تابعت اليوم الدكتورة أماني قرني وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، تدريب دور المدرسة في تعزيز الوعي المجتمعي وقيم المواطنة لدى طلاب المدارس في ضوء التحول الرقمي، حيث أكدت على أهمية البرنامج التدريبي ، مع ضرورة نقل ما تم التدريب عليه إلى المعلمين بالمدارس حتى يأتي بثماره على أبنائنا طلاب المدارس  ، تم تنفيذ البرنامج التدريبي بالتعاون بين إدارة التدريب بمديرية التربية والتعليم بالفيوم ، والأكاديمية المهنية للمعلمين بالفيوم.

 

وتم تدريب 592 مدير مدرسة إبتدائي ، و230 مدير مدرسة إعدادي، و59 مدير مدرسة ثانوي، و40 مدير مدرسة تعليم فني على مستوى المحافظة، وبلغ إجمالي العدد المستهدف بالتدريب على مستوى المحافظة(مدير مدرسة - معلم - أخصائي إجتماعي - رئيس مجلس أمناء الإدارة التعليمية - أمين إتحاد الطلاب بالإدارة التعليمية) 2777 متدرب على مستوى المحافظة ، تم توزيعهم على 36 قاعة تدريبية بجميع الإدارات التعليمية على مستوى محافظة الفيوم.

ويهدف البرنامج التدريبي إلى، إكساب المشاركين المعارف والمهارات والاتجاهات اللازمة لتفعيل دور المدرسة في تعزيز الوعي المجتمعي وقيم المواطنة لدى الطلاب في ضوء التحول الرقمي.

ومدة البرنامج التدريبي، 3 أيام تدريبية خلال الفترة من اليوم الأحد  19 نوفمبر 2024م وحتى الثلاثاء الموافق 21 نوفمبر 2023م، ويتضمن البرنامج التدريبي، ثلاثة محاور رئيسية (الوعي والمواطنة والتربية الإيجابية وخطة عمل Action plan).

 

جدير بالذكر ، أن البرنامج التدريبي "تفعيل دور المدرسة في تعزيز الوعي المجتمعي وقيم المواطنة لدى الطلاب في ضوء التحول الرقمي" يأتي في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على تلبية متطلبات التنمية المستدامة ، ومواجهة التحديات التي يفرضها التحول الرقمي ، وبناء الإنسان المصري المتوازن الذي يتمتع بالوعي المجتمعي وقيم المواطنة ليسهم في بناء وطنه وتنمية مجتمعه.

 

وفي ذلك تقدمت الدكتورة أماني قرني وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، برسالة شكر وتقدير للسادة مسئولي التدريب ، ومديري المدارس والمعلمين المشاركين فى حضور البرنامج التدريبي.

 

 

محافظ الفيوم يستقبل رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية

 

 

 

 

محافظ الفيوم: تنفيذ 1200 مشروع تنموي في مركزين بتكلفة 20 مليار جنيه

 

 

 

2fd45655-5796-420d-82f7-35279da0e537 9d84ffa2-d1b7-4307-abf4-783a89a322a4 f9b27f5a-8113-44a4-bd46-7f90ad764fc4

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الفيوم اخبار الفيوم التحول الرقمي المواطنة الوعی المجتمعی وقیم المواطنة البرنامج التدریبی التحول الرقمی مدیر مدرسة على مستوى

إقرأ أيضاً:

يوم اليتيم و استراتيجية التكافل المجتمعي

مع مطلع شهر إبريل من كل عام نحتفل جميعا بيوم اليتيم، وهو مناسبة تدعو كافة أفراد وفئات المجتمع إلى الإلتفاف حول اليتيم ومحاولة التعبير بالحب والود تجاههم، خاصة أن تلك المناسبة تأتي مع قدوم عيد الفطر وبالتالي تصبح المناسبة أكثر فعالية وأهمية في تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة للأبناء في كافة ربوع الدولة المصرية.

ولاشك أن يوم اليتيم ليس مناسبة عابرة يتم الإحتفاء به على المستوى الإعلامي فقط، بل هو مناسبة مجتمعية بالأساس تستدعي تكاتف كافة الأسر والعائلات للإهتمام باليتيم في كافة المحافظات والمدن والقرى من خلال السعى نحو بناء استراتيجية مجتمعية تكاملية وتكافلية في سبيل إسعاد اليتيم على مدار العام كله، وليس لمدة يوم واحد فقط.

وتطبيقا لتلك الخطة التنموية التفاعلية، فإن الأمر يتطلب التعاون بين مكونات المجتمع الثلاث القطاع الحكومي ممثلا في أجهزة الدولة ومؤسساتها سواء وزارة التضامن الإجتماعي وكذلك وزارة الشباب، إلى جانب كافة القطاعات الحكومية ذات الصلة، وكذلك القطاع الخاص ممثلا في المسئولية الإجتماعية للشركات والتي تستدعي دورا متعاظما للقطاع الخاص للمشاركة في تلك الإستراتيجية المتواصلة طوال العام لإسعاد اليتيم.

أما المكون الثالث فهو المجتمع المدني بكافة أطيافه، سواء الجمعيات الأهلية المعنية بالطفل وكذلك المؤسسات المجتمعية التي تهدف إلى تنمية المجتمع عبر تقوية الأواصر والروابط وصولا لكافة قطاع المجتمع المصري.

وهنا تتحقق التنمية التفاعلية من خلال العمل على تدشين قاعدة بيانات موسعة تشمل حصر كافة الأبناء الأيتام في كافة ربوع الدولة وتحديد أوضاعهم الإقتصادية والمجتمعية، وبعدها تبدأ الخطوة التطبيقية من خلال مشروعات متكاملة لمساعدة اليتيم سواء عبر مراحل الدراسة المختلفة، وكذلك تقديم أوجه الرعاية الصحية والمعيشية سواء الغذاء أو الدعم بمختلف أشكاله.

وفي السياق ذاته تبدو الحاجة ماسة للتعاون في مجال إعداد وتأهيل الأيتام من خلال الإهتمام بالجانب الرياضي والشبابي ممثلا في وزارة الشباب لإدماجمهم في المجتمع عبر ممارسة رياضات مختلفة في كافة الاندية ومراكز الشباب وتقديم المساندة لهم ماديا وتحفيزيا وذلك لإعدادهم وتنمية تلك المهارات الرياضية الخاصة بهم، وكذلك العمل على الجانب الإعلامي من خلال تكثيف الدعوات للمساندة والدعم مع تحفيز القطاع الخاص لتدريب الأبناء على الحرف والأعمال التقنية الحديثة داخل كافة المصانع والشركات المنتشرة في ربوع مصر سواء في الوجه البحري أو أبناء الصعيد وصولا لكافة حدود الدولة المصرية.

جملة القول، إن الإهتمام بيوم اليتيم ليس مجرد احتفالية شكلية رمزية يتم خلالها زيارة بعض مؤسسات الرعاية الإجتماعية وتقديم هدايا للأيتام ويعود الوضع كما كان بعد انتهاء اليوم، بل هو خطة تكاملية طوال العام من خلال ما تم تحديده بالتشارك بين كافة مكونات الدولة وصولا للدعم المتواصل للأبناء الأيتام ودمجهم فعليا في كافة أنشطة المجتمع، ويكون يوم اليتيم هو رصد لما تم انجازه على مدار العام من خطط تنموية للتشارك مع أبنائنا في بناء مستقبل الدولة المصرية.

مقالات مشابهة

  • مجموعة تداول تفتح التقديم في برنامج تدريب وتوظيف
  • وزيرة التربية والتعليم اليونانية تلتقي بالبابا ثيودوروس بطريرك الإسكندرية
  • مواطنة تقاضي محافظ البصرة ومدير البلدية بعد هدم بنايتها في شارع الوفود
  • مدير التعبئة: تحديث وتطوير منظومة التجنيد لمواكبة تطور التحول الرقمي
  • مقترح بتفعيل أنشطة توعوية وثقافية لشباب المنيا لتعزيز قيم المواطنة
  • «رسالة سلام من المنيا»: المحافظ وبيت العائلة يؤكدان على نبذ التعصب وتعزيز المواطنة
  • رابط تقييمات الصف الرابع الابتدائي عبر موقع وزارة التربية والتعليم
  • مدير وكالة التنمية الرقمية لـRue20: معرض جيتكس محطة استراتيجية للمغرب الرقمي
  • يوم اليتيم و استراتيجية التكافل المجتمعي
  • أستاذ علم اجتماع: الاهتمام بالأيتام يُساهم في تحقيق السلم المجتمعي