إسطنبول ـ العُمانية: يُعد متحف (إسطنبول للفن الحديث) أحد أهم المعالم السياحية والثقافية في مدينة إسطنبول والذي يعكس عراقة الحضارة التركية في ماضيها وحاضرها ومستقبلها ويجمع بين أصالة الفن التركي وحداثة الأساليب التكنولوجية الجديدة. وقال المسؤول الإعلامي في المتحف ظفر يلدرم في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إنَّ المتحف نجح منذ افتتاحه في عام 1987م بعرض تطور وانتقال الفن الحديث والمعاصر في تركيا.

وأضاف: (أظهر المتحف أنَّ الفن له جوهر عالمي يتجاوز الحدود، ويجمع بين الأعمال التاريخية والحالية، ويضم بداخله معروضات وأعمالًا فنية لأهمِّ الفنانين الأتراك). ويقدّم متحف (إسطنبول للفن الحديث) العديد من الأنشطة والمؤتمرات والفعاليات الدورية التي تستقطب العديد من محبي الفن المعاصر منها فنون الرسم والنحت وغيرها. وتتنوع معروضات متحف إسطنبول للفن الحديث بين الصور الفوتوغرافية واللوحات الفنية الثابتة وبين عروض سينمائية فنية وثقافية يتم تقديمها في القاعة المخصصة للسينما. وتوفر مكتبة متحف إسطنبول للفن الحديث للسائحين والباحثين موارد حول الفن الحديث والمعاصر، ويوجد بها الآن 11 ألفًا و500 كتاب باللغات التركية والأجنبية. ويسعى متحف الفن الحديث في إسطنبول إلى تنمية حب الفنون لدى الزوار من جميع مناحي الحياة وتشجيع المشاركة النشطة في الفنون من خلال مجموعاته ومعارضه وبرامجه التعليمية.

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

المرأة العُمانية "تسمو"

 

مدرين المكتومية

مشهد مُفعم بالطاقة الإيجابية والسمو والفخر، لامس قلبي وحرك مشاعري، عندما تابعت باهتمام تفضُّل السّيدة الجليلة حرم جلالة السُّلطان المُعظّم- حفظها الله ورعاها- برعاية حفل تخريج دفعة من مبادرة "تسمُو" بالأكاديمية السُّلطانية للإدارة، في احتفال فخم استهدف تأكيد مدى اهتمام الدولة بمؤسساتها بتطوير الكفاءات القيادية من نساء عُمان، وقد تشرفت 50 امرأة عُمانية من القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع المدني، بالانخراط في هذا البرنامج وذاك الاحتفاء الرسمي برعاية سيدة عُمان الأولى.

الجميل في هذه المبادرة أنها تأتي إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز دور المرأة العُمانية وتمكينها في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية، خاصة وأن هذه المبادرة تمثل نموذجًا رائدًا في الاستثمار في الكفاءات النسائية وتطوير المهارات القيادية والمهنية لتحقيق مستقبل مستدام يتماشى مع رؤيتنا الوطنية الطموحة "عُمان 2040".

وغني عن الذكر أن مبادرة "تسمو" تهدف إلى تمكين المرأة العُمانية من خلال تطوير مهاراتها وتعزيز مشاركتها الفعالة في مختلف القطاعات الاستراتيجية، بما يسهم في بناء اقتصاد وطني قوي ومستدام. وتسعى المبادرة إلى إعداد جيل من القيادات النسائية القادرات على تولي المناصب العليا في القطاعين العام والخاص، من خلال برامج تدريبية متخصصة وورش عمل تركز على بناء المهارات القيادية والإدارية.

أيضًا هذه المبادرة تُعزز فرص العمل لبنات ونساء هذا الوطن، وتدعم ممارستهن لريادة الأعمال، من خلال تقديم الدعم الفني والاستشاري للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما يساهم في تعزيز دور المرأة في التنمية الاقتصادية، وهو الدور الذي لطالما تمارسه منذ قديم الزمان.

المبادرة تركز على تنمية المهارات التقنية والمعرفية من خلال برامج تعليمية متطورة تتناول التقنيات الحديثة والابتكار، لضمان بقاء المرأة العُمانية في طليعة التطورات العالمية في سوق العمل، وهي نقطة محورية ينبغي أن نؤكد عليها دائمًا، لأن المرأة العُمانية بالفعل مُبادِرة وفاعلة في مجتمعها، فقط هي بحاجة إلى البيئة الحاضنة لها لتطويرها وتحفيزها على النحو الأنسب.

وفي إطار الرؤية المؤسسية لمثل هذه الجهود البنّاءة، فإن المبادرة تطرح هدفًا نبيلًا يتمثل في ضرورة عقد شراكات استراتيجية مع المؤسسات المحلية والدولية لضمان استمرارية برامجها وتوسيع نطاق تأثيرها في المجتمع.

ولطالما كان للمرأة العُمانية حضور بارز في مختلف القطاعات والمجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وبفضل التوجيهات السامية للقيادة الرشيدة، استطاعت المرأة أن تحقق إنجازات كبيرة على المستويين المحلي والدولي؛ حيث تتولى مناصب وزارية وقيادية في الشركات الكبرى، وتسهم في مجالات التعليم والصحة والثقافة وريادة الأعمال.

وتعكس مبادرة "تسمو" رؤية متقدمة تستهدف تعزيز ما حققته المرأة العُمانية من مكتسبات، وبما يُرسِّخ دور حواء عُمان كشريك أساسي في التنمية المُستدامة. ولا شك أن مثل هذه المبادرات النوعية تُسلِّط الضوء على نجاحات المرأة العُمانية في تحقيق التوازن بين دورها الأسري ومشاركتها الفعّالة في بناء المجتمع.

وأخيرًا.. يُمكنني القول إن الرعاية الكريمة للسيدة الجليلة- أعزها الله- لمختلف قضايا وشؤون المرأة، تؤكد مدى الإيمان العميق بدور نساء عُمان في تحقيق التنمية الشاملة والمُستدامة، وتبرهن على أهمية المرأة في نهضة عُماننا الغالية وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية؛ إذ تمضي المرأة العُمانية بثقةٍ نحو مُستقبلٍ أكثر إشراقًا، لتواصل كتابة فصول جديدة من النجاح والتميز في المجالات كافةً.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • فن الخزف الصيني الحديث: رحلة من الحرفة التقليدية إلى الفن المعاصر
  • مركز جامع الشيخ زايد الكبير يفتح أبواب متحف “نور وسلام” أمام الزوار
  • جامع الشيخ زايد الكبير يفتح أبواب متحف «نور وسلام» أمام الزوار
  • جامع الشيخ زايد الكبير يفتح أبواب متحف «نور وسلام» أمام الزوار
  • المرأة العُمانية "تسمو"
  • جامع الشيخ زايد الكبير يفتح أبواب متحف نور وسلام أمام الزوار
  • يعكس قيم التسامح بالإمارات.. جامع الشيخ زايد الكبير يفتح متحف "نور وسلام"
  • مركز جامع الشيخ زايد الكبير يفتح أبواب متحف “نور وسلام” أمام الزوار في “قبة السلام” الوجهة الثقافية الجديدة في الإمارة والدولة
  • وزارة العمل التركية تحجز على 6 بلديات تابعة لحزب الشعب الجمهوري منها إسطنبول
  • متحف مصر الكبير..آثار فرعونية تتحدث مع زائريها بالذكاء الاصطناعي