مهرجان الأقصر للشعر العربي يختتم فعاليات دورته الثامنة
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
شهدت محافظة الأقصر ختام فعاليات مهرجان الأقصر للشعر العربي في دورته الثامنة، والذي استمر في الفترة من 15 - 18 نوفمبر الجاري، برعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بالتنسيق مع وزارة الثقافة المصرية والجهات المعنية.
وذلك بمركز الأقصر الدولي للمؤتمرات، بحضور عبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة بحكومة الشارقة، ومحمد ابراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية بالشارقة، ووفد من دائرة الثقافة بالشارقة، والشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر، و نخبة من شعراء مصر ومثقفيها وقيادات دائرة الثقافة بالشارقة.
وافتتحت فعاليات المهرجان بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، تلاه كلمة الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر الذي طالب الجميع بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء فلسطين داعيًا الله لهم بالرحمة ومتمنيا الصبر لذويهم.
ومن جانبه رحب الدكتور علي الشرابي رئيس مدينة الأقصر في كلمته التي ألقاها على جموع الحاضرين وقدم لهم تحية المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر لضيوف وحضور المهرجان، لافتاً إلى تأكيد المحافظ على استمرار مثل هذه الفعاليات الثقافية وترحيب المحافظة بوفود الشعراء من كافة محافظات مصر وأشقائنا من دولة الإمارات، معرباً عن كامل سعادته بتشريفهم الي الأقصر.
مشيرًا إلى التأكيد على أن العلاقة بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة علاقة أصيلة وطيبة وممتدة، وهذه فرصة لتعزيز العلاقات الثقافية من خلال الشعر والفن والإبداع، موجها التحية لإمارة الشارقة ولحاكمها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الذي يعرفُ قيمةَ الشعر وقيمةَ اللغةِ العربيةِ التي تجمع بين الأشقاء العرب من كافة الأقطار.
ويتم تنظيم المهرجان للعام الثامن على التوالي منذ إنشاء بيت الشعر العربي في مدينة الأقصر عام 2015، ضمن مبادرة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم إمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بإنشاء بيوت للشعر في دول عدة لرعاية الشعر العربي والشعراء والحفاظ على مكانتهم في الأوساط الثقافية والكشف عن المواهب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأقصر مهرجان الأقصر للشعر العربي الشارقة الامارات بيت الشعر
إقرأ أيضاً:
الاثنين.. انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من "مؤتمر الموزعين الدولي" بالشارقة
تشهد إمارة الشارقة الاثنين انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من "مؤتمر الموزعين الدولي"، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب على مدار يومين، في "مركز إكسبو الشارقة"، بمشاركة أكثر من 661 من موزعي وناشري وبائعي الكتب الذين يمثلون 94 دولة، ليواصل المؤتمر رسالته كأول منصة عالمية متخصصة تجمع الفاعلين في قطاع توزيع ونشر الكتاب من مختلف قارات العالم.
وتأتي هذه الدورة لتوسّع نطاق المشاركة وتنوعها مقارنة بالدورات السابقة، حيث يناقش المشاركون جملة من القضايا الحيوية التي تمس واقع صناعة النشر والتوزيع، وتبحث في أبرز التحديات والفرص في السوق العالمية، كما يوفر المؤتمر بيئة مثالية لتعزيز التواصل بين العاملين في هذا القطاع، وتطوير الشراكات، واستكشاف فرص النمو، وتبادل التجارب والرؤى حول مستقبل صناعة النشر.
ويشهد اليوم الأول من المؤتمر كلمة رئيسية تلقيها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، تتناول فيها الإنجازات التي راكمها المؤتمر على مدى دوراته السابقة، وتسلّط الضوء على أهمية التعاون الدولي في رسم ملامح جديدة لمستقبل صناعة النشر، بما يعزز من دور الموزعين في وصول المعرفة إلى مختلف أرجاء العالم.
جلسات رئيسية مع قادة القطاع بأوروبا
ويستضيف المؤتمر في أولى جلساته الرئيسية حواراً مع ريناتو سالفيتي، المدير التنفيذي لشركة "ميساجيري ليبري" الإيطالية لتوزيع الكتب، يحاوره فيها بورتر آندرسن، مدير تحرير "ببلشنغ بيرسبيكتيف"، يليها جلسة تستضيف سيربان رادو ونيكوليتا جوردان من مكتبات "كارتورستي" الرائدة في رومانيا.
وتنطلق فعاليات اليوم الثاني بكلمة رئيسية يقدمها مايكل بوش، مؤسس مكتبات "ثاليا" الألمانية، يتناول خلالها تطورات سوق النشر والتوزيع في أوروبا، وتوجهات المستهلكين والفرص التجارية في قطاع المكتبات.
"ببليش هير" تواصل دعم حضور المرأة في صناعة النشر
ويستمر برنامج مبادرة "ببليش هير" في دعم المرأة وتعزيز خبرات الناشرات من خلال تنظيم جلسات حوارية وورش متخصصة تُعقد ضمن فعاليات المؤتمر، وتركز هذا العام على عدد من القضايا الجوهرية في قطاع النشر، إلى جانب تنظيم جلسات تفاعلية مع قياديات نسائية يقدِّمن تجاربهن المهنية ويشاركن نصائحهن للجيل الجديد من العاملين في القطاع.
ويقدِّم أجاي ماجو ورشة حول "الذكاء الاصطناعي ودوره في تعزيز الاكتشاف والمبيعات والعمليات"، فيما تتناول كريستين بيكينينا "آليات العمل مع مدوني إنستغرام والكتب"، وتناقش ورشة فرناندو باسكال "إدارة البيانات لبائعي المكتبات". كما يقدم ستيف جونز ورشة حول "تنويع العروض داخل المكتبات"، وتستعرض روما كيزادا كتب "طاولة القهوة" وأهميتها في بناء مجتمعات قرائية جديدة.
أما روم كيزادا، فتقدم جلسة "ما هي كتب طاولة القهوة وكيف تسهم في بناء مجتمع جديد؟" في حين تتطرق مادالينا فوسومبروني إلى "تأثير المهرجانات الأدبية في تحفيز الثقافة والمجتمع"، بينما يناقش رودريغو لاروبيا "أفضل الممارسات لتطوير وإدارة نوادي الكتب"، وتتناول إيلينا مارتينيز بلانكو "أساليب تشجيع القراءة بين الأطفال والمراهقين".
وتسلط هارييت فوكينج الضوء على "كيفية بناء مشروع تجارة إلكترونية مستدام يضيف قيمة للمكتبات"، كما يثري جيريمي كامي برنامج المؤتمر بورشة حول "تنظيم الفعاليات الناجحة في المكتبات".
ويواصل "مؤتمر الموزعين الدولي" ترسيخ مكانته كمحطة سنوية رائدة، تجمع تحت سقف واحد الموزعين والوكلاء الأدبيين والناشرين وبائعي الكتب من مختلف أنحاء العالم، ليشكل منصة استراتيجية تسهم في دفع عجلة صناعة الكتاب إقليمياً ودولياً، وتثري سلاسل التوريد وتوسيع آفاق توزيع الكتب في الأسواق العالمية.