توشك إسرائيل والولايات المتحدة وحركة حماس، على التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح عشرات النساء والأطفال المتحجزين في قطاع غزة، مقابل وقف القتال لمدة 5 أيام، وهو ما نفاه البيت الأبيض.

ووفق تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"، وترجمه "الخليج الجديد"، فإن حماس وإسرائيل توصلتا لاتفاق بوساطة أمريكية، من شأنه إطلاق سراح عشرات النساء والأطفال المحتجزين بغزة، مقابل وقف الأعمال القتالية مدة 5 أيام.

وبموجب شروط الاتفاق التفصيلي المكون من 6 صفحات، ستوقف إسرائيل كافة عملياتها العسكرية ضد غزة لمدة 5 أيام على الأقل، بينما يتم إطلاق سراح 50 رهينة أو أكثر على دفعات كل 24 ساعة.

وستكون هناك مراقبة جوية للحركة على الأرض.

وذكرت الصحيفة، أن وقف القتال يهدف إلى السماح بزيادة كبيرة في كميات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الوقود، للدخول من مصر إلى القطاع المحاصر.

ومنذ اندلاع الحرب، يقطع الاحتلال الإسرائيلي إمدادات الماء والغذاء والأدوية والكهرباء والوقود عن سكان غزة، وهم نحو 2.3 مليون فلسطيني يعانون بالأساس من أوضاع معيشية متردية للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل للقطاع منذ أن فازت "حماس" بالانتخابات التشريعية في عام 2006.

اقرأ أيضاً

تتضمن هدنة.. مسؤول إسرائيلي: صفقة خلال أيام لتبادل أسرى مع حماس

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي اشترط عدم ذكر اسمه قوله: "أحرزنا تقدما ونعمل جاهدين لتطويره، إلا أن الوضع لا يزال متقلبا".

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن الإطار للاتفاق وضع على مدار أسابيع من المحادثات في العاصمة القطرية الدوحة بين إسرائيل والولايات المتحدة وحماس، التي مثلها بصورة غير مباشرة وسطاء قطريين، وفقا لدبلوماسيين عرب وأجانب تحدثوا للصحيفة.

وتابعت "واشنطن بوست"، أنه لم يتضح بعد إذا كانت إسرائيل ستوافق على إيقاف مؤقت في حربها على غزة، إذا صحت هذه الشروط.

ورفض متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة، في وقت متأخر السبت، التعليق للصحيفة على أي شأن يتعلق بموضوع الأسرى.

فيما أفادت الصحيفة، بأنه عقب نشر مقالها، غردت أدريان واتسون المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، على حسابه على موقع "إكس" (تويتر سابقا)، قائلا: "لم نتوصل لاتفاق بعد.. نعمل جاهدين لذلك".

We have not reached a deal yet, but we continue to work hard to get to a deal. https://t.co/rbSqcqfaKo

— Adrienne Watson (@NSC_Spox) November 19, 2023

اقرأ أيضاً

هآرتس: هدنة وشيكة للحرب على غزة مقابل أسرى لدى حماس

يذكر أن إسرائيل قامت على أرض عربية محتلة عام 1948، وضمت القدس والضفة الغربية عام 1967، وواصلت طيلة سنواتها الـ75 قتل واعتقال الفلسطينيين وتوسيع النشاط الاستيطاني في الضفة وشن العمليات العسكرية على غزة والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، شنت كتائب عز الدين القسام -الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- وغيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية عملية طوفان الأقصى ضد الاحتلال الإسرائيلي، وقتلت حتى الآن أكثر من 1200 إسرائيلي.

كما أسرت المقاومة الفلسطينية أكثر من 240 إسرائيليا، وأعلنت أنها تريد مبادلتهم بأكثر من 7 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

من جانبها، تواصل إسرائيل عدوانها على غزة، حيث تقصف المساكن والمدارس والمستشفيات والمساجد، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 12 ألف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب إصابة 30 ألفا وتدمير أحياء بكاملها وتشريد وتجويع معظم السكان.

اقرأ أيضاً

أسوشيتد برس: مصر وقطر تقترحان على إسرائيل هدنة إنسانية يومية بغزة

المصدر | الخليج الجديد

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: هدنة إسرائيل حماس البيت الأبيض وقف إطلاق النار تبادل أسرى أکثر من على غزة

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تحتجز نائبتين بريطانيتين.. ولندن تندد بشدة

دان وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، مساء السبت، احتجاز إسرائيل لنائبتين بريطانيتين في مطار بن غوريون، ورفض السماح لهما بدخول البلاد، واصفا الإجراء بأنه "غير مقبول، وغير مجدٍ، ومقلق للغاية".

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن السلطات الإسرائيلية منعت النائبتين يوان يانغ وأبتسام محمد من دخول الأراضي الإسرائيلية يوم السبت، بعد أن وصلت طائرتهما من لوتون، برفقة مساعدين اثنين، ضمن ما وصف بـ"وفد برلماني رسمي".

وذكرت سلطات الهجرة الإسرائيلية أن النائبتين لم تكونا ضمن وفد مُنسق مع الجهات الرسمية الإسرائيلية، وزعمت أن الهدف من الزيارة كان "توثيق أنشطة قوات الأمن ونشر الكراهية ضد إسرائيل"، وهو ما دفع وزير الداخلية الإسرائيلي موشيه أربيل إلى إصدار قرار برفض دخولهما.

من جهته، شدد وزير الخارجية البريطاني على أن النائبتين تنتميان إلى وفد برلماني رسمي.

وقال في بيان أصدره مساء السبت: "من غير المقبول، وغير المُجدي، والمُقلق للغاية أن تحتجز السلطات الإسرائيلية نائبتين بريطانيتين ضمن وفد برلماني إلى إسرائيل، وتُمنعهما من الدخول".

وأضاف: "لقد أوضحت لنظرائي في الحكومة الإسرائيلية أن هذه ليست طريقة لمعاملة البرلمانيين البريطانيين. وقد تواصلنا مع النائبتين لتقديم دعمنا الكامل لهما".

وأبرز أن أولوية الحكومة البريطانية تبقى "العودة إلى وقف إطلاق النار، وتحرير الرهائن، ووقف إراقة الدماء وإنهاء الصراع في غزة".

وأبتسام محمد ولدت في اليمن، وهي أول امرأة عربية تُنتخب عضوا في البرلمان البريطاني، وأول نائبة يمنية بريطانية على الإطلاق، وفق "جيروزاليم بوست".

وكانت محمد قد دعت في البرلمان البريطاني إلى وقف إطلاق النار ووصفت ما يحدث في غزة بأنه "تطهير عرقي وجرائم حرب"، منتقدة تهجير الفلسطينيين من رفح.

أما يوان يانغ فأصولها صينية، حسب "جيروزاليم بوست"، وكانت قد أعلنت عن نيتها زيارة الضفة الغربية، وسبق أن دعت إلى فرض عقوبات على بعض الوزراء الإسرائيليين بسبب دعمهم للاستيطان غير القانوني.

مقالات مشابهة

  • واشنطن بوست: ترامب يبدأ في إدراك حقيقة نيات بوتين
  • واشنطن بوست: إحباط مخطط إيراني لقتل شخصية إسرائيلية بارزة
  • واشنطن بوست: إحباط مخطط إيراني لقتل شخصية يهودية بارزة
  • إسرائيل تحتجز نائبتين بريطانيتين.. ولندن تندد بشدة
  • "واشنطن بوست": مصلحة الضرائب الأمريكية تسرح 25% من موظفيها لخفض التكاليف
  • ملف غزة على الطاولة.. نتنياهو يلتقي ترامب خلال أيام بالبيت الأبيض
  • واشنطن بوست: إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكية تيموثي هوج
  • البيت الأبيض ينفي صحة تقارير عن مغادرة إيلون ماسك لمنصبه
  • الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران
  • اقرأ غدًا في “البوابة”.. إسرائيل تقدم مقترحًا مضادًا لمقترح مصري قطري جديد للتهدئة