RT Arabic:
2025-04-03@06:59:09 GMT

هرمونات الجوع تؤثر على منطقة صنع القرار في الدماغ

تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT

هرمونات الجوع تؤثر على منطقة صنع القرار في الدماغ

تشير دراسة جديدة إلى أن هرمون الجوع الذي يتم إنتاجه في الأمعاء يمكن أن يؤثر على منطقة صنع القرار في الدماغ، من أجل تحفيز سلوك الحيوان.

وهذه الدراسة هي الأولى التي توضح كيف يمكن لهرمونات الجوع أن تؤثر بشكل مباشر على نشاط الحُصين في الدماغ، وهو جزء من الدماغ يصنع القرار ويساعد على تكوين واستخدام الذكريات، عندما يفكر الحيوان في تناول الطعام.

إقرأ المزيد تناول الطعام بين الـ9 صباحا و7 مساء "سيجعلك أكثر نشاطا وأقل جوعا"

ولضمان عدم الإفراط في تناول الطعام، يقوم الحُصين بكبح غريزة الحيوان عند تناول الطعام. ولكن إذا كان الحيوان جائعا، فإن الهرمونات ستوجه الدماغ لإيقاف الكبح، كما يقترح الباحثون في جامعة كاليفورنيا.

ويأمل الباحثون أن تساهم النتائج التي توصلوا إليها في البحث في آليات اضطرابات الأكل، وكذلك في الروابط الأخرى بين النظام الغذائي والنتائج الصحية الأخرى مثل خطر الإصابة بالأمراض العقلية.

وقال المؤلف الرئيسي الدكتور أندرو ماكاسكيل، فيعلم الأعصاب وعلم وظائف الأعضاء وعلم الصيدلة في كلية لندن الجامعية: "نعلم جميعا أن قراراتنا يمكن أن تتأثر بشدة بجوعنا، لأن الطعام له معنى مختلف اعتمادا على ما إذا كنا جائعين أو ممتلئين. فقط فكر في الكمية التي قد تشتريها عند التسوق من البقالة على معدة فارغة. ولكن ما قد يبدو وكأنه مفهوم بسيط هو في الواقع معقد للغاية، فهو يتطلب القدرة على استخدام ما يسمى بالتعلم السياقي".

وأضاف: "لقد وجدنا أن جزءا من الدماغ الذي يلعب دورا حاسما في اتخاذ القرار حساس بشكل مدهش لمستويات هرمونات الجوع المنتجة في أمعائنا، والتي نعتقد أنها تساعد أدمغتنا على تحديد سياق خياراتنا الغذائية".

وخلال الدراسة، تم وضع الفئران في ساحة بها بعض الطعام، ونظر الباحثون في كيفية تصرف الفئران عندما كانوا جائعين أو ممتلئين أثناء تصوير أدمغتهم في الوقت الفعلي.

ووجدت الدراسة أن جميع الفئران أمضت وقتا في فحص الطعام، لكن الحيوانات الجائعة فقط هي التي تبدأ في تناول الطعام.

إقرأ المزيد طبيبة تحذر من عواقب الصيام المتقطع

وكان الباحثون يركزون على نشاط الدماغ في الجانب السفلي من الحصين. وعندما اقتربت الفئران من الطعام، زاد النشاط في مجموعة فرعية من خلايا الدماغ في الجانب السفلي من الحصين، وهذا النشاط أوقف الحيوان عن الأكل.

لكن إذا كان الفأر جائعا، كان هناك نشاط أقل في هذه المنطقة، وبالتالي لم يعد الحُصين يمنع الحيوان من الأكل.

ووجد الباحثون أن هذا يتوافق مع مستويات عالية من هرمون الغريلين المنتشر في الدم.

وتمكن الفريق أيضا من جعل الفئران تتصرف بشكل تجريبي كما لو كانت ممتلئة، ما دفع الحيوانات إلى التوقف عن الأكل حتى لو كانت جائعة.

وقد أظهرت الدراسات السابقة أن الحصين لدى الحيوانات، بما في ذلك الرئيسيات غير البشرية، لديه مستقبلات للغريلين، ولكن كان هناك القليل من الأدلة حول كيفية عمل هذه المستقبلات.

وقد أثبتت هذه النتيجة أن هرمون الجوع يمكنه عبور حاجز الدم في الدماغ (الذي يمنع بشكل صارم العديد من المواد في الدم من الوصول إلى الدماغ) ويؤثر بشكل مباشر على الدماغ لدفع النشاط، والتحكم في دائرة في الدماغ من المرجح أن تكون المصدر الرئيسي للنشاط نفسه أو ما شابه ذلك في البشر.

وأشار المؤلف الأول للدراسة، الدكتور ريان وي، من علم الأعصاب وعلم وظائف الأعضاء وعلم الصيدلة في كلية لندن الجامعية: "إن القدرة على اتخاذ القرارات بناء على مدى جوعنا أمر مهم للغاية. وإذا سارت الأمور على نحو خاطئ، فقد يؤدي ذلك إلى مشاكل صحية خطيرة. نأمل أنه من خلال تحسين فهمنا لكيفية عمل ذلك في الدماغ، قد نتمكن من المساعدة في الوقاية من اضطرابات الأكل وعلاجها".

 نشرت الدراسة في مجلة Neuron.

المصدر: إندبندنت

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أخبار الصحة الصحة العامة بحوث تجارب دراسات علمية معلومات عامة تناول الطعام فی الدماغ

إقرأ أيضاً:

مشروبات سحرية تعزز صحة الجسم وتمنحك مظهرًا شابًا

أميرة خالد

تؤثر مكونات النظام الغذائي بشكل كبير على صحة الإنسان، ولا يقتصر ذلك على الأطعمة فقط، بل يشمل أيضًا المشروبات التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الحالة العامة للجسم .

وأكد الدكتور شوتا كالانديا، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي، أن المشروبات تلعب دورًا مهمًا في تعزيز صحة الإنسان ومظهره، إلى جانب الأطعمة.

وشدد على أهمية شرب الماء بكميات كافية، لما له من تأثير أساسي على الهضم، وامتصاص العناصر الغذائية، وإزالة السموم، إضافة إلى تحسين وظائف الجسم بشكل عام.

كما أشار إلى فوائد العصائر الطبيعية، حيث يساعد عصير العنبية الآسية في الحفاظ على صحة البصر ومكافحة الشيخوخة، بينما يدعم عصير الرمان صحة القلب والأوعية الدموية.

أما عصير البنجر، فيسهم في إزالة المعادن الثقيلة ومنع نمو البكتيريا الضارة، في حين يحتوي الشاي الأخضر على مضادات أكسدة تبطئ الشيخوخة.

وأوضح الخبير أن القهوة تعزز إنتاج الكولاجين، ما يحافظ على مرونة البشرة، بينما يحتوي الكاكاو على عناصر تمنع جفاف الجلد وتحفز إنتاج الكولاجين.

واختتم بتحذير من أن بعض هذه المشروبات قد لا تكون مناسبة للجميع، لذا ينصح باستشارة طبيب مختص قبل استهلاكها بانتظام.

مقالات مشابهة

  • مشروبات سحرية تعزز صحة الجسم وتمنحك مظهرًا شابًا
  • أول تعليق من العامل المصاب في حادث سيرك طنطا: الأسد هاجمني بسبب الجوع وعاوز حقي
  • نصائح غذائية في عيد الفطر
  • نصيحة تساعدك في تقليل هرمونات التوتر وتحسين المزاج في 10 دقائق
  • لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
  • البدناء لا يشعرون بلذة الطعام... الإجابة في هذه الدراسة
  • سلوت: «شائعات الانتقالات» لن تؤثر على ليفربول!
  • احترس قبل الأكل.. دودة الرنجة تسبب السرطان
  • علامات تكشف فساد الفسيخ والرنجة.. لا تتجاهلها قبل الأكل!
  • المفارقة اللبنانية.. جامعة تتصدر التصنيفات وعمالها يضربون من الجوع