مجلس الشورى يدين استهداف العدو للمجلس التشريعي الفلسطيني
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
أدان مجلس الشورى، بشده، العمل الإرهابي الذي قام به الكيان الصهيوني باستهداف مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني، وأدى إلى استشهاد رئيس المجلس بالإنابة الدكتور أحمد بحر.
وعبّر المجلس في بيان له، السبت، عن صادق العزاء والمواساة للمقاومة والشعب الفلسطيني باستشهاد رئيس المجلس التشريعي بالإنابة وكافة الشهداء الذين سقطوا جراء الإجرام الصهيوني.
وأكد المجلس أن نظام الفصل العنصري الصهيوني أظهر للعالم طبيعته الخبيثة والإجرامية والمعادية للإنسانية من خلال ما يقوم به من استهداف مباشر للمقار الحكومية والمستشفيات والمدارس وما يقترفه من جرائم في فلسطين منذ 43 يوما ترقى إلى جرائم حرب بحق الإنسانية.
وشدد على أن جريمة قصف وتدمير مبنى المجلس التشريعي في قطاع غزة وما سبقها من جرائم سقط على أثرها آلاف الشهداء والجرحى تتطلب تحركاً عاجلاً وفاعلاً، لإدانتها وتجريمها والضغط على الكيان لوقف عدوانه الغاشم.
واعتبر المجلس أن مثل هذه الجرائم لن تثني عزيمة الشعب الفلسطيني وحركات المقاومة من مواصلة النضال من أجل تحرير فلسطين من الكيان الغاصب واستعادة الحقوق المسلوبة.
ودعا بيان الشورى، رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي إلى القيام بمسؤولياتها والضغط في المحافل الدولية لاتخاذ الإجراءات الرادعة والفورية لوقف آلة القتل والإرهاب المنظم الذي يمارس بحق الشعب الفلسطيني من قبل الكيان الصهيوني والمطالبة بمحاسبته أمام المحاكم الدولية.
المصدر: سبأ
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
استنكرت وأدانت استهداف الاحتلال للمدنيين العزل.. السعودية تطالب العالم بوضع حدٍ لمأساة الشعب الفلسطيني
البلاد – الرياض
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة السعودية واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات؛ بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة، كما تدين المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية، وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية؛ كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة، أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي، أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتؤكد المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة، التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.
وكثّف جيش الاحتلال عملياته الجوية والمدفعية على خان يونس وشرق مدينة غزة ورفح، في ظل مؤشرات لتنفيذ مخططات تجزئة قطاع غزة إلى 4 مناطق منفصلة، تتضمن “جزرًا سكانية” محاصرة، وذلك لإرغام قيادة “حماس” على قبول اقتراح إطلاق قرابة نصف عدد الرهائن الإسرائيليين الأحياء لديها. فيما قدمت مصر مقترحًا جديدًا لصفقة غزة، هو حل وسط بين الحركة وإسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية أمس: إن المقترح المصري “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح 5 رهائن أحياء، وبين العرض الإسرائيلي، الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة”.