عربي21:
2025-03-28@09:36:18 GMT

بسبب المحتوى الفلسطيني.. مطالبات بحظر تيك توك في أمريكا

تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT

بسبب المحتوى الفلسطيني.. مطالبات بحظر تيك توك في أمريكا

تواجه منصة "تيك توك"، منذ يوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، جُملة من الانتقادات من روادها في أمريكا، وصلت إلى دعوات لفرض حظر على مستوى البلاد، بسبب شعبية مقاطع الفيديو المؤيدة للفلسطينيين على التطبيق، مقارنة مع المحتوى المؤيد لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب عدد من المواقع الأمريكية، بينها صحيفة "واشنطن بوست"، فإن "منتقدو التطبيق، يزعمون أنه يستخدم نفوذه، من أجل دفع محتوى مناهض لإسرائيل، ويتعارض مع مصالح السياسة الخارجية الأميركية".


تدرون الحين فيه موضوع غريب مايدخل العقل صاير بأمريكا؟ وترند بسبب المراهقين في تيك توك! لأنهم يجهلون التاريخ نسو أحداث 11 سبتمبر الي ضرت الجميع وغيرت التاريخ وتأثروا بمقطع عنوانه "رسالة الى أمريكا" كتبها

"أوساما بن لأدّن"

ونشرتها صحيفة قارديان البريطانية آن ذاك 2002 وحذفته… pic.twitter.com/AUnUiYJFLj — عـبدالله الخريّف (@AbdullahK5) November 18, 2023
وعلى الرغم من أن منصة "تيك توك" قالت في بيان لها، الإثنين 13 تشرين الثاني/ نوفمبر، إنه "تعرض لانتقادات غير عادلة على أساس معلومات خاطئة وتوصيف خاطئ، وأن المقارنة لأعداد هاشتاغات مقاطع الفيديو طريقة "قاصرة جداً" لتقييم محتوى التطبيق". إلا أن الجمهوريون في الكونغرس، جددوا، خلال الشهر الجاري، دعواتهم القديمة، الرامية لحظر "تيك توك" على مستوى الولايات المتحدة. 
????: مقطع مستفز

هذا واحد من جنود الاحتلال بعد ماقصفو مدرسة اطفال تابعه للامم المتحدة وصارت عباره عن انقاض صور مقطع تيك توك يطقطق عليهم!!!

بس ابغاكم تشوفون الق.ذاره اللي وصلو لها pic.twitter.com/ZOo9KwLKMf — MOATH | معاذ (@M0ATH) November 18, 2023 جاكو يفاجئ أول مستخدمين من امريكا برحلة لزيارة السعودية ????????????#تيك_توك

pic.twitter.com/h6nPNuyFnZ — ‏s υ ι t α ŋ (@ay77n) November 13, 2023
وفي الوقت الذي أكدت فيه منصة "تيك توك" على أن  "خوارزمية التوصية في موقعنا لا تنحاز إلى طرف دون الآخر"؛ أشار الجمهوريون في الكونغرس، بأن "البيانات تعتبر دليلا على الشر الذي يمثله هذا التطبيق"، مشيرين إلى أن "عدد مقاطع فيديو تيك توك المرفقة بهاشتاغ فلسطين حرة، أعلى بكثير من المرفقة بهاشتاغ ندعم إسرائيل".
أكثر من 1700 من الناشطين والمؤثرين على تيك توك تماهوا متفكرين مع النصوص الإسلامية، ومنهم من اعتنقوا الإسلام بالفعل بعد الصدمة التي تعرضوا لها من خلال متابعة الأحداث واستشهاد الأبرياء في #غزة كانت بمثابة حياة لهم. pic.twitter.com/pki270yWJ5 — ليلى عبدالله (@lailal222) November 19, 2023
وأضافوا أن "هذه الفجوة دليل على أن التطبيق يُستخدم بغرض تعزيز الدعاية وغسل أدمغة المشاهدين الأمريكيين"؛ فيما أشار عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في أمريكا، على أن "الحكومة الصينية تتلاعب بخوارزمية تيك توك لتأييد الفلسطينيين وأن التطبيق، الذي يستخدمه 150 مليون شخص في الولايات المتحدة، لا بد من حظره على مستوى البلاد".
ابشروا يا جماعة الخير. رئيس الكيان متعجب من شباب وشابات امريكا وخاصة على تطبيق تيك توك pic.twitter.com/HWdN4tgS3B "إنهم لا يفهمون أن إسرائيل تغزو غزة بالفعل للدفاع عن قدرة اسرائيل على التمتع بحياة ديمقراطية تقدمية ليبرالية حديثة لائقة." — Samar D Jarrah (@SamarDJarrah) November 13, 2023
وأوضح "تيك توك" في منشوره: "ملايين الأشخاص في مناطق مثل الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا يمثلون نسبة كبيرة من المشاهدات للهاشتاغات، وبالتالي هناك محتوى آخر مرفق بهشتاغات فلسطين حرة وندعم إسرائيل ومشاهدات عامة أخرى. ولكن من السهل اختيار الهاشتاغات لدعم رواية كاذبة عن المنصة".
شوفو شعبية الرسالة على تيكتوك ???? pic.twitter.com/TJEQTDRTYZ — ????????????Muhammed Takriti محمد تكريتي (@takriti) November 16, 2023 شوفو شعبية الرسالة على تيكتوك ???? pic.twitter.com/TJEQTDRTYZ — ????????????Muhammed Takriti محمد تكريتي (@takriti) November 16, 2023
إلى ذلك، وصف البيت الأبيض، الخميس، ما يتم تداوله بشكل واسع على "تيك توك" من فيديوهات تناقش رسالة زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، بعد هجمات 11 سبتمبر، التي أسفرت عن مقتل آلاف المدنيين في نيويورك وبنسلفانيا وواشنطن العاصمة عام 2001، أنها "أكاذيب بغيضة ومعادية للسامية".


وفي السياق نفسه، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في تقرير ترجمته "عربي21"، في وقت سابق، أن "أجهزة أمن الاحتلال وضعت يدها على أكثر من 14 منشورا "تحريضيا" منذ بدء موجة الهجمات في نيسان/ أبريل الماضي، وتم حذف ما يقرب من 7 آلاف منشور بعد تدخل هذه الأجهزة مباشرة، أو بالتنسيق مع إدارات وسائل التواصل الاجتماعي، بزعم أنها محتويات عنيفة".

وأردف التقرير نفسه، أن هذا "ما يعني أن الجيش الإسرائيلي وجهاز أمن الاحتلال بمختلف أذرعهما التقنية يبذلان جهودا متضافرة لإزالة وحجب المحتوى الذي يشجع ويثني على الهجمات المسلحة من أجل تهدئة الوضع الميداني".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية فلسطين فلسطين غزة طوفان الاقصي سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة pic twitter com تیک توک

إقرأ أيضاً:

حقوق الإنسان العربي: حالة الإدراك ومناهج التطبيق

تحوز قضية احترام حقوق الإنسان في بلادنا على الكثير من الإشكاليّات المرتبطة بالإدراك العام لها ولطبيعة تطوّرها، وكذلك مجالات تَحقّقها، ومناهج مُمارستها. فعلى الرَّغم من الإعتراف الدولي العام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والادّعاء باحترام هذه الحقوق بل وتطبيقها، لكنّ الواقع العملي والتقارير الدولية تشير إلى تراجعٍ كبيرٍ على المستوى العالمي من حيث الممارسة، وذلك مع غياب المعايير الحاكِمة والكيْل بمكياليْن بين البشر، بما دشّن لسقوط قيَم العالم الحرّ، خصوصًا بعد الحرب الوحشية على غزّة ولبنان، واستباحة سوريا من جانب إسرائيل من دون رادعٍ من قانون دولي، بل مع وجود داعمٍ لهذه الممارسات من جانب اليمين الصهيوني والشعبوي في الولايات المتحدة الأميركية، والتي نتج عنها انسحاب الإدارة الأميركية الحاليّة من المفوضيّة الساميّة لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.
انعكست معطيات تراجع مركزيّة قضايا حقوق الإنسان على واقعنا العربي، حيث برزت فرصة لنُظُم الحكم السياسية، في ممارسة انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان من دون رادعٍ لا داخلي ولا خارجي، وذلك تحت مظلّة ذرائع متعدّدة منها أنّ احترام الإنسان هي مشروطيّة غربية مرتبطة بتحقيق أغراضه في نهب الموارد عبر تقسيم المجتمعات وتدبير المؤامرات المُفضية إلى استغلال الموارد الطبيعية، أو أنّ الغرب يمارِس أيضًا انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، فضلًا عن طبيعة الخصوصية الثقافية العربية وضرورة احترام البنى الاجتماعية من الأعراف والتقاليد التاريخية، والتي قد لا تتماشى مع فكرة المساواة المطلقة وربما يكون الموقف من المرأة العربية على وجه الخصوص هو أهمّ روافع ذريعة الخصوصيّة المرفوعة ليس فقط من جانب النّخب الحاكمة، ولكنها تشكّل أيضًا طبيعة الإدراك المجتمعي العام الغالب.
في هذا السياق، يتمّ تجاهل أنّ احترام حقوق الإنسان، خصوصًا المدنية والسياسية، تتيح سقفًا مرتفعًا لكلّ أنواع الحريات العامة التي هي محفِّزات للإبداع الإنساني، ومحرّكات بذل الجهد، وتحقيق التقدّم العلمي، وكذلك الإقدام على المشاركة السياسية والتعاون الاجتماعي وليس الانسحاب منها ومن كل هذه التفاعلات الأساسية في صناعة تقدّم المجتمعات والدول.
الاعتراف بكافّة أنواع الحقوق كحزمة واحدة ضروري لمواجهة التحدّيات في منطقتنا
يمكن القول إنّ النتائج المباشرة للواقع العربي في مجال انتهاك حقوق الإنسان يصب في مساريْن متوازيَيْن؛ الأول سحب الشرعيّة السياسية تدريجيًا من نُظُم الحكم بما يمهّد للاحتقانات السياسية المهددة للاستقرار. أما المسار الثاني فهو حالة التآكل الراهن، والتي تمظهرت في تراجع مصداقيّة المؤسّسات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وانتشار الفساد، وكذلك انخفاض مستوى الرضا العام بسبب سياساتٍ أسفرت عن ضغوط اقتصادية، وتراجع مستوى جودة الحياة في الكثير من الدول العربية، التي انعكست جميعها على تماسك البنية الاجتماعية، وتمظهرت في سلوكيّات العنف المجتمعي، وارتفاع مؤشرات التفكّك الأُسَري، فضلًا عن هجرة العقول المتميّزة من الشباب العربي المتعلّم.
هكذا، نحن أمام تحدّيات كبرى هي مرئيّة إلى حدٍّ كبيرٍ لدى النّخب العربية المثقفة المستقلة، ولكنّها غير مدرَكة ولا مرئيّة إلى حدٍ كبيرٍ لدى النّخب الحاكِمة المستغلّة لحالة تراجع مستوى الاهتمام الدولي بقضايا حقوق الإنسان، والمتجاهِلة تراكم الأثر السلبي لانتهاكات حقوق الإنسان المدنية والسياسية، المرتبطة بتمييز البشر عن الكائنات غير العاقلة، بينما تمارِس النّخب الحاكمة تمييزًا في خطابها السياسي لصالح الحقوق الاقتصادية والإجتماعية متجاهلةً أنّ الاعتراف بكافّة أنواع الحقوق كحزمةٍ واحدة هو ضروري لمواجهة التحدّيات الماثِلة في منطقتنا على الصعيديْن الاقتصادي والاجتماعي، وهي معول الحماية الحقيقية من التغوّل الإسرائيلي على حقوقنا المشروعة في أراضينا، وهي أيضًا الداعم الأساسي لحماية التراب الوطني، ومؤسّسات الدولة في بلداننا.

عروبة 22  

مقالات مشابهة

  • رسوم إنستاباي الجديدة.. هل يتم زيادة فواتير الكهرباء والتليفون عبر التطبيق؟
  • لأجل تمكين المرأة.. مطالبات بمنح النساء 30% من المناصب القيادية
  • متظاهران يقاطعان خطاب وزير بريطاني للمطالبة بحظر تسليح إسرائيل (شاهد)
  • مطالبات برلمانية بإلغاء الامتيازات الاقتصادية للأردن
  • بسبب الضيوف.. الأزهر يحيل مبروك عطية لجلسة استماع
  • أمريكا تسحب 10 آلاف علبة كوكاكولا بسبب تلوث بالبلاستيك
  • مطالبات نيابية باستحداث محافظة الزبير جنوبي العراق
  • مصر.. الداعية وليد إسماعيل يدخل بسجال بسبب قط مع الداعية الفلسطيني محمود الحسنات
  • انستاباي .. هتدفع كام على التحويل بعد فرض رسوم على التطبيق ؟
  • حقوق الإنسان العربي: حالة الإدراك ومناهج التطبيق