شفق نيوز/ كشفت مصادر سياسية مطلعة، اليوم الأحد، عن تلقي اطراف سياسية سنية، إضافة الى اطراف سياسية في الإطار التنسيقي الشيعي اتصالات من إيران وتركيا وقطر بشأن اختيار الرئيس الجديد للبرلمان العراقي.

وقالت المصادر لوكالة شفق نيوز، ان "شخصيات قيادية بارزة في تحالف السيادة، بزعامة خميس الخنجر، وتحالف العزم، بزعامة مثنى السامرائي، تلقت اتصالات غير معلنة، من إيران وتركيا وقطر، لبحث اختيار رئيس البرلمان الجديد، مع ضرورة الإسراع بحسم هذا الملف قبل انتخابات مجالس المحافظات".

وأضافت المصادر أن "اطرافاً في الإطار التنسيقي الشيعي، تلقت اتصالات غير معلنة من إيران لبحث اختيار بديل للحلبوسي، والتأكيد على ضرورة أن يكون للقوى السياسية الشيعية رأي في اختيار رئيس البرلمان الجديد".

وكانت المحكمة الاتحادية العليا قد أصدرت يوم الثلاثاء 14 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، قراراً بإنهاء عضوية رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، بناء على دعوى "تزوير" تقدم بها النائب ليث الدليمي.

 

المصدر: شفق نيوز

كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي محمد الحلبوسي رئيس البرلمان العراقي

إقرأ أيضاً:

جدل سياسي ينتهي بالتصعيد.. خفايا الخلاف بين الحلبوسي والملا

شبكة انباء العراق ..

مع اشتداد الخلافات بين رئيس مجلس النواب السابق محمدالحلبوسي والنائب السابق حيدر الملا، الا ان هذا الخلاف تطور الى الاعتداء اللفظي والتهديد العلني ليتحول الى تحطيم المكاتب.

بداية الحادثة
على احد كروبات الواتساب التي تضم شخصيات سياسية وإعلامية رفيعة المستوى، وبحسب ما ورد في المحادثات، فإن الخلاف بدأ بتلميحات من الملا اعتبرها الحلبوسي إساءة مباشرة، مما دفع الأخير للرد بعبارات قاسية وتهديدات صريحة بالقتل، حيث كتب في إحدى الرسائل: “اذا توكع عليك طايحة من السما وتموت هم مستعد ابتلي بيك ‏ولا تتوقع كتل عصا وتخلص ‏بشرط الا تموت حتى تنطم وكتبتها بالعام حتى الدولة كلها تعرف منو كتلك”، مضيفًا تهديدات أخرى تضمنت توعدًا علنيًا بمصير مأساوي للملا منها “سأقوم بتنظيف الشارع منك ومن أمثالك”.
الملا رد على الحلبوسي بان القانون هو من سياخذ حقه ولن ينزل الى “هذا المستوى”، مستوى الحلبوسي.
الجميع في الكروب طالبوا الملا بالاعتذار من الحلبوسي كما تدخلوا لتهدئة الموقف الا ان هذه التهديدات تحولت الى امر واقع.
لم تمضِ ساعات على هذه التهديدات حتى تعرض مكتب حيدر الملا في منطقةالعامرية ببغداد لهجوم مسلح من قبل مجهولين يستقلون سيارات دفع رباع.
وقام المهاجمون بتكسير زجاج المكتب ونهب محتوياته، بالإضافة إلى الاستيلاء على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة.
فيما أصدرت قيادة عملياتبغداد بيان اكدت فيه انه “بالساعة 9:55 تم ورود معلومات تفيد بوجود حادث اعتداء على مكتب “النائب السابق حيدر الملا” بواسطة (اشخاص يستقلون عجلات نوع تاهو) وتكسير زجاج ومحتويات المكتب مع سحب جهاز تسجيل كاميرات المراقبة ضمن منطقة (العامرية) بجانب الكرخ، وهروبهم الى جهة مجهولة”.

user

مقالات مشابهة

  • مدير تعليم القليوبية يستعرض ملامح نظام البكالوريا الجديد والاستعداد لامتحانات نهاية العام
  • رئيس الحكومة اللبنانية يلتقي نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط لبحث تعزيز التعاون
  • رسالة سياسية واضحة.. ماكرون يزور سيناء لتأكيد ضرورة وقف إطلاق النار في غزة
  • رئيس مدينة أبوقرقاص يتابع انتظام العمل بالإدارات بعد إجازة عيد الفطر
  • وزير يعامل كموظف.. بديل الفياض يشرخ البرلمان واتفاق على القانون الثاني للحشد
  • نائب: إيران وتركيا وراء جفاف العراق مائياً
  • الأهلي يعكف على اختيار رئيس تنفيذي جديد بعد رحيل جورلي
  • جدل سياسي ينتهي بالتصعيد.. خفايا الخلاف بين الحلبوسي والملا
  • ماندوليسي التقى رئيس بلدية خربة سلم لبحث الأوضاع الأمنية والاقتصادية
  • رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة