البرازيل تدخل معسكراً قبل مواجهة "السوبر كلاسيكو"
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
عاد منتخب البرازيل للدخول في معسكر داخل مقر تدريباته في تيريسوبوليس، وذلك لبدء الاستعداد لمواجهة "السوبر كلاسيكو" المرتقبة أمام الغريم التقليدي الأرجنتين فجر الأربعاء المقبل، في قمة الجولة السادسة بتصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا، والمكسيك.
وأجرت كتيبة المدرب فرناندو دينيز حصة تدريبية خفيفة بعد الخسارة على يد كولومبيا 1-2، حيث استغل المدرب هذا التدريب لتجربة عدد من البدائل لنجم ريال مدريد الإسباني، فينيسيوس جونيور، الذي سيغيب عن المباراة للإصابة.
#رودريغو يشعر بالضغط بغياب #نيمار و #فينيسيوس #24Sport https://t.co/CMy1bqRdQH
— 24.ae | رياضة (@20foursport) November 19, 2023
وخرج فينيسيوس مستبدلاً في الشوط الأول من مباراة كولومبيا بسبب الإصابة، ليعود بعدها للعاصمة الإسبانية مدريد، حيث خضع لفحوصات أكدت وجود إصابة قوية في عضلة الفخذ الخلفية اليسرى، وغيابه عن الملاعب نحو 10 أسابيع.
وشهد التدريب تجربة غابرييل جيسوس في نفس مركز فينيسيوس، لاسيما وأن لاعب آرسنال أنهى لتوه برنامجه التأهيلي للشفاء من الإصابة.
ويضع فرنانديز أيضاً خيار الدفع بالموهبة الواعدة إندريك، رغم تصريحات المدرب بتفضيله التعامل بحصر مع صاحب الـ17 عاماً، وهو ما يقلل من حظوظه لبداية مباراة بحجم الأرجنتين.
ويمر "السيليساو" بفترة من عدم الاتزان في التصفيات القارية، حيث لم يتذوق طعم الفوز في آخر 3 جولات بتعادل (أمام فنزويلا 1-1)، ثم خسارتين أمام أوروغواي (2-0)، ثم كولومبيا (2-1).
ويحتل المنتخب البرازيلي المركز الخامس برصيد 7 نقاط.
في المقابل، سقط بطل العالم في فخ الخسارة الأولى في الجولة الماضية في عقر داره على يد أوروغواي 1-2.
ولا يزال رفاق النجم ليونيل ميسي في الصدارة بـ12 نقطة، من 4 انتصارات وخسارة، ثم أوروغواي بـ10 نقاط.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة البرازيل منتخب البرازيل منتخب الأرجنتين
إقرأ أيضاً:
مدرب توتنهام ينفصل عن العالم!
لندن (أ ف ب)
نفى الأسترالي أنج بوستيكوجلو المدرب المأزوم لتوتنهام استفزازه لمنتقديه خلال الخسارة أمام تشيلسي في «ديربي لندن» ضمن الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مشدداً على أنه لن يسمح للإساءات من جماهير ناديه بأن تؤثر عليه.
وتعرض بوستيكوجلو لهتافات من المشجعين الغاضبين الذين صرخوا قائلين «أنت لا تعرف ماذا تفعل»، وذلك عندما أجرى تبديلاته في الشوط الثاني على ملعب «ستامفورد بريدج» خلال المباراة التي خسرها بهدف ضمن المرحلة الثلاثين.
قبل إلغاء حكم الفيديو المساعد «الفار» لهدف سجله السنغالي البديل باب سار لمصلحة توتنهام، قام بوستيكوجلو بلمس أذنه أمام الجماهير في إشارة فسّرت على أنها رد على الانتقادات.
نفى المدرب ذلك قائلاً «يا إلهي! من المدهش كيف يتم تفسير الأمور، كنت فقط أحاول أن أجعل الجماهير تشعر بالحماس وتستمتع بما اعتقدنا أنه هدف».
وأردف «أشعر أنني في انفصال عن العالم هذه الأيام، إذا أردتم أن تفسّروها رسالة، فلكم ذلك، لكنني فقط كنت أحاول صنع بعض الحماس».
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يواجه فيها المدرب الأسترالي غضب جماهير توتنهام التي بدأت تفقد ثقتها به في ثاني موسم له مع الفريق.
تلقى توتنهام خسارته الثانية توالياً والسادسة عشرة منذ انطلاق البطولة، في أحد أسوأ مواسمه، وتجمد رصيده عند 34 نقطة في المركز الرابع عشر، بفارق الأهداف فقط عن وستهام السادس عشر.
ولم يفز الفريق في آخر أربع مباريات ضمن الدوري، ويواجه خطر أسوأ موسم له منذ 1993-1994 الذي أنهاه في المركز الخامس عشر.
لكن مع تصاعد التكهنات حول احتمال إقالته، يؤكد بوستيكوجلو أنه لا يفكر كثيراً في انتقادات الجماهير، إذ قال «لا تزعجني، ليست المرة الأولى التي يطلقون فيها صافرات الاستهجان عندما أقوم بتغييرات».
وأضاف «إذا كان هذا ما تشعر به الجماهير، إذا كانوا يشعرون بأنني لا أقوم بعمل جيد فلديهم كل الحق بإظهار ذلك، إنهم يدفعون المال ويتابعون النادي، هم الذين سيبقون لفترة طويلة بعد رحيلي».
وتابع المدرب القادم من سلتيك الأسكتلندي «لا يؤثّر الأمر بي، ما أحاول أن أركّز عليه هي الأمور التي أستطيع التحكم بها، لا يمكنني التحكم بالجماهير، يمكنني التحكم بكيف نلعب كرة القدم».