية الرامية إلى إخراج البلاد من حالة الجمود السياسي وتعزيز مقومات الاستقرار.
???? اللجنة الاستشارية محور اللقاء ????️
ووفقًا لما أورده المكتب الإعلامي للبعثة، فقد تناول اللقاء سير أعمال اللجنة الاستشارية، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول الأوضاع السياسية والاقتصادية الراهنة في ليبيا، وسط تأكيد أممي على ضرورة البناء على التوافقات الحالية ودفع العملية السياسية قدمًا.
???? استراتيجية قابلة للتنفيذ… لا شعارات ????
الممثلة الخاصة شددت خلال اللقاء على أهمية استكمال اللجنة الاستشارية ولايتها في أقرب وقت ممكن، مؤكدة ضرورة تقديم توصيات عملية وواضحة من شأنها دعم جهود البعثة في بلورة إستراتيجية تنفيذية قابلة للتحقيق، بدلًا من الاكتفاء بالمقترحات النظرية.
كما أكدت تيته على ضرورة ضمان الاستقرار الليبي من خلال إدارة اقتصادية فعالة، تسهم في مواجهة التحديات المتزايدة التي تعرقل أداء مؤسسات الدولة.
???? موقف ياباني داعم ????
من جهته، جدد السفير الياباني إيزورو شيمّورا دعم بلاده الكامل لجهود الممثلة الخاصة والبعثة الأممية، مشيرًا إلى التزام اليابان بالمساهمة في تجاوز الأزمة السياسية الحالية ودفع مسار الحل السلمي نحو الأمام.
ويأتي هذا اللقاء في ظل محاولات أممية حثيثة لتحريك الجمود القائم، ووضع أسس عملية لدفع المسار السياسي والاقتصادي إلى مرحلة أكثر استقرارًا.