قبلان: لا أمن ولا استقرار ولا كيان ولا مصالح وطنية بلا المقاومة
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
أكّد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في تصريح، أننا "بقلب حرب تقودها واشنطن والأطلسي لإعادة تكوين حضور تل أبيب التي تعيش الصدمة والخيبة جراء حربها على قطاع غزة، ومشروع واشنطن والأطلسي يهدف لإعادة تكوين مصالح تل أبيب على حساب لبنان بل على حساب المنطقة، فما يجري حرب منطقة لا حرب قطاع، وما تقوم به المقاومة على الجبهة الجنوبية دفاع استراتيجي عن لبنان وغزة والمنطقة، ولا أمن ولا استقرار ولا كيان ولا مصالح وطنية بلا المقاومة التي تقود أكبر ملحمة وطنية لحماية لبنان وشعبه ومنع لهيب أخطر حرب تقودها واشنطن وتل أبيب بخلفية مشاريع تدميرية تطال فلسطين وصميم لبنان والمنطقة".
وتابع: "المؤسف أن هناك عمى وطنيا وهو كارثة أسوأ من حرب، والاخطر هو الفقر والجوع الوطني، ولا خوف على لبنان من الخارج إنما الخوف عليه من التقدير السياسي الداخلي الخطأ لجبهة مصالح لبنان، والمجلس النيابي ليس قائمة لاختيار الأطعمة، بل أكبر مؤسسة وطنية لتقدير مصالح لبنان العليا ومنع أي خيار تدميري للبلد، والرئيس نبيه بري في هذا المجال ضمانة القرار الوطني وصمام الأمن السيادي للبلد. والمسؤول عن تضييع مصالح لبنان هو من يقاطع التسوية الوطنية لا من يخوض غمار العالم لإنقاذ لبنان. ومنطق أن نكون أقوياء يفترض أننا عائلة وطنية واحدة، والمعركة الوطنية تمر بالخيارات الوطنية وطبيعة جبهاتها الكيانية والسياسية، والمطلوب كخلصاء تسوية داخلية تطال الرئاسة وما يليها، وهذا يفترض الوقوف على قلق بعضنا وتأكيد أولوياتنا الوطنية ضمن سلة واحدة، والأمن مرتبط بالسياسية وليس العكس، والخطاب الديني والوطني يجب أن يضمن أمن لبنان الكياني والدستوري وحاجات الشراكة الوطنية، والمطلوب أن نربح معركة الوعي الوطني لأنّ البلد في النهاية يبقى شراكة وطن لجميع أبنائه لا مزرعة طوائف تحصد أولادها".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
مارسيل بالوكجي: تنفيذ القرارات الدولية مفتاح استقرار لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد الركن مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي اللبناني، إن النزاعات المسلحة والحروب التي تعرض لها لبنان على مدار العقود الماضية أدت إلى دمار كبير في البنية التحتية والمعاناة الإنسانية، لكنه أعرب عن أمله في أن تحمل المرحلة المقبلة حلولًا جذرية، خاصة في ظل الخطوات السياسية الجديدة التي تهدف إلى تنفيذ القرارات الدولية، مثل القرارين 1701 و1559.
وأضاف بـ" الوكجي"، في حديثه على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية إلى السعودية تهدف إلى وضع خارطة طريق واضحة لتنفيذ هذه القرارات الدولية، بالتعاون مع القوى الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن الدور المصري يبقى محوريًا في دعم الاستقرار وتنفيذ الإصلاحات في لبنان.
وفيما يتعلق بملف إعادة الإعمار، أشار إلى أن إعادة إعمار لبنان وقطاع غزة يحملان تحديات متشابهة، لكن الحل في لبنان قد يكون أسهل نسبيًا مقارنة بغزة، حيث تعاني الأخيرة من تعقيدات سياسية وعسكرية كبيرة، موضحًا أن هناك تضاربًا في الرؤى المطروحة لإعادة إعمار غزة، بين الطروحات الأمريكية والمبادرات العربية، لا سيما المبادرة المصرية، التي تحظى بدعم دولي و إقليمي كبير.