البنك الدولي يتوقع ارتفاع معدلات نمو الاقتصاد المغربي لـ2.8% نهاية العام الجاري
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
توقعت مجموعة البنك الدولي، ارتفاع معدلات نمو الاقتصاد المغربي لـ 2.8% نهاية العام الجاري مدفوعا بالتعافي الجزئي من الانتاج الزراعي و الخدمات وصافي الصادرات بعد تباطؤه منذ العام الماضي.
أضاف تقرير صادر عن مجموعة البنك أن التغييرات المناخية تسببت في عدم قدرة اقتصاد المغرب على الصمود، غير أنه من المتوقع أن يحقق نسب نمو تصل لـ 3.
أوضح التقرير أن انخفاض معدلات التضخم في منتصف فبراير حتي اغسطس الماضي قدر ظهرت رغم ارتفاع اسعار السلع الغذائية ومؤثرة على الأسر الفقيرة.
أظهر المغرب مرارًا وتكرارًا قدرته القوية على الاستجابة بفعالية للصدمات في السنوات الأخيرة. فزلزال الحوز الذي وقع في سبتمبر الماضي ، كان الأخير في سلسلة من الصدمات التي ضربت البلاد منذ جائحة كورونا، حيث تمكنت البلاد من إدارة الاستجابة الإنسانية للزلزال بنجاح، ووضع خطة تنموية طموحة لإطلاق إمكانات التنمية في الأقاليم الأكثر تضررًا.
وكانت للزلزال آثار بشرية ومادية مدمرة، تركزت بشكل رئيسي في المجتمعات الجبلية المعزولة، لكن من غير المرجح أن تكون له آثار كبيرة على الاقتصاد الكلي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البنك الدولي اقتصاد المغرب معدلات النمو القطاع الزراعي أخبار الاقتصاد
إقرأ أيضاً:
روسيا ترسل 95 منقذا إضافيا إلى ميانمار للمساعدة في جهود الإغاثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الطوارئ الروسية أنها بصدد إرسال 95 منقذا إضافيا إلى ميانمار للمساعدة في الاستجابة لزلزال ضرب البلاد مؤخرا.
وأضافت الوزارة في بيان اليوم الاثنين "ستُقل طائرتان من طراز Il-76 تابعتان لوكالة إدارة الطوارئ الروسية 95 متخصصا من وزارة الطوارئ الروسية إلى ميانمار، ويضم هذا الفريق الإضافي أيضا وحدات من الكلاب البوليسية وكوادر طبية".. حسبما ذكرت وكالة أنباء تاس الروسية.
وسيتوجه المنقذون وفق البيان إلى المناطق الأكثر تضررا من الزلزال، وفقا للوزارة، ويأتي الفريق مزودا بمعدات إنقاذ لتحديد مواقع الضحايا وانتشالهم من تحت الأنقاض.
وأشارت الوزارة إلى أهمية المساعدة الروسية من قبل سلطات ميانمار خلال اجتماع لفريق العمل المعني بجهود الإغاثة من الزلزال.
كان زلزال قوي قد هز ميانمار في 28 مارس، وأسفر عن مقتل أكثر من 2000 شخص، وأرسلت دول عديدة، بما في ذلك روسيا والصين، بالإضافة إلى منظمة الصحة العالمية، فرقا وموارد إلى البلاد للمساعدة في الاستجابة للكارثة.