شراكة مميزة بين stc ومايكروسوفت في مجال التحول الرقمي ضمن قطاع الأعمال
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
مجلة سيدتي
في خطوة جديدة اعتزمت مجموعة stc عن توسيع شراكتها الاستراتيجية مع شركة مايكروسوفت في إطار يضمن تسريع وتيرة مسيرتها في مجال التحول الرقمي وتعزيز وتشجيع الابتكار داخل المملكة العربية السعودية، وتستهدف هذه الشراكة تطوير وإيجاد حلول مبتكرة من أجل توفير دعم بلا حدود لقطاع الأعمال في مختلف الصناعات بما يساعد أيضا في تمكين الشركات والمنشآت الصغيرة.
وفقا لما ذكر في واس، فإن هذه الشراكة تعد بمثابة خطوة مميزة في مسار التحول الرقمي لمجموعة stc بشكل خاص والسعودية بشكل عام، وهو ما أكد عليه عليان الوتيد، الرئيس التنفيذي للمجموعة، مصرحا " تمثل شراكتنا الإستراتيجية مع مايكروسوفت خطوة جديدة في مسيرة التحول الرقمي، لكل من مجموعة stc والمملكة العربية السعودية، ولا يقتصر هذا التعاون على النواحي التقنية، بل يمتد إلى تمكين مستقبل تأخذ فيه المملكة مكانتها الريادية في مجال الابتكار الرقمي عالمياً، إضافة إلى توفير فرص جديدة لما يمكن تحقيقه في العصر الرقمي، وسنعمل بالتعاون مع مايكروسوفت على تقديم أحدث الابتكارات التقنية للمملكة، وتمكين قطاعات الأعمال في مختلف الصناعات من تسريع عملية التحول الرقمي وتعزيز التنويع الاقتصادي، من أجل بناء مستقبل مزدهر ونابض بالحياة للمملكة."
أهداف شراكة stc ومايكروسوفت- دعم وتمكين مختلف الشركات التابعة لمجموعة stc من أجل التوسع وفتح أسواق جديدة.
- تقديم تجارب رقمية بمعايير عالمية عبر توحيد الخبرات والجهود تحت مظلة واحدة.
- تدشين أحدث التقنيات المتقدمة وتطوير نماذج أعمال حديثة.
- دعم عمليات التحول الرقمي في الصناعات الصادرة عن المملكة لمختلف دول العالم.
- دمج خبرات وقدرات مجموعة stc وشركة مايكروسوفت تحت مظلة واحدة على المستوى المحلي والإقليمي، لتطوير خدمات جديدة ترفع مستوى الابتكار وتضمن رفع وتيرة الطلب.
- تطوير القدرات الرقمية وتنمية المهارات التي تحفز مسار الرقمنة.
من جانبه صرح رالف هوبتر، رئيس شركة مايكروسوفت أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، أنه " "من خلال هذه الشراكة، نهدف إلى إطلاق العنان للابتكار وتمكين الشركات من جميع الأحجام وعبر جميع القطاعات من تطوير حلول تقنية لمعالجة تحدياتها وإيجاد فرص نمو جديدة لأعمالها معاً، وسنعمل على إعادة رسم مستقبل المملكة من جهة وإعادة تحديد المعايير الأساسية للتميز الرقمي عالمياً من جهة أخرى".
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: التحول الرقمی
إقرأ أيضاً:
36 مليار درهم استثمارات في مشاريع طاقة جديدة قيد التطوير بأبوظبي
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، عن التعاون مع شركة “مياه وكهرباء الإمارات” لتطوير وتنفيذ مشاريع جديدة للبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز إستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ودعم مبادرة الدولة الإستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ويتضمن التعاون الإستراتيجي توقيع “طاقة” اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات مدتها 24 عاماً، لبناء وتملك وتشغيل محطة “الظفرة” لتوليد الكهرباء بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة بقدرة 1 جيجاواط ، بحيث تمتلك “طاقة” كامل حصص الملكية في هذه المحطة، وتتولى أعمال التشغيل والصيانة فيها.
وستعمل شركة “طاقة لشبكات النقل”، التابعة لمجموعة “طاقة” بالإضافة إلى ذلك، على تطوير بنية تحتية متطورة لشبكة الكهرباء، لربط قدرة التوليد الإضافية مع مصادر الطلب الجديدة ، لضمان توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون.
ويؤدي التعاون بين شركة مياه وكهرباء الإمارات و”طاقة” وشركة “مصدر” إلى تعزيز استثمارات بقيمة 36 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لإمدادات الطاقة في أبوظبي، بحيث تستثمر كل من “مصدر” و”طاقة” حوالي 75% من هذا المبلغ في توليد الطاقة المتجددة والتقليدية في حين يتم استثمار الـ 25% المتبقية في تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، التي ستُضاف إلى قاعدة الأصول الخاضعة للتنظيم وستحصل منها على عوائد خاضعة للتنظيم.
وتسهم هذه المشاريع في دعم مشروع “مدار الساعة” الأول من نوعه عالمياً الذي أعلنت عنه مؤخراً شركتا “مياه وكهرباء الإمارات” و”مصدر” لتوريد الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مما يؤكد ريادة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في مجال توظيف الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة منخفضة الكربون.
ويوفر هذا المشروع 1 جيجاواط تقريباً من الحمل الأساسي للكهرباء المُولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، ليكون بذلك أكبر مشروع مشترك في العالم للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة “طاقة”، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة “مصدر”، إن توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون، يؤدي دوراً مهماً في تمكين التحول العالمي في مجال الطاقة.
وأشار إلى أنه من خلال خبرات طاقة الواسعة في مجال توليد ونقل الكهرباء، وباعتبارها أكبر الجهات المساهمة في “مصدر”، فإنها تؤدي دوراً محورياً في دفع حلول الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مع المحافظة على التزامها بضمان توريد الكهرباء منخفضة الكربون بشكل موثوق، وفي كل الأوقات.
وأضاف ثابت أنه انطلاقاً من موقع طاقة كشركة مرافق رائدة منخفضة الكربون، فإنها تفتخر بمشاركتها في هذه المشاريع عالمية المستوى، إلى جانب شركائها في شركة “مياه وكهرباء الإمارات”.
من جانبه قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة “مياه وكهرباء الإمارات، إن التعاون مع شركة “طاقة” لتنفيذ مبادرات تحوُّلية من شأنه أن يدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع قيام مياه وكهرباء الإمارات بدور رئيسي في قيادة مساعي الانتقال في مجال الطاقة في الدولة.
وأضاف أن إنشاء إطار عمل مستقبلي للطاقة لدمج تقنيات الجيل التالي من الطاقة المتجددة وحلول النقل المتقدمة، من شأنه تحقيق ثمرة هذا التعاون في وضع معيار عالميّ جديد لأنظمة طاقة مستدامة توازن بين الاستدامة والتميز التشغيلي.
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تقطع فيه دولة الإمارات شوطاً واسعاً في العبور نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن شركة “مياه وكهرباء الإمارات” تسهم في وضع حجر الأساس لمستقبل تزدهر فيه التقنيات المتقدمة، ويأخذ في الحسبان الأهداف البيئية والاقتصادية المستقبلية للدولة.وام