روسيا تطلق قمراً صناعياً صغيراً لدراسة الأمن السيبراني للأجهزة الفضائية
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
موسكو-سانا
أطلقت شركة (ريو إف دي إس) الروسية قمراً صناعياً صغيراً جداً لإجراء بحوث عن الأمن السيبراني للأقمار الصناعية لكشف نقاط ضعفها.
ونقلت وكالة أنباء (تاس) الروسية عن مصدر في الشركة قوله اليوم: إن هذا القمر الذي يبلغ حجمه أكبر بقليل من علبة أعواد الثقاب، سيجري دراسة للأمن السيبراني للأقمار الصناعية، ودراسة المخاطر ونقاط الضعف فيها وتحديدها لإزالتها.
وكان نيكيتا تسابلين مدير عام شركة (ريو إف دي إس) أعلن أن نتائج عمل هذا القمر ستعرض على المجتمع العلمي، لافتاً إلى أنه واثق من أن هذه المعلومات ستقدم مساهمة كبيرة في تطوير أمن المعلومات للأقمار الصناعية.
يذكر أن هذا القمر الذي أطلق إلى الفضاء يوم الـ 27 من حزيران الماضي أرسل خلال فترة وجوده في المدار أكثر من 120 ألف حزمة معلومات، وسجل ثلاثة أرقام قياسية.
وتعتزم الشركة تحقيق أقصى استفادة من القمر البالغ عمره التقديري عاماً واحداً فقط.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
«أنماسك».. حل الأمن السيبراني الاستراتيجي لمكافحة الجرائم الرقمية
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت إيدج، المجموعة الرائدة عالمياً ضمن مجال التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، عن إطلاق «أنماسك»، حل الأمن السيبراني القوي الذي تقدمه الشركة التابعة لها «أوريكس لابز»، المزودة العالمية للحلول الرقمية المتقدمة المصممة لمساعدة المؤسسات على مراقبة وتأمين وتحسين بيئات الشبكات لديها.وجرى تطوير ذلك الحل بهدف دعم أجهزة إنفاذ القانون ومؤسسات الأمن الوطني، حيث يمكّن المستخدمين من تحديد ومكافحة التهديد المتفاقم للأنشطة الضارة عبر الإنترنت.
ومع تنامي استغلال الجهات المهددة لمنصات الاتصال المشفرة والخدمات المجهولة عبر الإنترنت، تواجه أجهزة إنفاذ القانون ووكالات الأمن تحديات صعبة لحماية المجال الرقمي. واستجابة لتلك التحديات، يُوفر «أنماسك» للجهات المكلّفة المعلومات اللازمة للارتقاء بالمرونة السيبرانية.
دعم الوكالات
تم تطوير «أنماسك» لدعم الوكالات على مواجهة أصعب التهديدات الرقمية الراهنة عن طريق تقديم رؤى مهمة حول الأنشطة الخفية عبر الإنترنت بسرعة ودقة، ويتميز بسهولة اعتماده وتطبيقه على نطاق واسع. ويشكّل الحل جزءاً من محفظة «أوريكس لابز» المتنامية من حلول المعلومات والأمن السيبراني، المطورة للتقييم والمراقبة، إلى جانب تمكين المؤسسات من حماية بيئاتها المكشوفة والتخفيف من حدة تأثير الهجمات السيبرانية الجارية أو المستقبلية.