إيرادات فيلم بلوموندو فى آخر ليلة عرض
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
بلغت إيرادات فيلم بلوموندو للفنان حسن الرداد، في شباك التذاكر أمس، السبت، 272،128 جنيها، ليحتل المركز الأول في قائمة الأفلام المطروحة في دور العرض حاليًا.
ويجسد الفنان حسن الرداد في الفيلم شخصية بلوموندو، وهو شاب جان لديه الكثير من المغامرات العاطفية مع بطلات الفيلم، ومنهم آيتن عامر وميرنا نور الدين وإنجي وجدان.
فيلم "بلوموندو" بطولة حسن الرداد، ميرنا نور الدين، محمود حافظ، هاجر أحمد، إنجي وجدان، محمد محمود، سماء إبراهيم وآخرين من ضيوف الشرف، تأليف حازم ومحمد ويفى، وإخراج ياسر سامي.
تدور أحداث الفيلم فى إطار اجتماعى كوميدى لايت، حيث يستغل الشاب "بلوموندو" الذي يجسد شخصيته حسن الرداد سفر زوجته، ليقرر أن يقيم حفلة، ولكن تحدث العديد من المفاجآت التي تقلب حياته رأساً على عقب.
حسن الرداد يتبرع بإيراد أول أسبوع من الفيلم لصالح أهالي غزة
وكان كشف الفنان حسن الرداد، عن التبرع بإيرادات الأسبوع الأول من فيلمه الجديد "بلوموندو" لصالح أهالي غزة، وذلك عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير "إنستجرام".
وكتب الفنان حسن الرداد، عبر حسابه قائلًا: "فيلم بلوموندو يعرض الآن في مصر والسعودية وكل الدول العربية وللأسف احنا بنمر بفترة صعبة جدا ومؤلمة نفسيا، بسبب اللي بيتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق من إعتداءات وحشية يومية للمدنيين وخاصة الأطفال".
وأضاف: "فيلمي الجديد كنت تعاقدت عليه من فترة والمنتج والموزع حددوا موعد لعرضه وتوزيعه مسبقا".
وتابع: "وأنا طبعا مُتفهم ده تماما وبحترم الإلتزام بالتعاقد ولكن بعتذر لوسائل الإعلام أنا وكل صنّاع العمل عن إقامة عرض خاص للفيلم في مصر نظرآ للظروف الراهنة حيث تم الاتفاق بينى وبين شركة الإنتاج على ذلك، وتم الإتفاق بينى وبين شركة الإنتاج أيضا بالتبرع بإيراد أول أسبوع في مصر لصالح أهالينا في غزة".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيلم بلوموندو أحداث فيلم بلوموندو إيرادات فيلم بلوموندو تفاصيل فيلم بلوموندو فیلم بلوموندو حسن الرداد
إقرأ أيضاً:
بيرني ساندرز: أميركا تديرها حكومة مليارديرات تعمل لصالح الأثرياء
شن السيناتور المستقل بيرني ساندرز هجوما على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووصفها بأنها حكومة أثرياء يديرها مليارديرات لمصلحة المليارديرات.
ووفق عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فيرمونت، فإن الأمر لا يقتصر على الإدارة الحالية وحدها، فلطالما هيمنت المصالح المالية الضخمة، في ظل الإدارات الديمقراطية والجمهورية، على حكومة الولايات المتحدة وسياساتها.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2توماس فريدمان: ترامب يغامر بكل شيء ويعتمد على حدسه بإقرار سياساتهlist 2 of 2دراسة إسرائيلية: ضرب إيران مصلحة أميركيةend of listوفي مقال له منشور على الموقع الإلكتروني لشبكة "فوكس نيوز"، قال إن الأميركيين جميعا مدينون لدونالد ترامب وإيلون ماسك، المسؤول عن إدارة الكفاءة الحكومية، بعميق الامتنان لأنهما عملا بهدوء وبعيدا عن أعين العامة لصالح طبقة الأثرياء. لكن الرئيس ومساعده الملياردير لم يعلنا حينها عن ذلك.
ساهموا في الحملات الانتخابيةوأضاف أن المليارديرات فعلوا ذلك من خلال مساهماتهم في الحملات الانتخابية، وعمل جماعات الضغط التابعة لشركاتهم ومآدب العشاء الباهظة التي كانوا يخططون فيها لإستراتيجياتهم.
وأشار إلى أن ترامب كان قد دعا 3 أشخاص، هم إيلون ماسك وجيف بيزوس ومارك زوكربيرغ للجلوس خلفه مباشرة في حفل تنصيبه، ومن ورائهم 13 مليارديرا آخر رشحهم هو نفسه لإدارة وكالات حكومية كبرى.
وأوضح أن قوة الأموال الطائلة لم تعد أمرا ينبغي إبقاؤه طي الكتمان، فقد أراد ترامب أن يُظهر للعالم أجمع أن طبقة المليارديرات هي التي تدير الحكومة.
إعلان
بيع وشراء السياسيين
واتهم ساندرز -في مقاله- المليارديرات ولجان عملهم السياسي الكبرى في كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بالتحكم في العملية السياسية، وببيع وشراء السياسيين.
ولكن لم يكن هناك -برأي السيناتور- من هو أكثر صراحة وشفافية من إيلون ماسك، الذي تبرع بما يزيد على 270 مليون دولار لحملة ترامب، وكوفئ على ذلك بأن أصبح أقوى شخص في الحكومة، "فالمرء يدفع نظير ما يحصل عليه".
وعلاوة على ذلك، فقد أوضح ماسك أنه سيستخدم موارده المالية غير المحدودة للوقوف في وجه أي عضو في الكونغرس يصوت ضد أجندته هو وترامب.
وقال ساندرز إنه لا يتفق مع من يعتقد أن ماسك والمليارديرات الآخرين في حكومة ترامب، هم رجال أعمال أذكياء ومجتهدون وناجحون، يضحون بوقتهم وطاقتهم لجعل الحكومة أكثر كفاءة وفعالية، وأن على الشعب أن يكون ممتنا لجهودهم.
هجوم شامل على الضمان الاجتماعيوتابع قائلا إن نظرة فاحصة على ما يحدث الآن ضرورية من أجل معرفة ما إذا كانت "الكفاءة" هي الهدف الأساس لهؤلاء المليارديرات.
وتطرق في ذلك إلى الضمان الاجتماعي "الأكثر شعبية ونجاحا في تاريخ أميركا"، حيث زعم أن إدارة ترامب وإيلون ماسك تشن هجوما شاملا وغير مسبوق على هذا البرنامج بحجة أن أمواله تذهب إلى أشخاص "تتراوح أعمارهم بين 140 و360 عاما".
على أن الهجوم لا يستهدف الضمان الاجتماعي وحده، فإدارة ترامب تعمل على تقليص الإنفاق على المحاربين القدامى وتغطية احتياجاتهم.
إعفاءات ضريبية ضخمة للأثرياءوعلى النقيض من ذلك، يمهِّد ترامب وماسك وأعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس لتمرير تشريع من شأنه أن يوفر إعفاءات ضريبية ضخمة لأغنى الناس في الولايات المتحدة، وتعويض ما تفقده الخزينة من الضرائب التي كانوا يدفعونها من الأموال التي ستوفرها الدول من تقليص النفقات الهائلة على الرعاية الصحية والتعليم والتغذية والإسكان وغيرها من البرامج التي تعتمد عليها الأسر العاملة والأفراد الأكثر ضعفا.
إعلانوختم ساندرز مقاله مشيرا إلى أن الشعب الأميركي يريد حكومة واقتصادا يعملان لصالح الجميع، وليس للقلة الثرية وحدها، وأن الوقت قد حان ليستمع الكونغرس والرئيس لهذا المطلب.