حذر النائب علي اللامي، من استمرار اعتماد العراق على بيعه النفط في تمويل نفقاته، مبينا ان بقاء تغلغل الفساد سيؤدي الى انهيار اقتصادي كبير في البلاد.

وقال اللامي  في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” ان “اقتصاد العراق يواجه منذ سنوات تعقيدات خطيرة يجب الانتباه لها “، داعيا”الى عتماد خارطة طريق تؤدي الى تقليل مخاطر اي ازمات دولية خاصة فيما يتعلق باسعار النفط التي تمثل اكثر من 90% من ايرادات الخزينة”.

واضاف،ان “3 مخاطر تهدد الاقتصاد الوطني هي الفساد المتغلغل في مؤسسات الدولة واعتماده بنسبة كبيرة على بيع النفط رغم تذبذب الاسعار بين فترة واخرى بالاضافة الى وجود 25 منفذا غير رسميا في اقليم كردستان تمثل واجه التهريب الاكبر في البلاد”.

واشار الى ان “خطورة المنافذ غير الرسمية في الاقليم هي انها تمثل ثغرات سوداء كونها غير قانونية وتسبب في سلب ارزاق 6 قطاعات منها الزراعة والصناعة بشكل مباشر من خلال اغراق الاسواق بالمواد ما يعني خسائر كبيرة للانتاج الوطني ما يستدعي اعادة نظر عاجلة تسهم في انهاء ملف المنافذ الغير رسمية ودفع بغداد للسيطرة عليها والزامها بالعمل وفق التعليمات والشروط الرسمية”.

ويعتمد العراق بشكل شبه كامل على بيع النفط في تامين ايرادات الخزينة العامة للانفاق ودفع الرواتب.

المصدر: وكالة تقدم الاخبارية

إقرأ أيضاً:

هبوط سعر النفط والعقود المستقبلية لأقل مستوى منذ 2021


تراجع سعر النفط لليوم الثاني على التوالي، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعد صدمة الأسواق من الزيادة المفاجئة في إنتاج تحالف "أوبك+"، إلى جانب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي قد تؤدي إلى تقليص الطلب العالمي.

خسر خام برنت (الذي يٌنظر له كمعيار عالمي لسوق النفط) أكثر من 10% خلال يومين فقط، بينما تتداول العقود المستقبلية الأميركية عند أدنى مستوياتها منذ مايو 2023، وفق بلومبرغ.

جاءت هذه الانخفاضات نتيجة لعاصفة الرسوم الجمركية التي أعلنها ترمب يوم الخميس، والتي تهدد النمو الاقتصادي العالمي والاستهلاك.

وبعد ساعات معدودة فقط من الإعلان عن رسوم ترمب، أعلن تحالف "أوبك+" عن زيادة في الإنتاج لثلاثة أضعاف المخطط له لشهر مايو.

أسعار النفط تتلقى ضربة مزدوجة

أدت الضربة المزدوجة التي تلقتها أسعار النفط من "أوبك+" والرسوم الجمركية إلى دفع المتداولين والبنوك الكبرى في وول ستريت لإعادة تقييم توقعاتهم للسوق، حيث خفض كل من "غولدمان ساكس" و"آي إن جي" توقعاتهما للأسعار، مشيرين إلى المخاطر التي تهدد الطلب وارتفاع المعروض من قبل مجموعة المنتجين، وفق بلومبرغ.

كتب محللو "غولدمان ساكس"، بمن فيهم دان سترويڤن، في مذكرة: "أكبر خطرين على أسعار النفط يتحققان الآن، وهما: تصعيد الرسوم الجمركية، وارتفاع المعروض من (أوبك+)"، مضيفين أن تقلبات الأسعار من المرجح أن تبقى مرتفعة مع زيادة مخاطر الركود.

مخاطر إمدادات النفط قائمة

رغم هذه التطورات، إلا أن مخاطر الإمدادات لا تزال قائمة، حيث هددت إدارة ترمب بتطبيق سياسة "الضغط الأقصى" على الدول المنتجة للنفط الخاضعة للعقوبات الأميركية، مثل إيران وفنزويلا. ومن شأن أي تراجع في الأسعار أن يمنح الولايات المتحدة فرصة أكبر لتقييد إنتاج تلك الدول دون التسبب في ارتفاع تضخمي حاد في الأسعار.

نقلت بلومبرغ عن موكيش ساهدف، رئيس أسواق السلع العالمية في "ريستاد إنرجي" (Rystad Energy) قوله: "مع وجود احتمالات لتعطل الإمدادات نتيجة العقوبات والرسوم -على كل من البائعين والمشترين- من غير المرجح أن تبقى أسعار النفط دون مستوى 70 دولاراً لفترة طويلة".

مقالات مشابهة

  • السوداني يصدر 4 توجيهات لحماية الاقتصاد العراقي من آثار رسوم ترامب الجمركية
  • السوداني يترأس اجتماعًا لبحث آثار التعرفة الجمركية الأمريكية على الاقتصاد العراقي
  • إعصار الرسوم الأمريكية يضرب أسواق العالم.. والاقتصاد العراقي في مهب الريح
  • إعصار الرسوم الأمريكية يضرب أسواق العالم.. والاقتصاد العراقي في مهب الريح - عاجل
  • "استغراب" حكومي من قرار أوبك+.. زيادة الإنتاج تبعثر أسواق النفط 
  • هبوط سعر النفط والعقود المستقبلية لأقل مستوى منذ 2021
  • ولايتي:نرفض تهديد إيران لكونها تمثل “استقرار المنطقة”!
  • عاصفة البيت الأبيض تضرب الاقتصاد العراقي.. تحذيرات من تداعيات قرارات ترامب الجمركية
  • عاصفة البيت الأبيض تضرب الاقتصاد العراقي.. تحذيرات من تداعيات قرارات ترامب الجمركية - عاجل
  • بريطانيا: الرسوم الجمركية الأمريكية تمثل "حقبة جديدة" فى الاقتصاد العالمى