أصدرت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي دليلاً مفصلاً عن سياسة تقييم أداء الطلبة للكوادر الإدارية والتعليمية ولأولياء الأمور، بهدف دعم أدوارهم المحورية في مسيرة الطلبة التعليمية، بما يضمن تكاملية الأدوار ما بين المؤسسة وأولياء الأمور والمعلمين، من أجل تحقيق تطلعات دولة الإمارات في قطاع التعليم والارتقاء بمخرجات المنظومة التعليمية الوطنية.

وبينت المؤسسة أن الدليل يقدم لأولياء الأمور إلى جانب كافة أطراف العملية التعليمية صورة واضحة عن مدى تقدم التحصيل الأكاديمي للطلبة في مختلف المراحل الدراسية طيلة العام الدراسي، موضحةً أن الدليل يسلط الضوء على عدة جوانب مهمة في عمليات قياس وتقييم أداء الطلبة منها توحيد المقاييس الوصفية لمستويات أداء الطلبة إلى جانب طبيعة مواد المنهج المتكامل (سلسلة سلامة) الخاص بالحلقة الأولى، وتصنيف مادة العلوم الصحية لطلبة الصف الحادي عشر، واختبار طلبة الصف الثاني عشر من أصحاب الهمم، بالإضافة إلى البرمجة الزمنية للاختبارات الخاصة بالفصول الدراسية الثلاث ضمن العام الدراسي الجاري بالإضافة إلى موعد اختبار الإعادة.
وأشارت المؤسسة إلى أنه وفقاً للدليل المتاح على موقعها الإلكتروني تم توحيد المقاييس الوصفية لمستويات أداء الطلبة (سلم تقدير الدرجات) وهو ما من شأنه تقديم صورة دقيقة لولي الأمر عن المستوى المهاري والتعليمي للطالب حيث سيتم رصد علامات مواد المجموعة A بالحروف للصفوف من الأول ولغاية الحادي عشر، أما الصف الثاني عشر فسترصد الدرجة بالحروف والأرقام وبشأن مواد المجموعة B ترصد بالحروف فقط.

يونسكو: #الإمارات شريك استراتيجي في التعليمhttps://t.co/BJoiOVaRnd

— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) September 18, 2023 وأكدت المؤسسة أن الدليل حدد شروطاً لترفيع الطلبة في الصفوف الأول والثاني والثالث وهي خضوع الطالب لإجراءات التقييم كافة خلال فترة حضوره لفصلين دراسيين على الأقل، إلى جانب حضور الطالب ما نسبته 65% من أيام التمدرس أو إجراءات التقييم خلال الفصول الدراسية الثلاثة، أما بشأن الطلبة في الصفوف من الرابع إلى الثاني عشر ينتقل الطالب إلى الصف التالي بشرط اجتياز جميع مواد المجموعة (A) وتحقيق درجة النهاية الصغرى على الأقل بعد امتحان الإعادة.
كما يوضح الدليل الإجراءات الخاصة بتقييم الطلبة أصحاب الهمم في الصف الثاني عشر الذين يتبعون خطة تربوية فردية "تعديل منهج"، حيث لا يخضع الطالب للاختبارات المركزية، وإنما توضع له اختبارات خاصة من قبل المعلمين الذين شاركوا في إعداد الخطة التربوية الفردية له سواء في اختبار نهاية الفصل أو اختبار نهاية العام، وأوضحت المؤسسة أن مادة العلوم الصحية لطلبة الصف الحادي عشر تم نقلها لتصبح ضمن مواد المجموعة B.
وبينت المؤسسة أن الدليل يقدم لأولياء أمور طلبة الحلقة الأولى طبيعة المنهاج الذي يدرسونه خلال هذه المرحلة حيث تم فصل مواد المنهج المتكامل إلى ثلاث مواد هي التربية الإسلامية، واللغة العربية، والدراسات الاجتماعية، ويأتي هذا الإجراء بعد مراجعة شاملة بشأن تدريس سلسلة سلامة وأثرها التربوي على مستقبل الأجيال ومدى تعميق انتمائهم لهويتهم الوطنية بما تشتمل عليه من قيم تربوية وعناصر تعليمية متفردة.
وحدد الدليل مواعيد الاختبارات النهائية للفصول الدراسية الثلاثة حيث تبدأ اختبارات الفصل الأول 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 أما الفصل الثاني فتبدأ الاختبارات النهائية له بتاريخ 13 مارس (آذار) 2024 فيما تبدأ الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الثالث والأخير من العام الدراسي الجاري في 5 يونيو (حزيران) 2024 كما بين الدليل أن اختبارات الإعادة للعام الدراسي الجاري ستبدأ بتاريخ 8 يوليو (حزيران) 2024.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الإمارات المؤسسة أن الثانی عشر

إقرأ أيضاً:

لتجربة تعليمية منفتحة.. تفاصيل اعتماد الذكاء الاصطناعى بالإطار المرجعى للتعليم الجامعي

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التحولات المتسارعة في مجال التعليم العالي تعكس ديناميكية جديدة تتطلب التكيف مع مستجدات التكنولوجيا والمجتمع المعرفي، مشيرًا إلى اهتمام الإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي بالتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها كوسائل فعالة للتعلم والبحث العلمي.

 وأضاف أن التطور الكبير في أدوات الذكاء الاصطناعي يستوجب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي، بحيث يصبح التغيير محورًا رئيسيًا يضمن استدامة المؤسسة وتنافسيتها.

تقديم تجربة تعليمية متطورة

وأوضح الوزير أن الذكاء الاصطناعي أصبح حاضرًا بقوة في التعليم الجامعي والبحث العلمي، لما له من قدرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات، وتوفير رؤى تحليلية دقيقة، وتحسين جودة العملية التعليمية والبحثية، مؤكدًا أن ذلك يفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات الأكاديمية لتعزيز دورها في تطوير رأس المال البشري، وتأهيل الخريجين لسوق العمل بما يناسب العصر.

وأشار الوزير إلى أن الإطار المرجعي حرص على مراعاة التطورات المذهلة التي حدثت بفضل الذكاء الاصطناعي، والاستفادة من الإمكانات غير المسبوقة لاستكشاف البيانات وتحليلها بطرق مبتكرة وفعالة، مستعرضًا أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في البحث العلمي مثل: برامج التحليل الإحصائي والبياني، وأدوات معالجة النصوص اللغوية التي تسهم في دعم الأبحاث، فضلًا عن استخدام تقنيات التعلم الآلي والتعلم العميق في استنباط الأنماط من البيانات، وتقديم توقعات دقيقة تُحسّن جودة الأبحاث.

كما تسهم أدوات التصوّر البياني والرؤية الحاسوبية في تبسيط المعلومات العلمية عبر عرضها في أشكال مرئية تسهّل فهمها، إلى جانب برامج إدارة المراجع التي تضمن دقة المعايير الأكاديمية.

وأكد الدكتور أيمن عاشور أن الإطار المرجعي للتعليم العالي يشمل استعراض الآفاق الممكن العمل بها للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تطوير طرق التدريس الجامعي، وتقديم محتوى تعليمي تفاعلي يلبي احتياجات الطلاب الفردية، وتعزيز التعلم التعاوني من خلال أدوات تنظيمية حديثة تسهل عملية التواصل بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، والمساعدة في إدارة المشروعات الأكاديمية بشكل أكثر تنظيمًا.

وشدد الدكتور أيمن عاشور على ضرورة الالتزام بضوابط أخلاقية وقانونية تضمن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي دون الإضرار بالقيم العلمية، واحترام الملكية الفكرية، إلى جانب أهمية حماية الخصوصية وتأمين البيانات الشخصية، وتحديث أنظمة الحماية بشكل دوري، والتحقق من دقة البيانات والنتائج التي توفرها أدوات الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن ضرورة تجنب الاعتماد المفرط على تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعداد الأبحاث والمقالات، إذ ينبغي التأكيد على أن تُستخدم هذه الأدوات كمساعد وليس كبديل عن الجهد الأكاديمي لضمان تحقيق الأصالة الأكاديمية وتجنب أي ممارسات غير نزيهة.

من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن فلسفة الإطار المرجعي العام تعكس رؤية إستراتيجية متكاملة تهدف إلى تطوير منظومة التعليم العالي، وضمان جودته وفقًا للمعايير الدولية، مشيرًا إلى أن التكامل بين أدوات الذكاء الاصطناعي والمناهج الأكاديمية يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، ودعم قدرة المؤسسات الجامعية على تقديم محتوى دراسي متطور، يعكس أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية.

وتابع أن هذه التقنيات تتيح الفرصة لتقديم تجربة تعليمية منفتحة ومرنة، وتأهيل الطلاب لمواكبة التحديات المستقبلية بكفاءة.

التعليم العالي: ورشة عمل لجراحة المسالك البولية بمعهد تيودور بلهارسوزير التعليم العالي يصدر قرارين بغلق سنتري العهد وابنِ حلمك لمخالفتهما القانون

وأوضح أمين المجلس الأعلى للجامعات أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت تتيح تصميم المواد التعليمية، وإنشاء أسئلة الامتحانات، وتحليل أداء الطلاب بشكل دقيق، وتقديم خطط دعم أكاديمية متخصصة لتحسين مستوى الطلاب التعليمي، بالإضافة إلى تعزيز أساليب التعلم الشخصي، حيث تتيح لكل طالب فرصة التعلم وفقًا لإيقاعه الخاص، وبما يتناسب مع مستواه.

وأشار الدكتور مصطفى رفعت إلى العمل على تطوير آليات لتوظيف الذكاء الاصطناعي ضمن الإطار المرجعي تضمن الاستفادة منه بطرق لا تؤدي إلى انتهاك القيم البحثية، مع مواكبة تحديثات الأدوات والبرمجيات الجديدة والاستفادة من إمكاناتها المتطورة.

كما شدد الدكتور مصطفى رفعت على تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعات التكنولوجية لضمان الاستفادة القصوى من إمكانيات الذكاء الاصطناعي، بما يحقق تطورًا مستدامًا في مجال التعليم والبحث العلمي، وتبادل الخبرات حول كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات البحث والتعليم، مما يعزز من فرص الابتكار والتطوير الأكاديمي.

مقالات مشابهة

  • «دبي فيوتشر» لجودولفين يهدي الإمارات الفوز بالشوط الثاني لكأس دبي العالمي
  • مقررة أممية تتهم الاحتلال الإسرائيلي بإخفاء الدليل على قتل مسعفين في غزة
  • ألبانيز: الدليل على قتل المسعفين في رفح تم إخفاؤه
  • الإمارات تصدر قرار صناديق الاستثمار والشراكات المؤهلة لأغراض قانون ضريبة الشركات
  • لتجربة تعليمية منفتحة.. تفاصيل اعتماد الذكاء الاصطناعى بالإطار المرجعى للتعليم الجامعي
  • تصل إلى 5 آلاف درهم.. الحكومة تُقرّ عقوبات مالية لمحاربة الهدر المدرسي
  • تصريحات سابقة من نضال الشافعي عن زوجته: حب حياتي.. تعرفت عليها في الصف الثاني الإعدادي
  • خبراء: تصدر الإمارات ريادة الأعمال العالمية إنجاز يعكس نجاح بنية استثمارية متكاملة
  • علماء يكتشفون دليلاً جديداً يربط بين دهون الدماغ ومرض الفصام
  • مؤسسة النفط تصدر بياناً حول الإيرادات وتؤكّد: الإشاعات تشكّل استهدافاً صريحاً لسمعة البلاد