قرين الشيطان يُزهق 4 أرواح في 3 أسابيع.. تفاصيل مروعة
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
سيطر الجنون على عقل بطل قصتنا الشرير حتى أفقده القدرة على التمييز، وسلم زمام أمره للشيطان فقاده على سراط الإجرام حتى سقط في أتون النار غير مأسوف عليه.
اقرأ أيضاً: ثمن باهظ للخيانة.. العاشق المجنون يُزهق روح غريمه بلا رحمة
. نسرد "أندل" قصص السرقة في التاريخ
تأتينا القصة من ولاية تكساس الأمريكية التي أدانت فيها المحكمة المُختصة شاباً في مُنتصف عقده الرابع في وقائع مصرع 4 أشخاص في 3 أسابيع في خريف 2020.
وبحسب تقرير نشرته مجلة بيبول الأمريكية فإن المُدان جيريمي راشود ويليامز- 34 سنة سيُمضي ما تبقى من حياته خلف القضبان عقاباً له.
تفاصيل الجرائم الداميةبدأت السلسلة الإجرامية يوم 31 أكتوبر 2020، حينما قام المُدان بإزهاق روح الشاب روبرت جادن – 19 سنة في وسط الشارع كما أظهرت كاميرات المُراقبة.
وأفادت تقارير محلية بأن المجني عليه كان ينتظر سيارة أجرة لتوصيله إلى بيته بعد أن حضر حفل الهالويين، وقالت والدة الضحية وتُدعى باتريسيا ويفر :"الجاني استهدف الضحايا كما لو لم يكونوا بشراً".
ووصفت الأم المكلومة ابنها الراحل بأنه كان شغوفاً بالموسيقى، وقالت عنه :"كان ابني يُعبر عن نفسه عبر الموسيقى".
وأضافت :"ابني كان يُحب أن يُغني ويقوم بالاستعراض منذ بدأ التكلم وهو صغير"، وتابع :"ابني كان خجولاً حقاً، ولكن بمُجرد أن يُمسك الميكروفون في يديه ويخطو على المسرح فإنه كان يكون نجماً كبيراً تماماً".
المجني عليه روبرت جادنوبعد أسبوعين من الجريمة الأولى وتحديداً في يوم 14 نوفمبر، فقد الشاب آدم جوترو – 36 سنة حياته بعد أن أصيب بعيارٍ ناري في طريق سريع واصل بين الولايات.
وبعد أقل من ساعة من البلاغ الأول تلقت الشرطة بلاغاً ثانياً بخصوص العثورعلى جثمان جيروم هاميلتون – 57 سنة مُصاباً بعيارٍ ناري، وفارق الحياة بعد مدة قصيرة من نقله للمستشفى في مُحاولة إسعافه.
وفي يوم 18 نوفمبر، قام المُدان بإزهاق روح بلير كارتر – 60 سنة وهو والد صديقته وحبيبته السابقة، وبعد أن أجهز عليه قام بإشعال النار في المنزل.
وبحسب وسائل إعلام محلية فإن ابنة الراحل وتُدعى أمبر كارتر كانت قد حررت محاضر بعدم التعرض ضد الجاني بعد تكرار مُضايقتها.
الجاني وضحاياه الأربعةالمصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ولاية تكساس الأمريكية المحكمة جريمة إنهاء الحياة جريمة قتل
إقرأ أيضاً:
حمزة نمرة: الفن مغامرة.. ومرض ابني غيّر نظرتي للحياة
متابعة بتجــرد: في حوار خاص مع “النهار”، تحدّث الفنان حمزة نمرة عن محطّات محورية في حياته ومسيرته الفنية، مؤكدًا أن تجربة مرض ابنه شكّلت نقطة تحوّل جعلته يقدّر اللحظات البسيطة ويعيد النظر في مفهوم الإنجاز، قائلاً: “أصبحت أكثر امتناناً لنعم الله بعيداً عن الطموحات والتطلّعات”.
نمرة وصف مشواره الفني بـ”المغامرة المستمرة”، معتبرًا أن اختياره للاستقلالية والتمسّك بالقيمة الفنية، رغم صعوبة الطريق، هو ما منح أعماله صدقها. كما كشف عن تأثّره العميق بجيل الثمانينيات، ونيّته مواصلة استلهام قصص هذا الجيل، مشيرًا إلى أن “الحكاية لم تكتمل بعد”.
الفنان المصري تحدّث أيضًا عن شغفه بإحياء التراث من خلال برنامجه “ريمكس”، مع إمكانية تقديم مشروع موسيقي شامل يعيد تقديم الأغاني الشعبية بروح معاصرة. وأوضح أن غناء تترات المسلسلات يختلف عن أعماله الحرّة، كونه يخضع لسياق درامي محدد، لذلك يحرص على اختيار ما يليق به، كما فعل في “سرّ إلهي”.
وعن جمهوره في المهجر، عبّر نمرة عن سعادته بالارتباط العاطفي العميق معهم، واصفًا حفلاته في الخارج بلحظات تواصل وجداني مع الوطن، خصوصًا أن الجمهور “يغنّي من القلب”.
أما على المستوى الإبداعي، فأكد نمرة أنه يمرّ أحيانًا بلحظات شكّ، لكن الدعم العائلي والبحث عن الإلهام في التفاصيل الصغيرة يعيد له الشغف. وعن المستقبل، لم يستبعد تقديم أنماط موسيقية جديدة، قائلاً: “أحبّ التحدّي والتجديد، وربما أواصل الدمج بين التراث والحداثة بأساليب غير تقليدية”.
main 2025-04-04Bitajarod