الآلاف يتظاهرون في سيدني دعما لفلسطين
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
أفاد مراسل "تاس"، بأن عشرات الآلاف من الأستراليين شاركوا بمسيرة في مدينة سيدني دعما لفلسطين.
وتجمع أنصار فلسطين والمطالبون بوقف فوري لإطلاق النار، في الحديقة المركزية في سيدني احتجاجا على ما يحدث في قطاع غزة والضفة الغربية.
وكان المطلب الرئيسي للمشاركين في المسيرة، هو الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة.
وسار المتظاهرون رافعين الأعلام الفلسطينية وشعارات دعما لشعب هذا البلد، وهتفوا: "الحرية لغزة!"، و"من النهر إلى البحر فلسطين ستتحرر!"، و"عاش نضال الشعب الفلسطيني".
ونالت المسيرة دعم أكثر من 100 من تجمعات المسلمين وبعض النقابات العمالية الأسترالية، بالإضافة إلى العديد من المنظمات الاجتماعية والسياسية الاشتراكية.
وشددت اللجنة المشرفة على تنظيم الفعالية، التي نظمتها مجموعة العمل الفلسطيني، وهي حركة اجتماعية، على أن المظاهرات التي تجري في سيدني كل أسبوع "يجب أن تكون إشارة واضحة للحكومة الأسترالية والدول الأخرى إلى أن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء الحرب".
وقالت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز، لمراسل "تاس"، إن الفعالية، التي انتشر خلالها أكثر من 1.2 ألف ضابط في شوارع سيدني، جرت بدون حوادث وبدون مخالفات.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: احتجاجات قطاع غزة مظاهرات فی سیدنی
إقرأ أيضاً:
«الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية وقوفها أمام معاناة لا يمكن تجاهلها، حيث يواجه أطفال فلسطين أخطر الانتهاكات والجرائم نتيجة الاحتلال الإسرائيلي المستمر وأدواته الاجرامية، الذي حرمهم أبسط حقوقهم في الحياة، والعيش بسلام وأمان.
وقالت الخارجية - في بيان اليوم السبت بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني - إن الاحتلال الاستعماري سلب الأطفال طفولتهم، ويمنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم القانونية أسوة بأطفال العالم - حسبما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية.
وبحسب التقارير الأممية، فإن 15 طفلا في قطاع غزة يصاب باليوم الواحد بإعاقات دائمة نتيجة استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة متفجرة محظورة دوليا.
ولفتت الخارجية، إلى أن هؤلاء الأطفال يواجهون كارثة مضاعفة بسبب الإعاقة الجسدية والنفسية، وانهيار النظام الصحي نتيجة التدمير المتعمد للمستشفيات واستهداف الكوادر الطبية، ومنع دخول الامدادات الطبية والأطراف الصناعية.
وأوضحت أن الحرب تسببت بالتهجير والنزوح القسري لأكثر من مليون طفل، وطال الاستهداف الإسرائيلي المناطق المدنية المحمية بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني والتي تشمل المنازل والمدارس والجامعات، ما تسبب بحرمان 700 ألف طالب وطالبة من ممارسة حقهم في التعليم، حيث أن الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للقطاع التعليمي والكوادر التعليمية هو شكل من أشكال الإبادة الثقافية التي تهدف إلى تفكيك البنية التعليمية والثقافية في دولة فلسطين.
وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الانسان، والأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ تدابير فورية لوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية وجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا، وضمان حماية الشعب الفلسطيني بمن فيهم الأطفال على وجه الخصوص، وعدم استثنائهم من الحماية الدولية، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على جرائمها غير الإنسانية بحق شعبنا.
اقرأ أيضاًفي يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام