رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تشارك في اللقاء التشاوري لعملية السلام باليمن
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
شاركت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة الدكتورة شفيقة سعيد في اللقاء التشاوري حول رؤية قاعدية لعملية السلام باليمن اليوم بالعاصمة الأردنية عمان.
وقالت د شفيقة إن النساء يلعبن دورًا أساسيًا في بناء السلام ومن المهم إشراك النساء في المفاوضات والمشاورات التي تحدد مستقبل اليمن الجديد ، ولابد من حوارات على مستوى القاعدة وإشراك كل فئات المجتمع نساء وشباب.
مشيدة بجهود النسويات اليمنيات اللواتي يطمحن إلى ٲنهاء النزاع وبناء السلام وبدء مرحلة التعافي مضيفة لن تنجح الجهود الا بنشر ثقافة السلام والتعايش وقبول الاخر ونبذ خطاب العنف والكراهية وتعزيز آليات التفاهم والحوار.
وينضم مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن (OSE_Yemen)، وبالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women)، الاجتماع التشاوري الذي يضم نطاق واسع من المجموعات النسائية بما فيهن الفاعلات في المجال السياسي.
ويعد هذا الاجتماع التشاوري هو الأول، وسيستمر خلال الفترة بين (19 - 21) نوفمبر الجاري، ويهدف إلى تطوير رؤية قاعدية لعملية سلام شاملة في البلاد.
يأتي هذا الاجتماع في إطار سلسلة من المشاورات مع مختلف المكونات والفعاليات اليمنية من أجل تقديم مقترحات ورؤى لعملية سلام شاملة ومستدامة في اليمن التي تعاني من الحرب منذ نحو تسع سنوات.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تعلن عن مبادرة لدعم رؤية الحكومة اليمنية وتدعم بمنحة بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني
أعلنت بريطانيا مبادرة لدعم رؤية الحكومة اليمنية للقدرات التقنية، من خلال إطلاق أمانة شركاء المانحين، ضمن الاجتماع الوزاري الدولي في نيويورك.
ودعت المملكة المتحدة المجتمع الدولي للانضمام إلى مبادرة دعم رؤية الحكومة اليمنية للقدرات التقنية لتقديم الدعم السياسي والمالي لها.
وقال وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا البريطاني "هاميش فالكونر" خلال الاجتماع الوزاري الدولي في نيويورك، أن المبادرة تشمل نشر مستشارين تقنيين لدعم برنامج الإصلاح الحكومي اليمني في القطاعات السياسية.
وأعلن الوزير عن دعم جديد لليمن يتمثل في زيادة بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني في المساعدات الإنسانية، مما سيتيح لعشرات الآلاف من اليمنيين الحصول على الغذاء والمأوى والصحة، مؤكدا دعم بلاده لخفر السواحل اليمني.
وتعهد الاجتماع الوزاري الدولي الذي عقد أمس الاثنين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، بتقديم الدعم السياسي والمالي والفني لتحقيق رؤية الحكومة اليمنية وأولوياتها، لتحسين الظروف المعيشة، مرحّبا بالالتزام بالحوكمة الشفافة والشاملة والمسؤولة.
وأكد على حشد الدعم لحكومة اليمن بمشاركة أكثر من خمس وثلاثين دولة، ونظمته الحكومة اليمنية بالشراكة مع بريطانيا، أكد أن الشراكة الأقوى بين حكومة اليمن والشركاء الدوليين أساسية لتحقيق يمن أكثر استقرارًا وازدهارًا.
وجدد البيان الختامي الدعم الكامل لأولويات الإصلاح العاجلة للحكومة ورؤيتها طويلة المدى للتعافي الاقتصادي، مشددا على أهمية وحدة الحكومة وتماسكها، وممارسة سلطتها الكاملة على الأرض.
وأكد ضرورة تبني نهج أكثر توازنا بين المحاور الإنسانية والتنموية والسلمية، والانتقال نحو دعم التنمية المستدامة.
من جهته دعا رئيس الوزراء أحمد بن مبارك، الشركاء الإقليميين والدوليين إلى زيادة دعمهم الفني والمالي في الفترة المقبلة، لدعم برامج الاستقرار الاقتصادي للحكومة وتمكينها من إعادة تصدير النفط.
وأوضح في كلمة له خلال الاجتماع الدولي في نيويورك، أن الحكومة قامت بوضع خطة قصيرة المدى لعامي ألفين وخمسة وعشرين وألفين وستة عشرين لتحقيق التعافي الاقتصادي.