تعرضت مدرسة الفاخورة للنازحين، التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، لاستهداف من قبل الاحتلال الإسرائيلي يوم السبت.

 

بعد قصف مدرسة الفاخورة.. هجوم عربي بشان جرائم الأحتلال في غزة بعد قصف مدرسة الفاخورة.. مشاهد مأساوية للأطفال من داخل غزة قطر تدين بشدة قصف الجيش الإسرائيلي مجددا مدرسة الفاخورة بشمال غزة حزب الله: مجزرة مروعة جديدة ارتكبها الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين العزل في مدرسة الفاخورة

 

جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف “الفاخورة وتل الزعتر وأبو حسين”

وكانت طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أستهدفت أمس السبت، 3 مدارس في شمالي قطاع غزة وهما "الفاخورة وتل الزعتر وأبو حسين"، الاستهداف الذي أسقط عشرات الشهداء والجرحى، أغلبهم من المدنيين العزل وتحديدا النساء والأطفال.

 

الهجوم الثاني علي مدرسة الفاخورة

 ويعتبر هذا الهجوم الثاني على مدرسة الفاخورة في جباليا، التي تستضيف عددًا كبيرًا من النازحين في شمال القطاع.

 

ضحايا الهجوم الإسرائيلي علي مدرسة الفاخورة أمس السبت

ووفقًا للتقارير، فإن نحو 200 شخص لقوا حتفهم حتى الآن في هذه المجزرة التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي استهدفت مدرسة الفاخورة في جباليا. 

ضحايا هجوم مدرسة الفاخورة

وأفاد الصحفي الفلسطيني عماد زقوت بأن العديد من الضحايا هم نساء وأطفال.

 

تعليق المتحدث باسم وكالة الأونروا علي قصف مدرسة الفاخورة 

صرحت المتحدثة باسم وكالة الأونروا، تمارا الرفاعي، تعليقًا على الحادث، بأن جميع المستشفيات محمية ويجب أن تستمر في عملها وفقًا للقانون الدولي الإنساني. 

 

وأشارت إلى أن كميات الوقود التي تدخل غزة تعد جزءًا هامًا لتأمين عمليات الأونروا في القطاع.

 

الأحتلال الإسرائيلي يستهدف  المدارس والمنشآت الإنسانية

تجدر الإشارة إلى أن استهداف المدارس والمنشآت الإنسانية غير قانوني ويعد انتهاكًا للقانون الدولي، ويجب أن تلتزم جميع الأطراف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الإنسانية والمدارس، وتقديم الحماية اللازمة للنازحين واللاجئين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الفاخورة مدرسة الفاخورة قصف مدرسة الفاخورة مشاهد الاطفال من داخل مدرسة الفاخورة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا مخيم جباليا شمال قطاع غزة الاحتلال الاسرائيلي القصف على غزة الاحتلال الإسرائیلی مدرسة الفاخورة

إقرأ أيضاً:

في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يواصل الاحتلال الإسرائيلي حملات الاعتقال الممنهجة بحق الأطفال الفلسطينيين؛ ويحرمهم من عائلاتهم ويسلبهم طفولتهم في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ القضية الفلسطينية، حيث تتجاوز أعدادهم في سجونه ومعسكراته 350 طفلا بينهم أكثر من 100 معتقل إداريًا.


وقالت المؤسسات الفلسطينية المعنية بشئون الأسرى (هيئة شؤون الأسرى، نادي الأسير، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في تقرير لها اليوم السبت بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف الخامس من أبريل من كل عام – إن الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال يواجهون جرائم منظمة تستهدف مصيرهم أبرزها التعذيب والتجويع والجرائم الطبية هذا إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يواجهونها بشكل لحظي والتي أدت مؤخرا إلى استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة، هو وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد رام الله الذي استشهد في سجن (مجدو).


وأضافت المؤسسات الثلاث في تقريرها الذي حصلت وكالة أنباء الشرق الأوسط على نسخة منه اليوم  أن قضية الأطفال الأسرى، شهدت تحولات هائلة منذ بدء الإبادة وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقّهم، سواء في الضّفة بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل (1200) حالة اعتقال بين صفوف الأطفال إضافة إلى أطفال من غزة لم تتمكن (المؤسسات) من معرفة أعدادهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري.
وأشارت إلى أن الطواقم القانونية تمكنت على مدار الشهور الماضية من تنفيذ زيارات للعديد من الأطفال الأسرى في سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، رغم القيود المشددة التي فرضت على الزيارات، والتي تم خلالها جمع عشرات الإفادات من الأطفال التي عكست مستوى التوحش الذي يمارس بحقهم، حيث نفّذت بحقهم، جرائم تعذيب ممنهجة، وعمليات سلب -غير مسبوقة.


ونبهت المؤسسات إلى أن الأطفال المعتقلين يتعرضون للضرب المبرح، والتهديدات بمختلف مستوياتها، حيث تشير الإحصاءات والشهادات الموثّقة إلى أنّ غالبية الأطفال الذين تم اعتقالهم تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التّعذيب الجسدي والنّفسيّ، عبر جملة من الأدوات والأساليب الممنهجة المنافية للقوانين والأعراف الدولية، والاتفاقيات الخاصة بحقوق الطّفل هذا إلى جانب عمليات الإعدام الميداني التي رافقت حملات الاعتقال.


وقالت: إن الأطفال يتعرضون لسياسات ثابتة وممنهجة منذ لحظة الاعتقال مرورا بمرحلة التوقيف.. مشيرة إلى أن عشرات الجنود المدججين منازل الفلسطينيين يقتحمون بشكل مريب ويعيثون خرابًا في منازل المواطنين قبل الاعتقال وكان هناك العديد منهم مصابون ومرضى.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال يستخدمون خلال عمليات اعتقال الأطفال، أساليب مذلّة ومهينة، كما أن الغالبية منهم تم احتجازهم في مراكز توقيف تابعة لجيش الاحتلال في ظروف مأساوية، تحت تهديدات وشتائم، واعتداءات بالضرّب المبرح كما يجبر الأطفال على التوقيع على أوراق مكتوبة باللغة العبرية.


وقالت المؤسسات: إن جريمة التّجويع التي تُمارس بحق الأسرى وعلى رأسهم الأطفال تحتل السطر الأول في شهاداتهم بعد الحرب، فالجوع يخيم على أقسام الأطفال بشكل غير مسبوق حتى أنّ العديد منهم اضطر للصوم لأيام جراء ذلك، وما تسميه إدارة السّجون بالوجبات، هي فعليا مجرد لقيمات.


ونبهت المؤسسات إلى أن الاحتلال يواصل جريمته بحقّ الأطفال من خلال محاكمتهم وإخضاعهم لمحاكمات تفتقر الضمانات الأساسية (للمحاكمات) العادلة كما في كل محاكمات الأسرى؛ حيث شكّلت محاكم الاحتلال أداة مركزية في انتهاك حقوق الأطفال الفلسطينيين سواء من خلال المحاكم العسكرية في الضفة أو محاكم الاحتلال في القدس.


ولفتت إلى أن قضية الحبس المنزلي في القدس لاتزال تتصدر العنوان الأبرز بحق الأطفال المقدسيين التي حوّلت منازل عائلاتهم إلى سجون، حيث تنتهج سلطات الاحتلال جريمة الحبس المنزلي بحقّ الأطفال المقدسيين بشكل أساسي. 


وأفادت المؤسسات بأن جريمة اعتقال الأطفال إداريًا تحت ذريعة وجود (ملف سري) لا تزال تشكل تحولا كبيرًا حيث يتجاوز عددهم 100 طفل من بينهم أطفال لم تتجاوز أعمارهم 15 عاما، لتضاف هذه الجريمة إلى مجمل الجرائم الكثيفة التي ينفذها الاحتلال بحقهم.


وجددت المؤسسات الفلسطينية مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ الشعب الفسطيني وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة.


وشددت المؤسسات على ضرورة أن يعيد المجتمع الدولي للمنظومة الحقوقية الدّولية دورها الأساسي الذي وجدت من أجله ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء الإبادة والعدوان المستمر، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.

مقالات مشابهة

  • الأونروا “: شهر على منع الاحتلال المساعدات لغزة
  • الأونروا : شهر على منع الاحتلال المساعدات لغزة
  • الأونروا: استئناف الحرب على غزة حولها إلى أرض لا مكان فيها للأطفال
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • الأونروا : عشرات الآلاف من الأطفال تعرضوا لأوضاع مأساوية | تفاصيل
  • منظمة التعاون الإسلامي تدين قصف الاحتلال الإسرائيلي مدرسة دار الأرقم ومستودعًا طبيًا في قطاع غزة
  • قطر تدعو لمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق المدنيين في غزة
  • الأردن تدين قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة تؤوي نازحين في غزة
  • المملكة تستنكر بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار استهداف المدنيين العزّل