البوابة:
2025-04-06@19:27:22 GMT

ما الذي يجعل الناس يفقدون التعاطف ؟

تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT

ما الذي يجعل الناس يفقدون التعاطف ؟

البوابة - التعاطف هو القدرة على فهم ومشاركة مشاعر الآخرين. إنها عاطفة إنسانية أساسية تسمح لنا بالتواصل مع الآخرين وبناء علاقات قوية. ومع ذلك، هناك عدد من العوامل التي يمكن أن تجعل الناس يفقدون التعاطف.

ما الذي يجعل الناس يفقدون التعاطف؟

8 أسباب تجعلك تفقد التعاطف :

الصدمة
الصدمة هي عامل خطر رئيسي لفقدان اي تعاطف طبيعي مع القضايا الإنسانية.

عندما يتعرض الناس لأحداث مؤلمة، مثل سوء المعاملة أو العنف أو الكوارث الطبيعية، يمكن أن تصبح أدمغتهم مجهزة لحمايتهم من الأذى المستقبلي. يمكن أن يشمل ذلك إيقاف الاستجابات العاطفية، بما في ذلك التعاطف.الضغط
يمكن أن يؤدي التوتر المزمن أيضًا إلى تعاطف ضعيف. عندما يكون الناس تحت الضغط المستمر، تفرز أدمغتهم هرمونات يمكن أن تلحق الضرر بمناطق الدماغ المسؤولة عن الشعور بالتعاطف. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يجعل التوتر من الصعب على الأشخاص التركيز على احتياجات الآخرين.مرض عقلي
تتميز بعض الأمراض العقلية، مثل الاعتلال النفسي والاعتلال الاجتماعي، بنقص التعاطف. غالبًا ما يواجه الأشخاص المصابون بهذه الاضطرابات صعوبة في فهم مشاعر الآخرين أو الاهتمام بها.التجريد من الإنسانية
التجريد من الإنسانية هو عملية جعل شخص ما أو شيء ما يبدو أقل إنسانية. يمكن القيام بذلك من خلال اللغة أو الصور النمطية أو الإجراءات. عندما يتم تجريد الناس من إنسانيتهم، يصبح من الأسهل بالنسبة لنا تجاهل مشاعرهم واحتياجاتهم.الانفصال الأخلاقي
إن فك الارتباط الأخلاقي هو عملية نفسية تسمح للناس بتبرير أفعالهم الضارة. وقد يشمل ذلك إلقاء اللوم على الضحية أو إنكار المسؤولية أو الاعتقاد بأن الغاية تبرر الوسيلة.عدم وجود التعزيز الإيجابي
التعزيز الإيجابي هو مكافأة شخص ما على سلوكه الجيد. عندما لا تتم مكافأة الأشخاص على سلوكهم المتعاطف، فمن غير المرجح أن يظهروه في المستقبل.نماذج سلبية
الأطفال الذين يتعرضون لنماذج سلبية، مثل الآباء أو الأقران الذين يفتقرون إلى التعاطف، هم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل التعاطف بأنفسهم.العوامل الثقافية
بعض الثقافات تقدر الفردية والاستقلال أكثر من التعاطف. في هذه الثقافات، قد يكون الناس أقل ميلاً إلى مراعاة احتياجات الآخرين.

ومن المهم أن نلاحظ أن التعاطف ليس سمة ثابتة. ويمكن تعلمها وتطويرها مع مرور الوقت. هناك عدد من الأشياء التي يمكن للناس القيام بها لزيادة تعاطفهم، مثل:

تدرب على أخذ وجهة النظر: حاول رؤية الأشياء من وجهة نظر الآخرين.استمع بانتباه: انتبه لما يقوله الآخرون ويشعرون به.كن رحيماً: قدم الدعم والتفهم للآخرين.التطوع: مساعدة الآخرين هي طريقة رائعة لتنمية التعاطف.كن واعيًا بتحيزاتك: لدينا جميعًا تحيزات، ولكن من المهم أن نكون على دراية بها حتى لا تؤثر على حكمنا.

ومن خلال اتخاذ خطوات لزيادة تعاطفنا، يمكننا خلق عالم أكثر تعاطفًا ورعاية.

المصدر: bearomic.eu / bard

اقرأ أيضاً:

ماذا يحدث لجسمك عند النوم أقل من 7 ساعات يومياً؟

نصائح ومحاذير مناقشة شخص يعاني من الكذب المرضي
 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: الكريسماس تعاطف التعاطف التاريخ التشابه الوصف یمکن أن

إقرأ أيضاً:

الجزائر بشأن شعب فلسطين: علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أن تقتلع شعبا من أرضه

نيويورك – أكد ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع، على ضرورة أن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته تجاه الشعب الفلسطيني، قائلا”علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أن تقتلع شعبا من أرضه”.

وفي كلمته، أمام مجلس الأمن، خلال الاجتماع الطارئ الذي دعت إليه الجزائر بشأن الوضع في فلسطين، أشار بن جامع إلى أنه على مجلس الأمن أن يتحدث بـ”وضوح وقوة وأن يضمن تنفيذ قراراته كاملة لوضع حد للمجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق المدنيين الفلسطينيين”، مشددا على أن “عدم القيام بذلك سيؤدي إلى فقدان أي سلطة متبقية له ولن يحترم العالم هذا المجلس بعد الآن”.

ولفت إلى أن “الفلسطينيين في قطاع غزة يواجهون معاناة لا تطاق في ظل حرب الإبادة التي يقترفها الكيان الصهيوني الذي لم يكتف بإعدام المدنيين، بل جعل هذا العدوان أكثر دموية باستهداف عمال الإغاثة والطواقم الطبية والصحفيين والأطفال”.

وأشار إلى أن “عدوان الاحتلال على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023 خلف مقتل 400 شخصا من عمال الإغاثة و209 من الصحفيين و1060 عاملا صحيا، إضافة إلى إعدام 17 ألف طفل”، مشددا على أن “هؤلاء الناس يستحقون العدالة”.

وأوضح أن “القتل أصبح روتينا يوميا لسكان غزة، بينما يشاهد المجتمع الدولي هذه الإبادة الجماعية على الهواء مباشرة ويبقى صامتا”.

كما لفت إلى “منع الاحتلال دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع لأكثر من شهر كما لو أن القتل لم يكن كافيا”، مؤكدا أن “ما يحدث في غزة رعب مطلق ويجب ألا يمر هذا السلوك الإجرامي دون رد”.

وأكد في هذا الصدد أنه “يجب تنفيذ القرار الأممي 2735 بالكامل ودون تأخير، لإنقاذ الأرواح ووضع حد فوري للعدوان المتواصل”.

وحول “الوضع في الضفة الغربية المحتلة”، أوضح الدبلوماسي الجزائري أن “أرقام الدمار والضم والاعتقال والتهجير القسري والاغتيالات لا تزال في ازدياد مستمر، في محاولة للسيطرة الكاملة على هذه الأراضي الفلسطينية”. مؤكدا أن “سياسة الاستيطان تستمر بلا هوادة، حيث أنه خلال العام الماضي فقط، استولى الاحتلال على 46 كيلومترا مربعا من أراضي الضفة الغربية، فيما يواصل مسؤولون صهاينة الاعتداء على المسجد الأقصى، متحدين الوضع التاريخي والقانوني الراهن”.

وذكر بن جامع أن الجزائر “تدين بشدة جميع هذه الأعمال”، مضيفا قوله: “علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أن تقتلع شعبا من أرضه، لن يشرد الشعب الفلسطيني، سيبقى على أرضه وبدعم كل من يحب الحرية والسلام، سيقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

 

المصدر: “الخبر” الجزائرية

مقالات مشابهة

  • أطعمة يمكن أن تهيج بطانة المعدة
  • عبد الرحيم علي: لا يمكن أن تُعتبر المقاومة الفلسطينية عملًا شيطانيًا أو مرفوضًا
  • كيف يمكن للمثالية المفرطة أن تفسد إجازتك؟
  • كيف يمكن استخراج بدل فاقد لشهادة الجيش والتكاليف المطلوبة
  • احذر.. هذا المشروب يمكن أن يصيبك بسرطان الكبد
  • أحسن دعاء للميت .. ردده الآن يجعل قبره روضة من رياض الجنة
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
  • الجزائر بشأن شعب فلسطين: علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أن تقتلع شعبا من أرضه
  • هل يمكن للحراك الاجتماعي أن يكون مفتاح انتعاش اقتصاد أوروبا؟