برلماني: الإرادة المصرية انتصرت للشعب الفلسطيني بإدخال كميات كبيرة من الوقود
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
أشاد الدكتور محمد سليمان، رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، بالجهود المصرية في تقديم يد العون إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن مصر طالما حملت على كاهلها القضية الفلسطينية وآمال الشعب الفلسطيني الشقيق.
وقال رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب فى بيان صحفى له ، إن إدخال مصر أكثر من 13 شاحنة وقود تخطت حمولتها 150 ألف لتر إلى داخل قطاع غزة، كان بمثابة انتصار عظيم للإرادة المصرية، التي تكبدت الكثير من العناء، لفرض إدخال السولار إلى قطاع غزة بكميات كبيرة من أجل ضمان استمرار المنظومة الصحية، مؤكدًا: «الإرادة المصرية انتصرت للشعب الفلسطيني بإدخال الوقود إلى القطاع، الأمر الذي كان يرفضه الاحتلال الإسرائيلي بشكل قاطع».
وتابع «سليمان» أن مصر تدفع بالقوافل الإغاثية بشكل يومي إلى معبر رفح، مشيدا بقافلة صندوق تحيا مصر «نتشارك من أجل الإنسانية»،منوهًا أن قافلة صندوق تحيا مصر كانت شاملة، إذ تضمنت الأدوات الطبية، والمعيشية، والغذائية، لإنقاذ الشعب الفلسطيني.
ووجه رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب، الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي تكبد عناء كبيرا جدا، للضغط على المجتمع الدولي والدول الأجنبية، والكيان الإسرائيلي من أجل إنفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، معقبًا: «الرئيس السيسي طالب بالسماح للمساعدات بالعبور لقطاع غزة، وتنفيذ الهدنة الإنسانية، والوقف الفوري للنار، والموافقة على حل الدولتين لوقف العمليات العدوانية للاحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني».
وأضاف، أن الشعب المصري سيظل موقفه واضحا من القضية الفلسطينية، والإرادة السياسية أكدت على ذلك في المحافل الدولية، معلقًا: «لن يتم المساومة أو التنازل على حق الشعب الفلسطيني في أرضه، ولن ترضخ مصر لأي ضغوط بشأن قضية التهجير، فلسطين للفلسطينيين».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشعب الفلسطيني قطاع غزة القضية الفلسطينية السولار الاحتلال الاسرائيلي الشعب الفلسطینی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الرئيس المعزول في كوريا الجنوبية يقدمّ اعتذاره للشعب: لم أكن على قدر التوقعات
قدّم الرئيس الكوري الجنوبي المعزول، يون سوك يول، اليوم الجمعة، اعتذاراً “لأنه لم يكن على قدر توقعات الشعب”، وقال يون في رسالة عبر محاميه: “أعتذر بشدة وأشعر بالأسف لأنني لم أكن على قدر توقعاتكم”.
وبحسب وكالة “رويترز” للأنباء، قال الرئيس الكوري الجنوبي المعزول، يون سوك يول: “سأدعو دائماً من أجل جمهورية كوريا والجميع”.
وأصدرت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، يوم الجمعة، قرارا “بعزل الرئيس يون سك يول عن العمل، لسبب محاولته فرض العرفية في ديسمبر الماضي”.
وفي حكم تلاه رئيس المحكمة مون هيونغ-باي، اعتبرت المحكمة أن “تصرفات يون انتهكت المبادئ الأساسية لسيادة القانون والحكم الديموقراطي”.
وبعزل يون، “سيتعين إجراء انتخابات رئاسية في غضون 60 يوماً، وفقاً لما ينص عليه دستور البلاد، وسيواصل رئيس الوزراء هان دوك- سو القيام بمهام الرئيس حتى تنصيب الرئيس الجديد”.
وقال القائم بأعمال رئيس المحكمة مون هيونغ – بيه، “إن يون انتهك واجبه كرئيس عندما أعلن الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر، وتصرف بما تجاوز الصلاحيات الممنوحة له بموجب الدستور، ووصف أفعاله بأنها “تحد خطير للديمقراطية”.
وأضاف: “لقد ارتكب (يون) خيانة جسيمة لثقة الشعب صاحب السيادة في الجمهورية الديمقراطية”، وذكر أن “إعلان يون للأحكام العرفية تسبب في فوضى في جميع نواحي المجتمع والاقتصاد والسياسة الخارجية”.
ورحّب زعيم المعارضة الكورية الجنوبية لي جاي- ميونغ، الجمعة، بقرار المحكمة الدستورية عزل الرئيس يون سوك يول، متهماً إياه “بـتهديد الشعب والديمقراطية”، وقال لي، وهو المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات الرئاسية المبكرة المقرر إجراؤها في غضون 60 يوماً، للصحافة: “لقد تم عزل الرئيس السابق يون سوك يول الذي دمّر الدستور وهدد الشعب والديمقراطية”.
وفي المقابل، كان رد فعل أنصار يون، الذين تجمعوا بالقرب من مقر إقامته الرسمي غاضباً، وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء “أنه جرى إلقاء القبض على أحد المتظاهرين بعدما حطم نافذة حافلة للشرطة”.
وأصبح يون، “أول رئيس كوري جنوبي يتم اعتقاله، وهو في منصبه، في 15 يناير، قبل أن يتم إطلاق سراحه في مارس، بعد أن ألغت المحكمة مذكرة اعتقاله. واندلعت الأزمة إثر إعلان يون الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر (كانون الأول)، والتي قال إنها كانت ضرورية لاجتثاث العناصر المناهضة للدولة، وللتصدي لما اعتبرها إساءة استغلال الحزب الديمقراطي المعارض لأغلبيته البرلمانية، وألغى “يون” المرسوم بعد 6 ساعات، بعد أن تصدى المشرعون لجهود قوات الأمن لإغلاق البرلمان وصوتوا لصالح رفض الأحكام العرفية”.