الجندي يطلع على العمل بمشروع شق وسفلتة شارع 21 سبتمبر في مدينة تعز الجديدة
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
الثورة نت|
اطلع نائب رئيس مجلس الشورى عبده محمد الجندي اليوم، على سير العمل الجاري بمشروع شق وسفلتة شارع 21 سبتمبر بمدينة تعز الجديدة البالغ طوله أربعة كيلو مترات المرحلة الأولى.
يربط المشروع الممول من السلطة المحلية في المحافظة منطقة القرف والعراكم وشارع الستين بمديرية التعزية.
وعبر نائب رئيس مجلس الشورى، عن سعادته بما تشهده مدينة تعز الجديدة من إنجازات تنموية وخدمية متسارعة خلال المرحلة الراهنة.
وأشار إلى أن المشاريع الخدمية والتنموية ستسهم في تحريك عجلة التنمية والأعمار والاستثمار وتسهيل حركة المواطنين .. مشيداً بجهود السلطة المحلية في شق الشوارع الجديدة وتأهيل الطرق وتنفيذ أعمال الرصف وتعزيز جهود التنمية الشاملة المستدامة.
وأكد الجندي أن شق الشوارع ستعمل على توسيع مشاريع البنية التحتية لمدينة تعز الجديدة وإظهارها بمظهر لائق.
رافقه خلال الزيارة، وكيل محافظة تعز محمد منير نائف، ومدير مكتب الأشغال المهندس فيصل مشعل، ومدير مكتب الإعلام أبوبكر العزي، ونائبا مدير مكتب الأشغال المهندس محمد دعقان، والمهندس حمود الجعفري.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: تعز الجدیدة
إقرأ أيضاً:
محمد كركوتي يكتب: التنمية في ظل التسامح
لا حدود للعوائد الناجمة عن التسامح والتعايش، في كل ساحة. هذه القيم الإنسانية، أثبتت أنها داعم حقيقي لمسار الازدهار والتنمية والبناء الاقتصادي الاجتماعي- المعيشي، كما أنها تفتح الآفاق في كل ميدان يصنع الحراك العام، ويبني العلاقة الصحية الطبيعية بين الأمم.
كرست الإمارات هذه الحقائق، عبر تركيزها المبكر، على قيم التسامح، من خلال سلسلة لا تتوقف من المبادرات، مدعومة بأعلى معايير الجودة من وزارة التسامح والتعايش، وهي الأولى من نوعها على مستوى العالم. فبالإضافة إلى المشاريع والمبادرات التي ترتبط بالحفاظ على التسامح بين المجتمعات المحلية والخارجية، وترسيخ قيم التعددية في كل المجالات، هناك الجانب الخاص بالأثر المحوري الذي تتركه على الحراك التنموي، والعلاقات الداعمة لهذا الحراك.
في هذا العالم المشمول بترابط لا يتوقف، في ظل معطيات عولمة مستمرة منذ أكثر من ربع قرن، تشكل ثقافة التسامح استراتيجية أساسية في مساعي دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. فالحوار الصحي والتعاون المفتوح، والتفاهم، كلها عوامل داعمة بقوة للتنمية المستدامة والابتكار، ومولدة للمشاريع والمخططات والتي تدعم هذا التوجه، المرتبط بالمستقبل، كما هو ملتصق بالحاضر.
وهذا يعني بناء اقتصادات متوازنة، تستهدف بالدرجة الأولى الوصول إلى أعلى معايير الجودة المعيشية للأفراد. لا يمكن تحقيق أي خطوة على صعيد التنمية، وبلوغ درجات عالية من الازدهار تنعكس مباشرة على المجتمعات، في ظل الانغلاق على الآخر، والابتعاد عن الأسس التي يقوم عليها التفاهم المشترك الفاعل.
في قمة AIM للاستثمار التي تعقد في السابع من أبريل بأبوظبي، تنظم وزارة التسامح والتعايش دورتها الثالثة من مؤتمر «حكومات العالم حاضنة للتسامح» تحت عنوان عريض هو «نهج متوازن نحو الازدهار».
يؤكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، حقيقة باتت ثابتة، وهي أن التسامح والتعايش، يشكلان ركيزة أساسية لبناء مجتمعات مزدهرة، واقتصادات مستدامة. والدورة المشار إليها، ستضيف مزيداً من الدعم للحراك العام لتحقيق المستهدفات الإنسانية بكل عناصرها، من بينها الجانب الاقتصادي المعيشي المحوري. فالطروحات والأفكار والمبادرات آتية من جهات متعددة تدرك أن للتسامح بعداً تنموياً مستداماً.