القوات العراقية تعلن إحباط هجوم جديد لـ"داعش" شرق البلاد
تاريخ النشر: 10th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن القوات العراقية تعلن إحباط هجوم جديد لـ داعش شرق البلاد، أكدت القوات العراقية، اليوم الإثنين، أنها أحبطت هجوماً لمسلحي تنظيم داعش ، في ناحية الرشاد بمحافظة كركوك شمال شرق البلاد.وقبل أيام، .،بحسب ما نشر عرب جورنال، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات القوات العراقية تعلن إحباط هجوم جديد لـ"داعش" شرق البلاد ، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
أكدت القوات العراقية، اليوم الإثنين، أنها أحبطت هجوماً لمسلحي تنظيم "داعش"، في ناحية الرشاد بمحافظة كركوك شمال شرق البلاد.
وقبل أيام، استهدف جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، بضربة جوية في محافظة كركوك، 5 من عناصر تنظيم "داعش".
وأكّد جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، في بيان، أنّ قوات الجهاز قامت بضربة جوية استهدفت خلالها 5 إرهابيين في محافظة كركوك، وذلك بناءً على توجيهات من رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني.
وأفاد البيان بأنّ الفريق أول الركن، عبد الوهاب الساعدي، رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في العراق، قد أمر وأشرف على تنفيذ عمليات استباقية خاطفة في قضاء الدبس، ناحية التون كوبري في محافظة كركوك، من أجل استهداف الإرهابيين فيها.
ومنتصف شهر أيار/مايو الماضي، أعلنت السلطات العراقية مقتل 6 عناصر من تنظيم "داعش" بضربة جوية للطيران العراقي، في محافظة كركوك شمالي البلاد.
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت في 21 حزيران/يونيو الفائت، انطلاق المرحلة الـسادسة من عملية "سيوف الحق"، التي تهدف إلى تطهير الأراضي العراقية، من بقايا الإرهاب وتأمين الحدود.
يذكر أنّ العراق، أعلن في كانون الأول/ديسمبر 2017، تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم "داعش"، بعد نحو 4 سنوات، من المواجهات مع التنظيم الإرهابي الذي احتل نحو ثلث البلاد.
وتخوض السلطات الأمنية العراقية معارك في عدد من المدن، منها نينوى وكركوك وديالى، وصلاح الدين والأنبار وضواحي بغداد، للقضاء على ما تبقى من عناصر تنظيم "داعش"، في أعقاب القضاء على التنظيم، الذي احتل لسنوات مناطق واسعة في العراق وسوريا.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف
قالت القوات الجوية الأوكرانية -اليوم السبت- إن دفاعاتها الجوية أسقطت 51 من 92 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا بهجمات ليلية، في وقت يزور رئيسا أركان القوات الفرنسية والبريطانية كييف لدعم الجيش الأوكراني.
وذكرت كييف في بيان أن 31 مُسيرة روسية أخرى فُقدت، في إشارة إلى استخدام الجيش للحرب الإلكترونية لاعتراض هذه الطائرات أو عرقلتها.
وأضافت أنه تم رصد وقوع أضرار في مناطق كييف وجيتومير وسومي ودنيبروبتروفسك.
وأمس الجمعة، قال مسؤولون أوكرانيون إن هجوما روسيا على مدينة كريفي ريه (وسط البلاد) أدى إلى مقتل 19 مدنيا على الأقل بينهم 9 أطفال، وإصابة نحو 60 آخرين.
ومن جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت "ضربة دقيقة بصاروخ شديد الانفجار على مطعم" بالمدينة "حيث كان يجتمع قادة تشكيلات ومدربون غربيون".
وقد ندد الجيش الأوكراني بالبيان الروسي ووصفه بأنه معلومات مضللة.
واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربة الصاروخية على كريفي ريه تظهر أن روسيا "لا تريد وقفا لإطلاق النار" في حين أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة منذ فبراير/شباط لإيجاد مخرج للنزاع.
وأضاف زيلينسكي عبر تليغرام أن "كل هجوم صاروخي وبمسيّرة يثبت أن روسيا لا تريد سوى الحرب. ووحدها ضغوط دولية على روسيا وكل الجهود الممكنة لتعزيز أوكرانيا ودفاعنا الجوي وقواتنا المسلحة ستتيح تحديد موعد انتهاء الحرب".
إعلانومن جانبه قال سيرجي ليساك حاكم المنطقة على تطبيق تليغرام إن صاروخا أصاب مناطق سكنية، مما أدى إلى مقتل 18 شخصا وإشعال حرائق.
وفي وقت لاحق، هاجمت مُسيرات روسية منازل وقتلت شخصا واحدا، وفقا لما ذكره أوليكسندر فيلكول مدير الإدارة العسكرية للمدينة.
وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني إن هذا الهجوم يُظهر أن روسيا "لا تسعى بأي حال من الأحوال إلى السلام، بل تنوي مواصلة غزوها وحربها لتدمير أوكرانيا وجميع الأوكرانيين".
على الصعيد السياسي، قالت وزارة القوات المسلحة الفرنسية إن رئيسي أركان القوات الفرنسية والبريطانية سافرا إلى كييف للقاء مسؤولين أوكرانيين، في زيارة تهدف إلى بحث احتياجات وأهداف الجيش الأوكراني من أجل دعمه على المدى الطويل.
وأضافت الوزارة الفرنسية أن تعزيز الجيش الأوكراني يشكل ضمانة أمنية أساسية لسلام دائم في هذا البلد.
ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الذي تولى منصبه في يناير/كانون الثاني، بعد تعهده بإنهاء الحرب في غضون 24 ساعة- إلى التوسط لإنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي أنها توصلت إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار مع روسيا وأوكرانيا، أحدهما يقضي بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في كل منهما.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها -أمس- إن بلاده قبلت العرض الأميركي للسلام، داعيا إلى الضغط على موسكو التي تواصل هجماتها ضد كييف.
وأوضح -في تصريح صحفي من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل- أن العائق للسلام ليست كييف التي قبلت العرض الأميركي بل موسكو التي أظهرت ترددها وواصلت هجماتها على بلاده.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها وتشترط لإنهائه تخلي أوكرانيا عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلا في شؤونها.
إعلان