بوابة الفجر:
2025-04-06@22:59:24 GMT

الكنيسة في فلسطين تعمد شعبها خشية من الموت

تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT

 

بدأت الكنيسة في فلسطين انتهاج نهجًا جديدًا عليها، وهو المعموديات السريعة والجماعية خشية من القصف الاسرائيلي، إذ يسرع الأهالي في إتمام طقوس التعميد أو المعمودية لاطفالهم، ونشر صور تلك المعموديات الجماعيات، رئيس أساقفة سبطية لكنيسة الروم الأرثوذكس، علما بأن كنيسة الروم الأرثوذكس هي الكنيسة المسيطرة ذات الأغلبية العددية في فلسطين، لذلك يتولى البطريرك الخاص بهم مهمة إخراج النور في ليلة عيد القيامة من قبر المسيح.


وفي المعموديات الجماعية تقوم الكنيسة بتعميد أكثر من طفل في أكثر من اسرة في المرة الواحدة، مما يبين كمية التدافع المبنى على فزع الاهالي، اذ يرغبون في ضمان مسيحية ذويهم قبيل وفاتهم في إحدى غارات القصف الاسرائيلي، لا سيما بعد استهداف احدى المباني التابعة لكنيسة القديس برفورويس التي كانت تأوي المدنيين في غزة مؤخرًا.
وقال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، في تصريح له إننا نطالب مجددا بوقف العدوان على غزة الذي ادى إلى كثير من المآسي والكوارث الانسانية حيث استهداف المستشفيات ودور العبادة والمدنيين حيثما كانوا واينما وجدوا.
ان هذه الجرائم المروعة التي ترتكب في غزة لا يمكن ان تستمر ويجب ان تتوقف حقنا للدماء ووقفا لقتل الابرياء ونشر الدمار والخراب في غزة المنكوبة اصلا.
ان كافة اصحاب الضمائر الحية في عالمنا والذين تتسع رقعتهم يوما بعد يوم هم مطالبون بأن يتوحدوا معا وسويا كل من موقعه وبالطريقة التي تناسبه في المطالبة بوقف جريمة العصر ووقف هذه الحرب وهذا العدوان الذي يدفع فاتورته الابرياء المدنيين من ابناء شعبنا.
نرفض مظاهر الارهاب والعنف بكافة اشكالها والوانها وما يحدث اليوم في غزة هو قتل بالجملة لشعب اعزل محاصر منذ سنوات وخاصة شريحة الاطفال التي تقتل بدم بارد.
اوقفوا هذه الحرب ونتمنى ان تتكثف الجهود خلال الساعات القادمة من اجل ان تتوقف هذه الحرب فكفانا دماء ودمارا وآلاما واحزانا في غزة وفي الضفة وفي هذه البقعة المباركة من العالم كلها.
هذا ولم تقف الكنيسة المصرية مكتوفة الأيدي، بل قامت بعدة جهود لتمد يد العون إلى الاشقاء الفلسطينيين فعلى سبيل المثال ساهمت الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي، بنحو  ٤٢ طنًّا من المواد الغذائية الجافة، والتي تخدم نحو ٥٠٠٠ أسرة، في طريقهم لدعم الأشقاء في فلسطين.
وإلى جوار ذلك  وبتوجيهات من قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسيىة اعلن مركز الكنيسة القبطية الارثوذكسية الاعلامي إنه قامت أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية بتجهيز مساعدات تشمل أدوية وإسعافات طبية ومواد غذائية وملابس وبطاطين لإرسالها إلى قطاع غزة، هذا وناشدت  الكنيسة القبطية أبناءها بالمشاركة والمساندة الإنسانية في هذا العمل، حيث اعلنت الكنيسة إنه يستقبل كافة المساعدات مركز مارمرقس بمدينة نصر.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الكنيسة في فلسطين القصف الاسرائيلى

إقرأ أيضاً:

الكنيسة تحتفل بتذكار القديسة مريم المصرية البارة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في هذا اليوم المبارك، نحتفل بذكرى أحد القديسة مريم المصرية البارة، التي عاشَت حياتها في إسكندرية، قبل أن تتحول إلى نموذجٍ ملهم للتوبة والتغيير. إنّ قصتها التي تفيض بالنعمة والعزيمة تروي كيف تحوّلت من حياةٍ كانت مليئة بالفجور إلى حياةٍ مليئة بالقداسة والجهاد الروحي.


 

التحول من حياة الفجور إلى التوبة


 

وُلدت مريم في مصر وعاشت في الإسكندرية. في سن الثانية عشرة، تركت والديها، وانغمست في حياة الدعارة، متأثّرة برغباتها الجسدية. لم تكن حياتها تلك بدافع الربح، بل كان شغفها بالفجور هو الدافع الأساسي. ومع مرور الوقت، اضطرت للعيش على الصدقات وأحيانًا العمل في غزل الكتان.


 

سعيها إلى أورشليم للغواية والتوبة


 

توجّهت مريم إلى أورشليم مع مجموعة من الحجاج، حيث كانت تتبع أسلوبها في الغواية، محاولَةً أن تجد المزيد من العشاق. ومع اقتراب يوم رفع الصليب المقدس، قررت أن تحاول دخول الكنيسة لرؤية الصليب، لكنها وجدت حاجزًا يمنعها من التقدم. فشعرت بخجلها العميق وبدأت تعي أن حياتها المليئة بالخطيئة كانت السبب وراء هذا الحاجز الروحي.


 

التحول الروحي


 

مريم، في لحظةٍ من التوبة العميقة، رفعت نظرها إلى أيقونة والدة الإله، وتضرعت إليها أن تساعدها في نيل مغفرة الله. وقالت إنّها لن تعود إلى حياتها السابقة بعد أن تلتقي بالصليب المقدس. وفعلاً، بمجرد أن أخلصت نيتها، تمكّنت من دخول الكنيسة ورؤية الصليب، حيث سجدت له وعاهدت الله على التوبة.


 

حياة النسك والجهاد الروحي


 

بعد توبتها، انتقلت مريم إلى البرية بالقرب من نهر الأردن، حيث قضت ما تبقى من حياتها في النسك والعبادة، محاربةً رغباتها القديمة والتمسك بنعمة الله. عاشت حياة قاسية، إذ كانت تتغذى على بعض البقول والماء القليل، وكانت تتحمل مشاق البرية من شدة الحرارة والبرد.


 

لقاؤها بالأب زوسيما


 

في أحد الأيام، قابلت الأب زوسيما في البرية، الذي كان قد خرج بحثًا عن لقاء مع أحد الناسك المخلصين. طلبت منه أن يأتي إليها مع القربان المقدس في ليلة العشاء السري، وبعد عام من هذا اللقاء، عاد الأب زوسيما ليجد جثمان القديسة ممدّدًا على ضفاف نهر الأردن، حيث كانت قد توفيت بعد أن أكملت جهادها.


 

رُقاد القديسة


 

بعد مرور عام، عاد الأب زوسيما إلى المكان الذي التقى فيه بالقديسة مريم ليجد جسدها في حالة من السلام، كما لو كانت نائمة. وقام بدفن جسدها بعد أن ظهرت له علامات تدل على طلبها عدم الكشف عن سرّ حياتها السابقة. كانت هذه لحظة تعبير عن طهارتها الكاملة وتوبتها التامة.


 قدوة للتوبة والنقاء


 

إنّ حياة القديسة مريم المصرية البارة تظل مصدر إلهام للكثيرين، فهي تبيّن أن التوبة الصادقة، مهما كانت الخطايا التي ارتكبها الإنسان، قادرة على تحويل القلب وإزالة عواقب الماضي. لقد أصبحت مريم مثالًا حيًا للقوة الروحية، والقدرة على الانتصار على النفس.

مقالات مشابهة

  • "اليوم أصبح ابننا مسيحيًا ".. "البوابة نيوز" تشارك أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فرحتهم بمعمودية أطفالهم
  • الذهب والفضة ينخفضان مع تصاعد الحرب التجارية التي أعلنها ترامب
  • الكنيسة تحتفل بتذكار القديسة مريم المصرية البارة
  • معجزة إرجاع البصر .. الكنيسة تحتفل اليوم بـ«أحد المولود أعمى»
  • تعمد الوقوف على سلم الطالبات بالمدرسة.. شهادة المدير في تعدي معلم دراسات على زميلته
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • الأمين العام لجامعة الدول العربية: إسرائيل تعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول
  • الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بعيد البشارة المجيد الإثنين المقبل