مقتل أردني في متجر بنيويورك ويمني كان يسير في شارع بالمدينة
تاريخ النشر: 10th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الإمارات عن مقتل أردني في متجر بنيويورك ويمني كان يسير في شارع بالمدينة، بعض المعروف عن القتيل الأردني بسام عبدالرحمن الخطيب، أو Bassam Khateeb كما ظهر اسمه بوسائل إعلام أميركية، اختصرت خبره بأسطر قليلة، وارد .،بحسب ما نشر الإمارات اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مقتل أردني في متجر بنيويورك ويمني كان يسير في شارع بالمدينة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
بعض المعروف عن القتيل الأردني بسام عبدالرحمن الخطيب، أو Bassam Khateeb كما ظهر اسمه بوسائل إعلام أميركية، اختصرت خبره بأسطر قليلة، وارد باختصار أقل في مواقع أردنية، نقلا عن أخيه أنس وابن عمه محمد، من أنه متقاعد عسكري من مدينة إربد، وأب لطفلين، هاجر في 2015 إلى أميركا "للبحث عن فرص عمل، فأسس متجره الخاص في السوبر ماركت" وهو ما علمت "العربية.نت" أن اسمه Manor Deli & Convenience ويبيع فيه قليلا من كل شيء.
القتيل اليمني.. بلا أي سبب
مظاهرة احتجاج يمنية الاثنين
و لوحظ في الفيديو ان الأميركي يستهدف أحد المارة برصاصة لم تكن قاتلة، ثم يلمح الصايدي في بروكلين، يسير خارجا في ما بعد من المسجد، فيتوقف ويرميه برصاصة، ينهار بها الصايدي نازفا، ويختفي أثر توماس.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats Appالمصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري أردني: التوسع الإسرائيلي والتركي في سوريا يشكلان تهديدًا للأمن الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الفريق ركن الدكتور قاصد محمود، نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق، إن هناك بعدين رئيسيين يتعلقان بتوسيع نطاق الاحتلال في سوريا. الأول هو التوسع الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث تسعى إسرائيل لتثبيت وجودها هناك والتوسع تدريجياً باتجاه الجنوب الشرقي ثم الشمال الشرقي، وهو ما يُعتقد أنه "ممر داوود" الذي يهدف إلى ربط الجغرافيا السورية بالعراق، تمهيدًا للوصول إلى شواطئ الفرات.
وأضاف قاصد، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن البعد الثاني والأكثر خطورة هو التواجد العسكري التركي الذي بدأ في التطور بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة.
وأوضح أن هناك اتفاقية تعاون دفاعي استراتيجي بين سوريا وتركيا التي وصلت الآن إلى مراحلها النهائية، حيث يجري التنسيق بين الجانبين على تشكيل فرق عمل عسكرية مشتركة.
وأكد أن هذه الاتفاقية تشمل جولات ميدانية في مناطق معينة قد تُستخدم لإنشاء قواعد عسكرية تركية، بما في ذلك قواعد جوية، ودفاع جوي، ومعسكرات تدريب، مما يعني أن تركيا أصبحت جزءًا رئيسيًا من معادلة الصراع في المنطقة.
وأشار قاصد إلى أن المواقع التي تعرضت للضرب في دمشق وحمص وحلب كانت فارغة بشكل كبير، لكنها قد تصبح مواقع مستقبلية لقاعدة عسكرية تركية، مشددًا، على أن دولة الاحتلال أعلنت صراحة أنها لن تسمح بوجود عسكري تركي في سوريا إذا كان يشكل تهديدًا للأمن الإسرائيلي.