عدن((عدن الغد )) خاص

قال السياسي والباحث اليمني المستقل سامي الكاف أن التوجس والقلق يحيطان بالتحركات الدبلوماسية الهادفة إلى ابرام اتفاق بين الشرعية اليمنية والحوثية التي تسعى إلى حكم اليمن وفق نظام ولاية الفقيه. 
وأكد السياسي والباحث اليمني المستقل مؤلف كتاب يمنيزم سامي الكاف في سلسلة تدوينات في حسابه في موقع التواصل الاجتماعي إكس، قائلًا: "ينظر كثر بتوجس وقلق عميقين إلى ما ستفسر عنه التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى ابرام اتفاق بين الشرعية اليمنية والحوثية المنقلبة على الدولة بقوة السلاح؛ يعمل على تثبيت الهدنة والبناء عليها لاطلاق عملية سياسية مزمنة تحت رعاية الأمم المتحدة تصل باليمنيين إلى حل سياسي شامل وعادل ومستدام.

"
وأشار سامي الكاف إلى أن "سبب التوجس والقلق العميقين يكمن في أن الحوثية، كحركة دينية مسلحة إقصائية قامعة، تسعى إلى حكم اليمن وفق نظام ولاية الفقيه عبر ما يسمى (المشروع القرآني) عبر منطلقاته الثلاثة: العبودية لله، المسؤولية، الولاية؛ الناقض لمشروع الدولة المدنية المنشودة، وهي لطالما قدمت نفسها خلال الأعوام الفائتة أبرز من يتملص من الاتفاقات التي يتم إبرامها معها، شأنها في ذلك شأن إيران وما تفعله سياساتها في المنطقة."
وأضاف السياسي والباحث اليمني سامي الكاف موضحًا: "يكفي المتابع للمشهد السياسي والعسكري في اليمن أن ينظر إلى الشعار الذي ترفعه الحركة الحوثية (الموز لأمريكا التوت لإسرائيل..) المتسق مع السياسة الإيرانية في المنطقة لوضع يده على زيف مثل هذه الشعارات."
وإشار سامي الكاف إلى أن "ما يحدث على الأرض لا علاقة له بما تدعو إليه هذه الشعارات، بل يؤكد حجم التناقضات التي تعيشها إيران وأذرعها المسلحة، التي تستخدمها كقفازات لإبقاء منطقة الشرق الأوسط مشتعلة وغارقة في الانقسامات وخلق المزيد من الصراعات لفرض نفسها كقوة في المنطقة ولكن ليس ضد إسرائيل."

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: سامی الکاف

إقرأ أيضاً:

تحالف خطير في بحر إيجة: اتفاق بين اليونان وإسرائيل وتركيا ترد بتحذير قوي

تصاعدت التوترات في بحر إيجة مجددًا، بعد أن أبدت مصادر أمنية تركية استياءها من الخطوات الأحادية التي اتخذتها اليونان وإسرائيل في مجال الطاقة. وفي تصريحات خاصة لصحيفة “تركيا “، ترجمها موقع تركيا الان أكدت المصادر أن “مثل هذه الأفعال المفاجئة لن يتم السماح بها أبدًا.”

عودة الأنشطة البحرية في المياه الدولية

بدأ العد التنازلي لعودة سفن البحث التابعة لليونان وقبرص الجنوبية (حكومة قبرص اليونانية) وإسرائيل إلى المياه الدولية شرقي جزيرتي كاسوس وكارباثوس، في إطار مشروع الربط الكهربائي البحري. إلا أن هذه الأنشطة، بحسب المصادر الأمنية، تشكل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي والقواعد الأساسية الخاصة بالمناطق البحرية.

وفي الوقت نفسه، أفادت الصحافة اليونانية بأنه تم بدء عملية إصدار NAVTEX جديد في إطار مشروع “الربط البحري الكبير”، ما يعيد إلى الأذهان محاولات سابقة لمد الكابلات في هذه المنطقة والتي تم وقفها من قبل البحرية التركية.

تركيا: خطوة استفزازية تخالف القانون الدولي

أشارت المصادر الامنية التركية إلى أن خطوات اليونان الأحادية في بحر إيجة وشرق البحر الأبيض المتوسط تعتبر “استفزازية” في ظل غياب التفاهم المتبادل حول حدود الجرف القاري والمناطق الاقتصادية الحصرية. وقد أكدت تركيا مرارًا في المحافل الدولية أن هذه الأنشطة تتناقض مع اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ومبادئ حسن الجوار.

وقف أعمال مماثلة قبالة كريت

قبل شهرين، تم تعليق أعمال مشابهة في البحر المفتوح قبالة جزيرة كريت بعد تدخل فرقاطة تركية. وقد تم تفسير هذا التدخل على أنه دليل على عزم تركيا في حماية حقوقها ومصالحها في المنطقة.

اقرأ أيضا

أخبار سارة من الخطوط الجوية التركية لجميع عملائها

مقالات مشابهة

  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • لجنة عسكرية تتفقد جاهزية قوات التشكيل البحري في ميدي وتأمين السواحل اليمنية
  • تحالف خطير في بحر إيجة: اتفاق بين اليونان وإسرائيل وتركيا ترد بتحذير قوي
  • تفاعل واسع مع حملة السياسي محمد قحطان تتصدر الترند في اليمن.. ومطالبات بموقف أممي واضح
  • حصيلة طائرات MQ-9  التي اسقطتها الدفاعات اليمنية (إنفو جرافيك)
  • الخارجية الأمريكية: لا زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • الخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • حصيلة طائرات MQ-9  التي اسقطتها الدفاعات اليمنية في( انفو جرافيك)
  • خمسون عامًا من الانقلابات والتدخلات.. قراءة في تاريخ سوريا السياسي