نجم كرة السلة الأمريكي إيرفينغ يفاجئ الصحفيين بظهوره بعد لقاء فريقه ضد ميلووكي (فيديو)
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
فاجأ نجم دالاس مافريكس، الأمريكي كايري إيرفينغ، الصحفيين اليوم الأحد بظهوره بالمؤتمر الصحفي، الذي أعقب مباراة فريقه ضد ميلووكي باكس، مرتديا الكوفية الفلسطينية.
وشارك إيرفينغ في مباراة فريقه دالاس مافريكس ضد ميلووكي باكس فجر الأحد، التي انتهت بخسارة الأول بنتيجة 132-125 في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين "إن بي إي".
وسجل إيرفينغ 39 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة.
Kyrie Irving stand with the Palestinian???? pic.twitter.com/k4I44Hpbyy
— ibou (@teamibou23) November 19, 2023وعقب المباراة، ظهر إيرفينغ في المؤتمر الصحفي وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية، ولم ينزعها إلا عند نهاية حديثه في المؤتمر.
NBA star Kyrie Irving wears the Palestinian symbol of solidarity, the kuffiyeh.
???????????????????????????????????????????????????????????????????????? pic.twitter.com/uSUGTldORA
ورغم أن إيرفينغ لم يتحدث علنا عن دعمه لفلسطين أو غزة، فإن ارتداءه الكوفية فهم بأنه رسالة تنديد بما يحدث في قطاع غزة الذي يتعرض للقصف من قبل الجيش الإسرائيلي.
يشار إلى أن دالاس مافريكس الذي يدافع إيرفينغ عن ألوانه، يعد من أول أندية الدوري الأمريكي التي أظهرت دعمها لإسرائيل منذ بدء الحرب مع حماس في السابع من أكتوبر الماضي.
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كرة السلة
إقرأ أيضاً:
الشارقة يستعيد شبابه بأول ألقاب «موسم السلة»
علي معالي (أبوظبي)
من جديد يعود الشارقة إلى منصات التتويج، وهذه المرة بعناصر جديدة من الشباب، بعد الاستغناء عن ثلاثة من أبرز لاعبيه الكبار، وهم جاسم محمد وراشد ناصر، بالانتقال إلى البطائح، وعمر خالد باللعب في شباب الأهلي، وكانوا «العمود الفقري» لـ «الملك» في كل البطولات، ولكنهم أرادوا خوض تجربة احترافية أخرى بملاعبنا، ولم تمانع إدارة السلة بالنادي.
وتوقع بعضهم بأن يتراجع الفريق الشرقاوي عن منصات التتويج، ولكن مع المدرب «المخضرم» عبدالحميد إبراهيم، نجح في إعادة «الملك» إلى شبابه، والصعود إلى منصات التتويج، وهو ما حدث عندما فاز بكأس الاتحاد متفوقاً على شباب الأهلي، ليخطو الشارقة نحو بناء فريق جديد يعتمد على مجموعة من أبناء النادي بالمراحل السنية مع وجود أصحاب الخبرة.
قال عبدالحميد إبراهيم مدرب الشارقة: «رحيل الثلاثة الكبار جاسم وراشد وخالد، جاء بناء على رغبتهم، وبطبيعة الحال ترك فراغاً كبيراً لخبراتهم العالية، وكفاءتهم أيضاً، وكان علينا أن نملاً الفراغ، لذلك تم الدفع والاعتماد على مجموعة من المواهب من أبناء النادي، ومنهم محمد محمود الهاشمي، ومحمود وسيم، وحصل «الثنائي» على الفرصة المناسبة، وأثبتا كفاءة عالية بعد منحهما الثقة الكاملة من خلال المشاركة في المباريات، وكذلك الدفع بوجوه جديدة وجيدة مثل محمد عبدالرحمن الحمادي، حمد ثاني، محمد توفيق، مع وجود لاعبين يملكون الخبرة، ومنهم خالد خليفة وسعيد البلوشي».
وأضاف: «الحديث داخل النادي هو كيفية بناء جيل لمستقبل اللعبة، وكان علينا أن نهتم باللاعبين صغار السن، والدفع بهم في المباريات لاكتساب المزيد من الخبرات، في ظل المشاركات المتعددة طوال الموسم، وثقتي كبيرة في قدرة اللاعبين على المضي قدماً نحو منصات التتويج، والفوز بلقب كأس الاتحاد جاء في توقيت مهم لرفع معنويات اللاعبين، قبل الدخول في معترك بقية المسابقات».