صحيفة الاتحاد:
2025-04-05@13:46:07 GMT

«النمور» يرسخ عقدة «وداع البطل»!

تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT

معتصم عبدالله (دبي)

أخبار ذات صلة بالا «النقطة المضيئة» مع «الفرسان» تتويج الفائزين في مسابقات دورة كلباء الشاطئية


رسخ اتحاد كلباء عقدة الوداع لـ«حامل اللقب»، في كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، حينما أطاح بضيفه الشارقة «حامل اللقب»، من الدور ربع النهائي، بالفوز 2-1 في مباراة الإياب التي جمعت الفريقين على ملعب «النمور»، ليتأهل بمجموع مباراتي الذهاب والإياب 5-3، بعد الفوز 3-2 خارج قواعده.


وسجل مهدي قايدي في الدقيقة 57، وأندريس فومبيرجر في الدقيقة 73، هدفي «النمور»، فيما اكتفى «الملك» بهدف عثمان كامارا في الدقيقة 62، وشهدت المباراة طرد ماركوس ميلوني بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 98. 
وبات «النمور» أول المتأهلين إلى نصف النهائي، في انتظار الصاعد من مواجهة العين والنصر في إياب ربع النهائي على استاد هزاع بن زايد في 12 ديسمبر المقبل، وكان «الزعيم» فاز ذهاباً على ملعب «العميد» 2-0، فيما يلتقي في بقية مباريات الدور ذاته الوحدة والجزيرة، الوصل وشباب الأهلي. 
ويدين اتحاد كلباء في تأهله الثمين إلى نصف النهائي، والذي يعد الثاني في تاريخ النادي، بعد الأول موسم 2021- 2022، إلى القراءة الفنية والتكتيك المتميز لمدربه الإيراني فرهاد مجيدي، والذي نجح في إقصاء منافسه «المخضرم» الروماني كوزمين مدرب الشارقة، وحرمانه من فرصة حصد «السوبر هاتريك» على صعيد ألقاب «كأس الرابطة»، بعد تتويجه بالكأس مع شباب الأهلي موسمي 2013- 2014 و2016- 2017، والشارقة في الموسم الماضي 2022- 2023.
وحرم الفوز المستحق لـ«النمور» ضيفه «الملك»، من الاستمرار في رحلة الدفاع عن لقب الموسم الماضي، مكرساً «عقدة حامل اللقب» في البطولة التي لازم فيها الفشل البطل في الموسم التالي على مدار النسخ الماضية، منذ أول بطولة في موسم 2008- 2009، والتي تُوج بها العين على حساب الوحدة 1-0 في النهائي، قبل وداعه أمام عجمان في الدور قبل النهائي في الموسم التالي 2009- 2010، بالتعادل 1-1 في ملعب عجمان، و3-3 على استاد خليفة بن زايد بالعين.
وتكرر سيناريو فشل «حامل اللقب» في «كأس الرابطة»، ما بين الوداع من الدور الأول «دور المجموعات» في 6 مواسم، والخروج من نصف النهائي في موسمي 2010- 2011 «العين»، و2017- 2018 «شباب الأهلي»، والحصول على مركز الوصافة في 6 نسخ آخرها خسارة العين بطل نسخة 2021- 2022 أمام الشارقة 1-2 في نهائي الموسم الماضي 2022- 2023، انتهاءً بوداع الشارقة بطل الموسم الماضي بالخسارة أمام اتحاد كلباء 3-5 في مجموع مباراتي الدور ربع النهائي.
وتوجت 8 أندية بألقاب «كأس رابطة المحترفين»، بقيادة شباب الأهلي صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة، والفريق الوحيد الذي نجح في نيل ملكية الكأس، التي تُوج بها في 5 مواسم، منذ بداية الاحتراف 2011- 2012، 2013- 2014، 2016- 2017، 2018- 2019، 2020- 2021، يليه الوحدة بطل نسختي 2015- 2016، 2017- 2018، والنصر بطل نسختي 2014- 2015، 2019- 2020، والعين بطل نسختي 2008- 2009، 2020- 2021، مقابل لقب وحيد لأندية الجزيرة 2009- 2010، الشباب 2010- 2011، عجمان 2012- 2013، والشارقة 2022- 2023.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مصرف أبوظبي الإسلامي اتحاد كلباء الشارقة العين النصر الجزيرة الوحدة الوصل شباب الأهلي الموسم الماضی حامل اللقب فی الدقیقة

إقرأ أيضاً:

عقدة الدونية لدى الجنجويد

"كل الإحترام والتقدير لكل قبائل السودان حيث ليس هناك قبيلة أفضل من الأخرى ولا فرد أفضل من أي فرد، وبهذا أخص مليشيا الجنجويد فقط، وداعميها".

تتعدد العوامل النفسية والاجتماعية والسياسية التي تقف خلف هذه الحرب، لكن من أبرزها عقدة الدونية التي يعاني منها الجنجويد تجاه أهل الشمال. هذه العقدة ليست مجرد شعور عابر بالنقص، بل هي ديناميكية متجذرة تشكّل سلوكهم السياسي والعسكري، وتدفعهم إلى العنف كوسيلة لتعويض إحساسهم التاريخي بالتهميش.

الأصل النفسي لعقدة الدونية

من منظور علم النفس الاجتماعي، تنشأ عقدة الدونية (Inferiority Complex) عندما تتراكم مشاعر النقص عبر الأجيال نتيجة عوامل ثقافية أو اقتصادية أو سياسية. في حالة الجنجويد، فإن الإحساس المتوارث بالتهميش أمام أهل الشمال، الذين ظلوا تاريخياً مركز السلطة والنفوذ في السودان، خلق لديهم نزعة تعويضية قوامها العنف والقوة المفرطة، بدلاً من تحقيق التفوق عبر تطوير الذات والاستفادة من الموارد البشرية والطبيعية المتاحة لهم.

الجذور التاريخية للتهميش

لا يمكن فهم عقدة الدونية هذه بمعزل عن التمييز التاريخي في السودان. فمنذ الحقبة التركية-المصرية ثم الاستعمار البريطاني، تمتع الشمال السوداني بنفوذ أكبر في مؤسسات الدولة، نتيجة تفوقه في التعليم والإدارة والتنمية في كنف المستعمر، بينما بقيت مناطق مثل دارفور وكردفان على هامش الدولة بسبب سياسة المستعمر التي ركزت التنمية حول ضفاف النيل ولم تكن مهمومة بالأطراف.

هذا التفاوت ولّد شعوراً بالحرمان لدى بعض الجماعات العربية في دارفور، فوجدوا في الميليشيات المسلحة، وعلى رأسها الجنجويد، فرصة لتعويض هذا الحرمان عبر القوة والسلاح. وقد ساهم نظام البشير في تعميق هذه الأزمة، إذ صنع الجنجويد كأداة لمواجهة حركات الكفاح المسلح الدارفورية، مما رسّخ للجنجويد شعوراً بأنهم أصحاب دين مستحق على أهل الشمال، رغم أن حكومة البشير نفسها كانت تمثل قلة معزولة من أهل الشمال لم تكن تحظى بإجماعهم.

العنف كأداة تعويض نفسي

عندما اجتاح الجنجويد مناطق واسعة في السودان، لم يسعوا إلى طمأنة المواطنين أو تقديم مشروع سياسي يعزز شرعيتهم، بل تحولوا إلى أدوات قمع وحشية، يمارسون القتل والنهب والاغتصاب بلا رحمة. وبدلاً من توظيف القوة لتحقيق التنمية أو بناء مجتمع أكثر عدالة، استخدموها كأداة انتقام ونزع سلطة عبر العنف. والمفارقة أن شعورهم بالدونية لم يدفعهم إلى تجاوز تاريخ الجرائم التي ارتكبوها في دارفور، بل دفعهم إلى ارتكاب المزيد من المجازر، في محاولة يائسة لتعويض نقصهم عبر فرض الهيمنة المطلقة.

الحلقة المفرغة للعنف

من منظور التحليل النفسي التجريبي، فإن عقدة الدونية لا تتلاشى مع الزمن، بل تتعزز كلما استمر الصراع. فبدلاً من أن يؤدي القتل والنهب إلى تحقيق الإحساس بالتفوق، فإنه يعمّق العداء، ويكرّس فكرة أنهم العدو الذي يجب محاربته، مما يخلق حلقة مفرغة من العنف المتكرر. فكلما زادت قسوتهم، زادت مقاومتهم، وكلما فقدوا الشرعية، ازدادوا وحشية، حتى أصبحوا كياناً منبوذاً لا يمكن التعايش معه.

الحل السياسي: تفكيك المركزية لإنهاء الصراع

الحل الجذري للأزمة السودانية يقتضي تجاوز الحلول العسكرية، وإعادة التفكير جذرياً في المنظومة المركزية العقيمة التي كانت جذر كل الحروب. فبدلاً من اللجوء إلى القوة كخيار وحيد، تحتاج الدولة إلى حلول سياسية جريئة، مثل:
• إعادة هيكلة الحكم الفيدرالي ليكون كونفدرالياً في بعض الأقاليم
• منح الأقاليم ذات التعقيد التاريخي والاجتماعي، كدارفور، نوعاً من السيادة الكونفدرالية الذاتية، أو حتى الاستقلال التام

لكن الأزمة لا تتوقف عند صراع الجنجويد مع أهل الشمال، بل تمتد حتى داخل معسكر النضال الدارفوري نفسه، حيث عجزت عشرات الحركات المسلحة عن التوحد تحت هدف مشترك، مما جعل النزاع أكثر تعقيداً. وبينما تواصل السلطة المركزية تجاهل هذه التناقضات، يظل السودان عالقاً في دوامة نزاعات كان يمكن تفاديها لو وُجدت إرادة سياسية حقيقية، تعمل على تفتيت المشكلات الكبرى إلى مشكلات أصغر عبر إعادة توزيع السلطة كونفدرالياً لمنع النزاعات و وقف الحروب.

٤ أبريل ٢٠٢٥
sfmtaha@msn.com

   

مقالات مشابهة

  • عقدة الدونية لدى الجنجويد
  • بالفيديو .. شاهد أب مكلوم يصرخ في وداع عائلته: أنا راضي يا رب… الحقني فيهم قبل انتهاء الحرب
  • رونالدو يفك عقدة النصر ويقتل حلم الهلال!
  • نجوم الفن في وداع هند محمد على زوجة نضال الشافعي (صور)
  • تشيلسي يرسخ «العقدة» لتوتنهام وبوستيكوجلو
  • أسعار النفط تسجل أسوأ انخفاض منذ 2022
  • هيونداي فيرنا مستعملة سعرها 300 ألف جنيه | اعرف مواصفاتها
  • باحث سياسي: الاحتلال يرسخ واقعًا استيطانيًا جديدًا في الضفة بدعم دولي
  • فيات بونتو أوتوماتيك بـ 250 ألف جنيه
  • بعد وداع كأس الملك.. بيان ناري من الشباب ضد التحكيم