اتفاق تعاون بين المعهد الدبلوماسي في سورية والمعهد العالي للعلاقات الدولية في كوبا
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
دمشق-سانا
بحضور وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد وسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية لدول أمريكا الجنوبية في دمشق، وقع مدير المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين الدكتور عماد مصطفى، وسفير كوبا في دمشق لويس ماريانو رودريغيز بالنيابة عن المعهد العالي للعلاقات الدولية في وزارة الخارجية الكوبية اتفاق تعاون بين المعهدين، في مبنى وزارة الخارجية والمغتربين بدمشق.
وبهذه المناسبة أكد المقداد خلال كلمة على العلاقات التاريخية العميقة التي تجمع بين البلدين الصديقين سورية وكوبا، لافتاً إلى أهمية هذا الاتفاق من حيث تبادل الخبرات الدبلوماسية والمهنية، وأنه فصل جديد من التعاون المثمر بين البلدين.
وتحدث الوزير المقداد عن الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني في غزة وتفاقم المأساة الإنسانية التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني نتيجة زيادة المجازر والجرائم ضد الإنسانية التي معظم ضحاياها من الأطفال والنساء والشيوخ.
ونوه المقداد بالمواقف التي اتخذتها دول في أمريكا الجنوبية بقطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني، داعياً باقي دولها إلى اتخاذ مواقف ضد السياسات العدوانية الإسرائيلية وممارساتها التي تنتهك القانون الإنساني الدولي.
بدوره ألقى سفير كوبا في دمشق كلمة لفت فيها إلى متانة العلاقات بين سورية وكوبا والدعم المتبادل بين البلدين في المحافل الدولية، وتقارب الرؤى والمواقف، مشيراً إلى أهمية توقيع هذا الاتفاق من جهة تبادل الخبرات بما ينعكس بشكل إيجابي على الكوادر الدبلوماسية السورية والكوبية.
وأكد السفير الكوبي إدانة بلاده الجرائم التي ترتكبها القوات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
حضر اللقاء نائب وزير الخارجية والمغتربين السفير بسام الصباغ، وعدد من المديرين في وزارة الخارجية والمغتربين.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: الخارجیة والمغتربین وزارة الخارجیة
إقرأ أيضاً:
تعاون بين "التعليم العالي" و"تايمز" لتقييم تنافسية الجامعات الإماراتية
أبرمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اتفاقية تعاون مع مؤسسة "تايمز للتعليم العالي"، الجهة العالمية الرائدة والمتخصصة في مجال تقييم وتصنيف مؤسسات التعليم العالي لإجراء تحليل شامل لمنظومة التعليم العالي في الدولة.
يأتي ذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز التنافسية العالمية للجامعات الإماراتية في مجالي التعليم والبحث العلمي، وضمان تكامل مخرجات منظومة التعليم العالي مع الأولويات الوطنية.
جاء الإعلان تزامناً مع الاحتفاء باليوم الإماراتي للتعليم، الذي يُقام تحت شعار "كلنا نُعلمِّ، وكلنا نتَعلمَّ"، ويهدف إلى دعم التحول الاستراتيجي لقطاع التعليم في الدولة، وتعزيز ارتباطه بالتنمية البشرية وتنمية المجتمع.
وتوظف مؤسسة "تايمز للتعليم العالي"، بموجب هذا التعاون، خبراتها العالمية لتقييم أداء مؤسسات التعليم العالي في الدولة، وقياس مدى تنافسيتها مقارنة بأرقى الجامعات الدولية، إلى جانب تحديد مجالات التطوير ذات الأولوية.
ويسهم هذا التحليل في توفير رؤى وتحليلات تدعم السياسات الرامية إلى تعزيز مساهمة مؤسسات التعليم العالي في بناء وترسيخ اقتصاد معرفي متقدم ومستدام يدعم مسيرة التنمية في دولة الإمارات.
وقال الدكتور حسان المهيري، الوكيل المساعد لقطاع حوكمة وتنظيم التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة إن دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً لتطوير قطاع التعليم العالي إدراكاً منها لدوره المحوري في تحقيق التنمية والتقدم والنجاح على مستوى الفرد والمجتمع والوطن، من خلال بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة، ومن هذا المنطلق تحرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على دعم كفاءة وتنافسية مؤسسات التعليم العالي في الدولة، بما يساهم في ترسيخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً رائداً في مجالات الابتكار والأبحاث المتقدمة وعلوم المستقبل.
وأشار إلى أن هذا التعاون مع مؤسسة "تايمز للتعليم العالي" يمثل محطة مهمة تدعم هذه الجهود، باعتباره يوفر إطاراً يمكننا من خلاله إجراء تقييمات وتحليلات دقيقة لتقييم مكامن القوة وفرص التحسين لدى جميع مؤسسات التعليم العالي في الدولة، بما يضمن تعزيز جاهزيتها لإعداد كوادر وكفاءات مؤهلة وفق أعلى المعايير العالمية، الأمر الذي يسهم في تطوير المنظومة التعليمية الوطنية بشكل شامل ومتكامل يدعم احتياجات المجتمع، ويواكب متطلبات المستقبل.
ووفقاً لهذا التعاون، ينفذ مشروع على خمس مراحل بداية من تنظيم جلسات تدريبية لممثلي الجامعات على مستوى الدولة؛ لتعزيز فهمهم لمنهجية تصنيف مؤسسة "تايمز للتعليم العالي" وآليات تقديم البيانات.
وفي المرحلة الثانية، المتمثلة في تقديم البيانات وضمان الجودة، تعمل المؤسسة على جمع وتحليل البيانات الخاصة؛ بما يصل إلى أحد عشرَ محوراً أكاديمياً لعام دراسي محدد، وفقاً للمعايير المعتمدة عالمياً.
وفي المرحلة الثالثة، التي تشمل المحاكاة وإنتاج التصنيفات، تقوم المؤسسة بتقييم أداء الجامعات في دولة الإمارات، مع مقارنته بالمؤسسات الأكاديمية المرموقة عالمياً، بما يتيح تحديد مجالات التطوير وتعزيز القدرة التنافسية.
وفي المرحلة الرابعة، تباشر مؤسسة "تايمز للتعليم العالي" تحليل مشهد التعليم العالي في الدولة، من خلال مراجعة الاستراتيجيات والسياسات والمبادرات المختلفة على المستويين المحلي والاتحادي، لتقييم مدى انسجامها مع معايير التصنيف الجامعي العالمي.
أما المرحلة الخامسة والأخيرة، فستُجرى خلالها مقارنة دولية شاملة بين أفضل الجامعات، بما يتيح تحديد موقع المؤسسات والهيئات الأكاديمية في دولة الإمارات على خارطة التعليم العالي العالمية، وتعزيز تنافسيتها على الصعيد الدولي.