بوابة الوفد:
2025-04-03@13:13:08 GMT

46 عاماً على زيارة السادات التاريخية للقدس

تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT

ونحن نعيش حالياً فى ظل المجزرة الإسرائيلية فى قطاع غزة ووحشية تتار العصر الكيار الصهيونى نتذكر اليوم مرور 46 عاماً على زيارة الرئيس الراحل أنور السادات للقدس.

بعد حالة الجمود فى الصراع العربى الإسرائيلى عقب نصر أكتوبر 1973، لم يجد الزعيم الفذ السابق مفراً إلا مواجهة العدو فى عقر داره بالمفاوضات.

فى 7٫5 مساء السبت 19 نوفمبر 1977 هبطت طائرة الرئيس السادات فى مطار بن جوريون واستقبله فى المطار جميع قادة إسرائيل وسط حالة ذهول فى العالم أجمع من تلك المبادرة التاريخية التى حركت المياه الراكدة فى الصراع العربى الإسرائيلى.

فى اليوم الثانى ألقى الرئيس السادات خطابه التاريخى من داخل الكنيست الإسرائيلى ليضع إسرائيل أمام موقف حرج للغاية أمام العالم كله. ويطالبها بالانسحاب من جميع الأراضى المحتلة من منطلق القوة، كما أكد حق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره وبعدالة القضية الفلسطينية، وعقب عودة الرئيس من تلك الزيارة التاريخية وجد فى استقباله 5 ملايين مواطن مصرى اصطفوا لتحيته من المطار حتى منزل الرئيس بالجيزة.

أسفرت تلك الزيارة التاريخية عن توقيع معاهدة كامب ديفيد فى 17 سبتمبر 1978 وتوقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية فى 26 مارس 1979.

وبدأت إسرائيل الانسحاب من سيناء على مراحل كان البداية فى 26 مايو 1979 بالانسحاب من العريش وبعد عامين بالضبط فى 19 نوفمبر انسحبت إسرائيل من منطقة سانت كاترين وتم الانسحاب الكامل فى 25 أبرايل 1982 واسترداد طابا بالتحكيم الدولى فى 19 مارس 1989.

ذلك كان باختصار تاريخ زيارة السادات للقدس زعيماً فذاً من الصعب أن يجود الزمان بمثله. رحم الله الزعيم البطل الشهيد محمد أنور السادات.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشعب الفلسطيني نصر أكتوبر 1973 الصراع العربي الإسرائيلي قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

هيئة البث الإسرائيلية: الشرع يقود اتجاها مقلقا ضد أمن إسرائيل.. عدو متشدد

كشفت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، عن تصاعد القلق في الأوساط الأمنية في دولة الاحتلال الإسرائيلي من توجهات الرئيس السوري أحمد الشرع، مشيرة إلى أن "إسرائيل" ترى في الأخير "خصما متشددا يعمل على تقويض أمنها"

وقالت الهيئة الإسرائيلية إن "اتجاها مثيرا للقلق يقوده الشرع”، بحسب ما نقلته عن مصدر أمني إسرائيلي لم تسمه، شدد على أن الرئيس الشرع "إسلامي يرتدي ربطة عنق، وهو عدو ومتشدد وليس شريكا بالحوار".

وأضاف المصدر الإسرائيلي ذاته "نحن نفهم أن الجولاني (الشرع) عدو يحاول بيع صورة جديدة للغرب، بينما يعمل في الوقت نفسه على تقويض أمن إسرائيل".


وادعت الهيئة أن "الشرع أفرج عن جميع عناصر حركتي حماس والجهاد الإسلامي الذين اعتقلوا خلال فترة حكم بشار الأسد، ومنهم من انخرط في العمل الإرهابي ضد إسرائيل"، حسب تعبيرها.

كما أشارت إلى أن إيران بدأت البحث عن وسائل للبقاء في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، زاعمة أن أحد هذه الوسائل يتمثل في "دعم خلايا حماس والجهاد الإسلامي داخل الأراضي السورية".

ولفتت الهيئة إلى تصريحات سابقة لوزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال فيها إن "الجولاني كشف عن وجهه الحقيقي بعدما خلع القناع الذي يرتديه"، وذلك في تعليقه على أحداث العنف التي شهدتها منطقة الساحل السوري مطلع آذار /مارس الماضي.

وشدد كاتس أكثر من مرة، حسب الهيئة الإسرائيلية، على أن دولة الاحتلال "ستدافع عن نفسها ضد أي تهديد من سوريا"، رغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تصدر أي تهديدات مباشرة تجاه إسرائيل منذ تسلمها السلطة.

وكانت منطقة الساحل السوري قد شهدت توتراً أمنياً في 6 مارس، عقب هجمات منسقة لفلول من نظام الأسد على دوريات ونقاط أمنية، أسفرت عن قتلى وجرحى، أعقبتها عمليات تمشيط واشتباكات انتهت باستعادة السيطرة الأمنية.

وفجر الأحد 8 كانون الأول/ ديسمبر، دخلت فصائل المعارضة السورية إلى العاصمة دمشق، وسيطرت عليها مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 عاما من حكم عائلة الأسد.


وفي 29 كانون الثاني/ يناير، أعلنت الإدارة السورية الجديدة عن تعيين قائد قوات التحرير أحمد الشرع رئيسا للبلاد في المرحلة الانتقالية، بجانب العديد من القرارات الثورية التي قضت بحل حزب البعث العربي الاشتراكي ودستور عام 2012 والبرلمان التابع للنظام المخلوع.

ورغم أن النظام الجديد لم يصدر أي تهديدات مباشرة ضد الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن "إسرائيل" تواصل منذ شهور شن غارات جوية شبه يومية على الأراضي السورية، تستهدف مواقع عسكرية للجيش السوري وتوقع ضحايا مدنيين.

وتجدر الإشارة إلى أن دولة الاحتلال تحتل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ عام 1967، وقد استغلت الوضع الجديد في سوريا عقب سقوط نظام الأسد لفرض سيطرتها على المنطقة العازلة، معلنة عمليا انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين الجانبين عام 1974.

مقالات مشابهة

  • خلال زيارة نتنياهو..”المجر” تنسحب من المحكمة الجنائية الدولية
  • إسرائيل توسع عمليتها العسكرية في غزة.. دول عدة تدين زيارة بن غفير للمسجد الأقصى
  • المجر تعلن الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية بعد زيارة نتنياهو
  • إسرائيل تطارد المرتبطين بالملف الفلسطيني في لبنان منذ 25 عاماً
  • زيارة مجموعة من الأطفال النازحين في المخيمات قَصرَ الشعب ومعايدتهم من قبل السيد الرئيس أحمد الشرع
  • نجهز برنامجا خاصا.. بوتين: نتطلع إلى زيارة الرئيس الصيني الشهر المقبل
  • أمانة الباحة تنفذ أكثر من 11 ألف زيارة تفتيشية صحية خلال شهر مارس الماضي
  • بيئة الجوف تنفذ 1701 زيارة تفتيشية على أسواق النفع العام وترصد 67 مخالفة خلال شهر رمضان المبارك
  • هيئة البث الإسرائيلية: الشرع يقود اتجاها مقلقا ضد أمن إسرائيل.. عدو متشدد
  • الرئيس عون دان الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية: إنذار خطير حول النيات المبيتة ضد لبنان