أستاذ قانون: يجب استدعاء وإصدار مذكرات اعتقال ضد القادة الإسرائيليين
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
قال الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ القانون والعلوم السياسية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي لا زالت ترتكب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، وهذه الجرائم تُصنف ضمن الجرائم الدولية التي نص عليها القانون الدولي والمتعلقة بجرائم الإبادة والحرب ضد الإنسانية نتيجة ما ترتكبه بحق الشعب الفلسطيني وهذا يجسد على أرض الواقع من خلال التوثيقات التي وثقت الجرائم.
وأضاف «الحرازين» لـ «الوطن»، أن هناك ضرورة مُلحة لمحاسبة قادة الحرب الإسرائيلي، مشدداً على أن يكون موقف المحكمة الجنائية الدولية موقفاً حقيقياً خاصة المدعي العام كريم خان، الذي يجب عليه أن يبدأ باستدعاء وإصدار مذكرات اعتقال بحق القادة الإسرائيليين لأن هذه الجرائم موجودة على أرض الواقع.
وأكد أن فلسطين عضو في المحكمة الجنائية الدولية منذ 2015 وتقدمت بعدة ملفات كتوثيقات كاملة حول جرائم إسرائيل وأقرت المحكمة بأن لها ولاية قضائية في النظر في الجرائم التي ترتكب على الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1967، وهذا الأمر يستدعي سرعة تحرك المحكمة لأن هناك اعترافا حقيقاً من المدعي العام بأن هناك شبه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خاصة ما يتعلق بقضية العقاب الجماعي والتجويع والتهجير القسري والاستيطان.
ونوه، بأن الجرائم استهدفت المدنين والمنشآت المدنية والأعيان الطبية وهذا الأمر جريمة حرب مخالفة للقانون الدولي واتفاقيات جنيف الأربعة.
موقف المحكمة الجنائية الدوليةوأكد «الحرازين»، أن موقف المحكمة الجنائية الدولية، لا زال في الأدراج ولم يتحرك بشكل حقيقي ويجب أن يكون هناك تحركاً حقيقي من المدعي العام لأن فلسطين تقدمت بطلب للبدء في التحقيق السريع واستدعاء قادة الاحتلال وهناك 5 دول تقدمت بطلب للمدعي العام للمحكمة للقيام بالتحقيق في الجرائم التي ترتكب في فلسطين منها جنوب أفريقيا وجيبوتي وجزر القمر.
وقال إن قادة الحرب سيكونون أمام المحكمة الجنائية الدولية ومصيرهم الاعتقال وإصدار أحكام بحقهم من المحكمة الجنائية الدولية لأن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم و تبقى مستمرة مهما طال الزمن لذلك هناك مراكمة قانونية لبدء التحقيق واستدعاء القادة لأن الجرائم قائمة وشاهدة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قوات الاحتلال إسرائيل فلسطين التهجير القسري المحکمة الجنائیة الدولیة
إقرأ أيضاً:
ترامب يطلب من المحكمة العليا باستئناف ترحيل المهاجرين
طلبت إدارة الرئيس الأميركى دونالد ترامب من المحكمة العليا الإذن باستئناف عمليات ترحيل المهاجرين الفنزويليين إلى السلفادور بموجب قانون زمن الحرب، في القرن الثامن عشر ، مع استمرار المعركة القضائية بهذا الشأن.
وتم رفع الاستئناف الطارئ أمام المحكمة العليا في أعقاب رفض التماس الإدارة الجمهورية المقدم إلى محكمة الاستئناف الاتحادية في واشنطن.
وبأغلبية صوتين مقابل صوت واحد ، أبقت لجنة من قضاة الاستئناف أمراً يحظر بشكل مؤقت ترحيل المهاجرين بموجب قانون الأعداء الأجانب الذي لم يستخدم إلا في حالات نادرة.
ودفعت وزارة العدل في ملفات المحكمة بأنه لا ينبغي أن تتدخل المحاكم الاتحادية في المفاوضات الدبلوماسية الحساسة.
كما زعمت أنه يتعين على المهاجرين رفع قضيتهم في محكمة اتحادية في تكساس ، حيث تم احتجازهم. وقام قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية جيمس إي بوسبيرج ، كبير القضاة في المجلس الاتحادي في واشنطن بإصدار الأمر بمنع عمليات الترحيل بشكل مؤقت.
واستند ترامب إلى قانون الأعداء الأجانب لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية لتبرير ترحيل مئات الأشخاص بموجب إعلان رئاسي يصف عصابة ترين دي أراجوا بأنها قوة غازية.
ورفع محامون من الاتحاد الأميركي للحريات المدنية الدعوى نيابة عن خمسة من الفنزويليين غير المواطنين الذين كانوا محتجزين في تكساس ، بعد ساعات من الإعلان عن هذا الإجراء.
وحددت المحكمة موعداً نهائياً يوم الثلاثاء المقبل لتلقي الرد من الاتحاد الأميركي للحريات المدنية. وأصبحت القضية موضع نقاش ساخن وسط تصاعد التوتر بين البيت الأبيض والمحاكم الاتحادية.